ماذا لو اكتشفتَ أن اسمك مجرد ورقة… وأن ذاكرتك هي عدوك الوحيد؟ حازم الجراح رجل بلا ماضٍ، يستيقظ كل يوم وكأنه اليوم الأول في حياته؛ لا يتذكر وجوهًا ولا ذنوبًا، لكن كل من حوله يعرف عنه أكثر مما يعرف هو عن نفسه… بين قنّاص يقتل بلا أثر، وذاكرة تمحو نفسها كل ليلة، وحقيقة تُعاد صياغتها مع كل صباح… يبدأ حازم رحلة مروّعة للبحث عن نفسه: هل كان ضحية بريئة… أم قاتلًا محترفًا لا يرحم. «احذر أن يراك الموت» رواية نفسية مشحونة بالتشويق، تلعب على الحد الفاصل بين الحقيقة والوهم، وتطرح سؤالًا مرعبًا: هل أخطر…
قلعة معزولة.. حفل زفاف أسطوري.. وعريس يختفي قبل أن يبدأ الحفل صحفية شابة تتسلل إلى عالم مغلق مليء بالأسرار، لتجد نفسها وسط لغز أخطر مما توقعت كل باب يفتح يكشف كذبة، وكل حقيقة تقربها من خطر أكبر. من يملك الحقيقة؟ ومن مستعد للقتل من أجل إخفائها؟
صدرت عن دار سما للنشر والتوزيع رواية مصيــدة جهنــم للكاتب حمدي أحمد.. والرواية تنتمي لأدب الغموض والرعب.. وجاء في غلاف الرواية.. «عُدتُ.. والآن أنا الكيان الذي يسكنه. قوةٌ لا تُرى.. استبدلت الروح المهانة.. بجيش لا يعرف سوى الموت والانتقام. أنا المصير.. وأنا الإرادة. كل انتقام أحصده.. وكل دمعة تسقط.. هي خيطٌ يُحاك به نسيج الظلام من حولي. فلتجرؤ على المتابعة.. ولتكتشف النهاية الوحيدة الممكنة لهذا الصراع.. لا هروب من فخ الموت الأسود.. لا نجاة من مصيــدة…
تسللت إلى عالمهم من أجل فك رموزه، حاولت بشتى الطرق معرفة ما يسكن بداخله، تجولت في قلاعهم الحصينة، شاهدت حلقاتهم سمعت أصواتهم تهزي، كانوا أنقياء فسلموا قلوبهم للشيطان، عاهدوه على الشرك والشر وأذية خلق الله، جميع روادهم من ضعاف النفوس، ضعاف الإيمان، في كل مرة كان يخبرهم فيها أنه حفيد الشيطان فيهللون، يأمرهم بالشرك فيطيعون، يجردهم من دينهم وعقولهم وينزع الرحمة من صدورهم فتزداد ثقتهم فيه، سكن أجسادهم شاركهم في أبنائهم وزوجاتهم وبيوتهم والنتيجة هي الهلاك والشرك والقضاء على كل ما هو مقدس، فلقد استطاع…
جلس أمام رقعة الشطرنج يُفكّر بعمق، أمسك الحصان الأبيض بيده اليمنى ونقله إلى موضع جديد، نفث دخان سيجارته بهدوء، أسند رأسه على يده، أمسك الفيل الأسود بيده اليسرى ونقله، فكَّر قليلًا، حرَّك الرخ الأبيض. وتمتم مبتسمًا: كش ملك. ترك مقعده.. ارتدى ملابس خروج أنيقة.. تأمل نفسه أمام المرآة.. ابتسم.. وهمس: والآن فليتحرك الوزير. داخل عمارة سكنية.. تقع جريمة قتل.. بعد أقل من أسبوع تقع جريمة ثانية.. الجريمتان صورة طبق الأصل.. كل التحقيقات مع الشهود تؤدي إلى طُرقٍ مسدودة.. حتى يأتي أحد الشهود ويستشهد…
جاء في تقرير الطبيب الشرعي أن القتيلة تُوفّيَتْ بين الساعة الثانية صباحًا والساعة الرابعة صباحًا، وأن الوفاة نتيجة تهتُك بأنسجة المخ نتج عن طلق ناري من مُسدّسٍ كاتم للصوت أدَّى إلى الوفاة في الحال. جاء في تقرير المباحث الجنائية أن القتيلة تُدعى عزة الجندي، عمرها 34 عاما، أفاد زوجها سراج سلطان – كاتب الروايات البوليسية الشهير – أنه كان يبيت في الخارج وعندما عاد إلى المنزل فوجئ بزوجته مقتولة في الفراش. يدخل رجُلٌ مكتب العميد محمود، تبدو على وجهه علامات القلق، وبصوتٍ مرتعش قال: أنا زوج عزة…
هذا الكتاب هو حالة منفصلة عن كل ماتعرفوه عني، فقد تجدوا أحداث مغيرة لما سمعتمهوه مني من قبل، أضمن لكم أن هذا العمل مليئ بأحداث وتفاصيل مثيرة وجديدة وربما ربما منعت من سردها قبل ذلك هل أحمد يونس ونادر فودة هما نفس الشخص مثلما تظنون دوما ؟ لماذا هذا المجال المخيف تحديدا ؟
Validate your login