مرة جديدة، يعود إلينا هشام مطر برواية آسرة ترسِّخ موهبته، فتفوز بالجوائز، وتجتذب ثناء النقاد، وتنال إقبال القراء في أكثر من 30 لغة. «أصدقائي» لهشام مطر، رواية بديعة تجول بصوت حنون وأسلوب بديع في أشخاص أبطالها، وتنتقل ببراعة بين معاني المنفى والصداقة والأسرة والحبّ والألم، رسمتها ريشة فنان مرهف وأديب من أهم الأدباء المعاصرين.
* * *
«بدقة الحسِّ ورهافة القلم التي اعتدناها منه، يصطحبنا هشام مطر، في «أصدقائي»، في رحلة ليلة واحدة في شوارع لندن لنعبر ثلاثين عامًا، ونعي كيف ترسم الظروف والأحداث السياسية حيوات الأفراد وتقتحم أدق تفاصيلها».
«هذه رواية مسكونة بالشهادة وبالذاكرة المحتشدة بمشاهد حية، تتحرك خلال مقاطعها بحريَّة واسعة، تستكشف وتكشف الأيادي الطويلة، المرئية وغير المرئية، للسلطات القامعة، وممارساتها التي تلقي بظلالها الثقيلة على الروابط الإنسانية، وتصوغ مشاهدها التي تستعصي على التجاهل، وتستعصي أيضًا على النسيان».
Validate your login