"الزم حدودك"كتاب جديد عن العلاقات غير الصحية الي في حياتناالكتابه كما يصفه مؤلفه علي موسي - الخبير في العلاقات و تطوير الذات – بأنه روشتة واقعية للتعافي من العلاقات المؤذيةو خلال رحلة قراءة هذا الكتاب يقوم مؤلفه بتسليط الضوء على حالات حقيقية واقعية لعلاقات غابت فيها الحدود و تركت الساحة للخلافات و سوء الفهم و الاذي .الي اجانب استعراض مع بعض علاقات تعالت فيها معاني التسلط و الاستغلال و الأنانية و سوء النية المفرطةفي المقابل بنشوف علاقات أخُري وصلت لطريق مسدود نتيجة تخلي أحد الأطراف عن إحتياجاته…
إذا كنت تنتظر إشارة لتحدث تغيرًا في حياتك - ها هي أمامك. وحسب القوانين الكونية لا يظهر المعلم إلا إذا استعد الطالب، فطالما ظهر لك هذا الكتاب، إذًا أنت جاهز ومستعد للارتقاء، فأهلًا بك معى في هذه الرحلة والتي سوف أرافقك فيها إلى حقول الوعي من خلال هذه الصفحات وأتعهد لك بأنك معى سوف تجد طاقة قوية داعمة طالما روحك تبحث عن التجليات والنقلة الإيجابية.هذا الكتاب سوف يملأك بالتنوير لأنه مشحون بطاقة الحكمة والبصيرة وتم تصميمه وبرمجته على تردد الارتقاء الروحي. فبمجرد أن تفتح الكتاب فأنك تشبك مع ذبذبات…
مع اختلاف رحلاتنا في الحياةِ تتشابه كثيرًا عثراتنا وأزماتنا النفسية ، ونتشارك الاحتياج للخروج من المأزق والبحث عن التوازن والسلام النفسي..
هذا الكتاب يُسلط الضوء على أهم التحديات النفسية التي تواجهنا جميعًا في حياتنا اليومية، مع طرح الحلول، وكيف نخلق لأنفسنا مساحات نفسية نعيش فيها البراح والسكينة الداخلية.
« أردّ أم أصمت؟ أتلك هي المشكلة؟ هل تعلم أن لأي سؤال أو موقف محرج وقتًا محددًا للرد عليه، تضيع بعده قوة وبهجة الرد؟ وهل تعلم أيضًا أن فترة الرد والتفاعل الصحيحة تبلغ خمس ثوانٍ فقط؟! نعم خمس ثوانٍ. وهي بالطبع غير كافيةٍ لإيجاد الرد المناسب، إلا إذا درَّبت نفسك وعقلك على الهدوء والثبات وتقبل الكلام أو الاستفزاز مهما كانت حدته. إذن لماذا لا ترد في التوّ واللحظة؟ ولماذا تتبادر أجمل الردودِ وأنسبها إلى أذهاننا بعد انتهاءِ المواقف؟ ستتعرف على الإجابة بالتفصيل في هذا الكتاب، الذي يشرح لك كيف أن خجلك…
" «منذ أن تزوجنا وهو دائم الشك بي، وهو دومًا ما يتهمني بالخيانة، لا يوجد ما أستطيع قوله أو فعله لإقناعه بالعكس، لإقناعه أني لست خائنة، حتى توقفت عن المحاولة وأصبحت فعلًا خائنة».."
مؤلفة كتاب إنت والتانيين والمؤلفة لـ 8 كتب أخري - الكاتبة شيماء رضا الجمال. - تخرجت عام 2006م في كلية الآداب قسم الإرشاد السياحي، جامعة عين شمس. -عملت لمدة عامين في أنشطة تتعلق بالأطفال ( تدريس، علاقات عامة، مديرة مسرح أطفال، مدربة قراءة، قاصة، كاتبة قصص أطفال). - حاصلة على دبلومة في إدارة الموارد البشرية من الجامعة الأمريكية. عرض الأقل
{ العلاقة بين آدم وحواء من بداية الكون نستطيع تسميتها علاقة تكاملية، وسر التكامل بين أي أمرين هو التباين، كالنهار والليل. فلماذا خلق الله آدم وحواء مختلفين متباينين؟ تزداد الخلافات بين الطرفين متى رفضنا التكامل. فنحاول تقبُّله بالتنافس أو التطابق تحت شعار "الراجل زي الست". عندما تبدأ المرأة في بناء مشاعر وتصرفات ذكورية، وتلبس عباءة الرجل وتتخلى عن دورها في حياتها، فتلقائيًا يتحول الرجل إلى ذكر ويتخلى عن مسؤولياته، فتخسر المرأة مبتغاها من الحياة "الاستمتاع" ويخسر الرجل مبتغاه من الحياة…
أحيانًا يحتاج المرء إلى فترة من الهدوء، الهدوء من الإنصات والتحدث، التوقف عن العطاء أو استقباله، الهدوء من الأحاديث الجانبية والقيل والقال، غير قادر على دعم الآخرين رغمًا عنه، ولا يشعر بعطائهم، يحتاج إلى فترة من الصمت، حيث يحتفظ بأحاديثه الداخلية لـنفسه.. أسراره وتفاصيله لـنفسه.. لا يحتاج أكثر من الصمت ليحافظ على ما تبقى منه، يحتاج إلى فترة يتوقف فيها العالم في رأسه ولو لساعات، حتى يستعيد ما افتقده، أو يستعيد توازنه المشتت. هذا لا يعني أنه أصبح شخصًا انطوائيًا، لكنه يحتاج إلى فترة للهدوء والصمت…
Validate your login