تسللت إلى عالمهم من أجل فك رموزه، حاولت بشتى الطرق معرفة ما يسكن بداخله، تجولت في قلاعهم الحصينة، شاهدت حلقاتهم سمعت أصواتهم تهزي، كانوا أنقياء فسلموا قلوبهم للشيطان، عاهدوه على الشرك والشر وأذية خلق الله، جميع روادهم من ضعاف النفوس، ضعاف الإيمان، في كل مرة كان يخبرهم فيها أنه حفيد الشيطان فيهللون، يأمرهم بالشرك فيطيعون، يجردهم من دينهم وعقولهم وينزع الرحمة من صدورهم فتزداد ثقتهم فيه، سكن أجسادهم شاركهم في أبنائهم وزوجاتهم وبيوتهم والنتيجة هي الهلاك والشرك والقضاء على كل ما هو مقدس، فلقد استطاع بكل سهولة أن يقنعهم أنه ربهم الأعلى فأمنوا به.
Validate your login