إن هذا الكتاب له تأثير طويل الأمد على قارئه، وليس من قبيل الثقة المفرطة أن نقول إن اتباع الإرشادات السلوكية والإدراكية التي تضمّنها هذا الكتاب كفيلة بأن تحاصر قلقك وتضعه في موضعه الطبيعي باعتباره شعورًا عارضًا مثله مثل كل شعور إنساني. إن السلاح الناجع الذي ستمنحه لك مؤلفة هذا الكتاب هو الوعي المقاوم للقلق، وذلك عن طريق التركيز على آليات عمل القلق نفسه وليس محتواه الشكلي، إلى جانب تنبيهك على مصدرين خطيرين من مصادر تغذية القلق، وهما التفكير الاجتراري الذي يتسبب في استنزافك، والإغراء…
في العَلاقاتِ؛ قد نختارُ أن نُكرم ذاتنا، أو نُنقص من شأنِها.. بنهايةِ الفترةِ الورديّةِ في العَلاقة، وبداية العَلاقة الحقيقية، تبدأُ رَتابَة اعتيادنا لبعضنا البعض، والضمان السَّاذج لوجودنا الدائم، بل إنّنا نتوقَّف عن طَرحِ الأسئلة، والإنْصَات الحقيقيِّ إلى الإجابات. بغضِّ النظَر عن المُدةِ التي أحببنا فيها شُركاءَ حياتِنا، فنحنُ لا نعرِفُ عنهم كلَّ شيءٍ! تتبدَّل صفاتٌ وتظهرُ صفات، إننا بشَر نتطوَّر باستمرارٍ.. والأمرُ الصعب أنّنا نبدأ في افتراضِ الكثيرِ من الأمور دونَ سؤالِ الطرَف الآخر عن…
في هذا الكتاب نتعرف على كيفية وضع الحدود ونقول لا عند اللزوم، ستعرف كيف نتغلب على المشاعر التي تمنعنا من وضع الحدود مثل الخوف من إغضاب الآخرين أو الشعور بالذنب، وكيف نتخلص من القناعات التي تدفعنا للتصرف بلطف زائد وتضحية دائمة، وكيف نتوقف عن إرضاء الآخرين على حساب أنفسنا
تؤثر فينا عبارات المجاملة، وتترك الكلمات الطيبة أثرًا جميلًا يمتد معنا ربما لآخر العمر.. ما الذي يفعله بنا المديح؟ وكيف تؤثر في الآخرين عندما تمدحهم؟ هل يتغير الكون بمديح الأشياء، والمنازل، والأعوام، وشوارعنا القديمة؟ لا يبدأ رائد العيد كتابه بمقدمة، بل ببداية، ولا ينتهي بخاتمة، بل بافتتانٍ جديد. يمشي بك على أطراف الأشياء لا ليُعرّفك بها، بل ليعلِّمك كيف تراها لأول مرة. في صفحاته، لا يسكن المديح في قصور الكلام، بل يتمشى في الأزقة، يقف عند هامش اللوحة، يشرب من كأس التأمل، ويرتّق فراغات…
في ملاعب الحياة النفسية، هناك أخطاء تكتيكية تؤدي إلى الخسارة النفسية. #الرشاقة_النفسية للدكتورة نانسي صميدة هو كتاب يمنحك خطة تدريبية شاملة لتخفيف أعباء النفس واستعادة قوتك العقلية والروحية. من خلال قصص حقيقية لأشخاص أنهكتهم الحياة، يقدم الكاتب تحليلات عميقة لآلام الروح، ويضيء الطريق للتخلي عن 30 طريقة تفكير خاطئة كانت تُثقل النفس وتستهلكها على مر السنين. هذا الكتاب بمثابة مدرب خاص يساعدك على اتخاذ قرارات حكيمة، وتجاوز الجروح القديمة، وتخفيف آلام الروح لتبقى مستعدًا لكل مباراة قادمة في حياتك.…
إذا كنت تواجه الكثير من المعاناة في سبيل تحقيق أهدافك أو الشعور بسعادة أكبر، فالمشكلة ليست فيك. المشكلة تكمن في القوة التي تمنحها للآخرين. في هذا الكتاب، ستتعلم كيف أن "التغافل" من شأنه أن يحررك من آراء الآخرين ومبالغاتهم وانتقاداتهم، كما يحررك من الدورة المرهقة لمحاولة التعامل مع كل شيء وكل شخص من حولك. هناك طريقة أفضل للعيش. نظرية التغافل هي طريقة مثبتة تعلمك كيف تحمي وقتك وطاقتك، وتركز على ما يهمك حقا. لقد قضيت وقتا طويلا في السعي وراء رضا الآخرين، وتحقيق سعادتهم، والسماحلآرائهم أن تعيقك.…
في كتاب “لماذا تقلق؟” يقدِّم الدكتور جورج لينكولن والتون نظرةً علميةً وعمليةً لكيفية التعامل مع القلق والضغوط النفسية التي تؤثر على حياتنا اليومية. فهذا الكتاب دليلٌ لكل مَن يسعى لفهم طبيعة القلق وطرق التخلص منه بأسلوب بسيط وفعّال. يتناول الكتاب أساليب وتقنيات للتعامل مع القلق، من خلال فهم أسبابه، واكتساب عادات صحيَّة تساعد في التحكم في الأفكار والمشاعر. باستخدام أمثلة واقعية ونصائح عملية، يقدم الدكتور والتون للقراء أدوات يمكنهم تطبيقها في حياتهم اليومية لتحقيق السلام الداخلي والعيش بشكل أكثر…
تقدم لنا المؤلفة (ريبيكا سايلنس) في هذا الكتاب رحلة مُلهمة؛ تحدثنا فيها عن خطر تحوُّل الإنسان إلى "زومبي" يؤدي دوره بقلبٍ ميت وبلا حياة. ولكن ما يميز هذا الكتاب حقًّا هو خلوه من النبرة الإيجابية المطلقة التي يمتلئ بها الكثير من الكتب؛ لا يقدم الكتاب قصة تكون بطلتها قادرة في جميع الأوقات مواجهة الصعاب بقوة خارقة.. بل هي رحلة إنسانية تمامًا؛ بها لحظات ضعف كما بها لحظات قوة! حيث تحكي لنا (ريبيكا) ـ من ضمن ما تحكيه لنا ـ في هذا الكتاب عن معاناة رفضها لجسدها وكراهيتها له، وعن فقدان الثقة في نفسها،…
فيه ميراث بيتم توزيعه وقت الولادة.. بمجرد ما حضرتك تتولد.. بتبدأ فى استلام تركة ثقيلة وممتدة من كل أجيال أسرتك، دول يسلِّموك مخاوفهم.. ودول يسلِّموك نقط ضعفهم.. ودول يسلَّموك نصوص حياتية مُعدة مسبقًا..إحنا محتاجين نقف وقفة حاسمة وجادة.. نراجع فيها كل ما تسلمناه.. محتاجين نخرج عن النص .. ونبدأ في الكتابة من جديد.. بأقلامنا نحن.. في الباب الأول من هذه الكتاب، هنعرف يعنى إيه حدودك النفسية.. وإيه هي نفسك الحقيقية ونفسك المزيفة.. وليه بنكرر أحيانا نفس الغلطة.. هنتعلم عن المواقف غير المنتهية..…
Validate your login