في قرية هادئة، يصنع «محجان» فَزَّاعة من خشب، تشبه خيال المآتة لحراسة مزرعته، لكنها سرعان ما تتحوَّل إلى شبح يطارد القرية ويهدِّد بتمزيق نسيجها الهادئ. هل «الرَّوْع» مجرد دمية من القش والخشب، أم مرآة تعكس أعمق مخاوفنا الدفينة؟ بلغة شعرية ساحرة وحبكة محكمة، ينسج المؤلف حكاية آسرة تتداخل فيها خيوط الواقع بالوهم، والحقيقة بالأسطورة، في رحلة نفسية مشوِّقة تكشف كيف نصبح أسرى لأوهامنا التي نصنعها بأيدينا. رواية تتجاوز جغرافيتها لتلامس عمق التجربة الإنسانية، وتجبرك على مواجهة سؤال مقلق: من أين ينبع…
هذه الرواية القصيرة المكثفة كقنبلة يدوية... ينتمي كاتبها أحمد الفخراني لطائفة الكتَّاب الذين لا يقنعون بوصف أو رسم الواقع كما هو، بل يعيدون صياغته بجرأة بيكاسو في أعماله التكعيبية... كذلك يفعل الفخراني وهو يشكِّل الطين ويطهوه بنار خياله ليُخرِج فَخَّاره الروائي فهو لا يقدم لنا بياصة الشوام كما هي، بل يُعيد صياغتها ويُسكنها كائنات أسطورية لكنها ذات أصل واقعي». بهاء جاهين «عمل مركَّب ومتداخل الطبقات، يمتزج فيه الواقعي بالأسطوري، والاستلهام من النصوص الدينية، بسحر التجربة الصوفية... يمكن أن تصف…
في مدينة تُخفي أسرارًا مؤلمة، تتشابك حيوات ثلاث نساء يحملن جراحًا عميقة. رضوى؛ الكاتبة التي تبحث عن الخلاص بين سطور كلماتها، ويُمنى؛ الطبيبة التي تواجه واقعًا قاسيًا وقراراتٍ تترك ندوبًا لا تُمحى، ومرمر؛ الطفلة البريئة التي سُلبت طفولتها قبل أوانها. جريمة إلقاء طفل حديث الولادة من شبَّاك مستشفى في طنطا تُلقي بظلالها على أرواحهن، كاشفةً عن هشاشة الحياة وقسوة القدَر.«بيت الجاز»؛ رواية متعددة الأصوات، ترصد معاناة المرأة في مواجهة الألم والخسارة، والتضحيات التي تُجبَر على تقديمها في مجتمعٍ يُحاول…
تدور أحداث هذه الرواية الشيقة والممتعة للكاتب المتميز محمد المنسي قنديل في مصر في مطلع القرن العشرين، حيث يحكي لنا عن عائشة، الفتاة الجميلة التي عاشت الحب وعانت من النبذ والخديعة، ورحلتها الطويلة، من أعماق الصعيد، إلى عوالم القاهرة الخفية، إلى مقابر وادي الملوك في طيبة. وعلى خلفية هذه الفترة الخصبة – وشبه المجهولة – من تاريخ مصر والتي امتلأت فيها البلاد بمحاولات إحياء الروح المصرية نرى تشكل حياة عائشة ومخاوفها وتجربتها لاكتشاف ذاتها.
كيف ستكون مصر عام 2023؟ لقد عزَلَ الأغنياء أنفسهم في »يوتوبيا« الساحل الشمالي تحت حراسة المارينز الأمريكيين؛ يتعاطون المخدرات ويمارسون المُتع المحرمة إلى أقصاها، بينما ينسحق الفقراء خارجها ينهش بعضهم لحم بعض من أجل العيش، دونما كهرباء أو صرف صحي أو رعاية طبية من أي نوع. ولكن حين يتسلل الراوي وصديقته »جرمينال« خارج »يوتوبيا« بدافع الملل وبحثًا عن »صيد بشري« مناسب يحدث ما يُهدد الوضع المستقر بالانفجار. فيما يُشبه هول عالمات يوم القيامة، تدقُّ هذه الرواية المثيرة ناقوس الخطر، تكاد تشكُّ إذ…
في ربيع عام 1924 وبعد الكشف عن مقبرة الملك «توت عنخ آمون»، اندفع «هوارد كارتر» إلى القنصلية الإنجليزية بالقاهرة دُون سابق إخطار، مُطالبًا بتدخل دبلوماسي لإرغام السلطات المصرية على تجديد تصريح التنقيب الذي تم إلغاؤه؛ لِما وجدته مَصلحة الآثار من تلاعب في سجلات المقبرة؛ حيث عُثر على قِطع أثرية لم تدوَّن، مُخبأة في صندوق نبيذ بمقبرة أخرى! أفضى القنصل إلى «هوارد كارتر» بأن التدخل يُعد مستحيلًا في ظل الظروف الحالية، فما كان من «كارتر» إلا أن احتد مُهدِّدًا بأنه إن لم يتلقَّ ترضية كافية وعادلة،…
مرة جديدة، يعود إلينا هشام مطر برواية آسرة ترسِّخ موهبته، فتفوز بالجوائز، وتجتذب ثناء النقاد، وتنال إقبال القراء في أكثر من 30 لغة. «أصدقائي» لهشام مطر، رواية بديعة تجول بصوت حنون وأسلوب بديع في أشخاص أبطالها، وتنتقل ببراعة بين معاني المنفى والصداقة والأسرة والحبّ والألم، رسمتها ريشة فنان مرهف وأديب من أهم الأدباء المعاصرين. * * * «بدقة الحسِّ ورهافة القلم التي اعتدناها منه، يصطحبنا هشام مطر، في «أصدقائي»، في رحلة ليلة واحدة في شوارع لندن لنعبر ثلاثين عامًا، ونعي كيف ترسم الظروف والأحداث…
بعد خمس سنوات من العُزلة الاختيارية يستأنف د. يحيى عمله في مستشفى العباسية للصحّة النفسية، حيث يجد في انتظاره مفاجأة في “8 غرب”، ، القسم الذي يقرّر مَصير مُرتكبي الجرائم، يُقابل صديقاً قديماً يحمل إليه ماضياً جاهد طويلاً لينساه، ويصبح مَصيره فجأة بين يدي يحيى. تعصِف المفاجآت بيحيى وتنقلب حياته رأسًا على عقب، ليصبح ما بدأ كمحاولة لاكتشاف حقيقة صديقه، رحلة مثيرة لاكتشاف نفسه، أو ما تبقى منها. يأخذنا « أحمد مراد» في روايته الثالثة إلى كواليس عالم غريب قضى عامين في دراسة تفاصيله، رحلة مثيرة نستكشف…
Validate your login