"لا ترَ بأُذنيك، ولا تسمع بعينيك، ولا تُصدِّق كل ما يُقال لك.. فبعض الكلمات صور، لو تأملتها لرأيت تفاصيل لم تُدركها من النظرة الأولى، أطياف مهزوزة في خلفيتها، وأشياء صغيرة دالة على زمانها ومكانها، وإذا ما قلبتها لربما صافحت عيناك كلمات دوَّنها صاحبها قد تُغيِّر رؤيتك عنها.. الحقيقة نراها منقوصة دومًا لكننا نشعر بها كاملة، فلا تثق إلا بقلبك". ثلاث روايات قصيرة لأشرف العشماوي ببناء سردي يُضفِّر الواقعية باللا معقول عبر حكي مشوق ومشهدية ساحرة، يكشف السُّخرية المتوارية في المسافة بين أحلام…
تغوص سارة خاراميو كلينكيرت في أعمق ذكرياتها وتسعى إلى مواجهة مخاوفها وأشباحها بشجاعة مستعينة بالكتابة في محاولة التجرّد من الألم، فتحكي لنا بلغة مرهفة الأثر المهول الذي خلفه اغتيال قاتل مأجور لوالدها وهي في الحادية عشرة من عمرها.اعتمدت المؤلفة في «كيف قتلت أبي؟» على كتابة ذاتية ينكيرت صادقة ستصدم القارئ وتلمس قلبه من السطر الأول. لا يرتبط الأمر فقط بالألم والهجران وكيفية تعاطي الإنسان معهما بكل الصور الممكنة؛ وإنما بصورة الأب والأم والأخ والعائلة ككل، وبأمور كثيرة ربما يظن المرء أنه…
عندما تُكتشف جثة الطبيب النفسي الشهير – زير النساء المعروف – هيثم سالم، بالقرب من مقهاه المفضَّل، تصاب الشرطة بالحيرة. فقد طعنه القاتل في قلبه ففارق الحياة فورًا، لكنه لم يكتفِ بذلك، بل طعنه أربعًا وثلاثين طعنة إضافية. هذه ليست جريمة قتل عادية، لقد قُتل غِلًّا وانتقامًا!يكتشف المقدم علاء الغرباوي أن معظم مَن كانوا حول المجني عليه لديهم دافع لقتله، ودائرة المشتبه فيهم واسعة باتساع علاقات هيثم المتشعبة، بمن في ذلك زملاؤه ومريضاته وعشيقاته، وجميعهم لديهم أسرار يرغبون بشدة في الاحتفاظ بها.فمن قتل…
الجزء الثالث من ثلاثية نجيب محفوظ الشهيرة، التي يعتبرها العديد من النقاد والمتخصصين في الأدب أفضل وأهم رواية عربية. تقع أحداث هذا الجزء في الفترة ما بين منتصف ثلاثينيات وبدايات أربعينيات القرن العشرين، ويشهد أكبر عدد من التحولات في حياة أسرة السيد أحمد عبد الجواد، حيث يتوارى أبطال الجزئين السابقين في خلفية المشهد، إما بسبب الوفاة أو الانسحاب الاختياري من الحياة، فيما يحتل الصدارة جيل الأحفاد بعد أن صاروا شبانًا، لكل منهم أهواءه وتوجُّهاته. يشاركهم البطولة “كمال” من موقع المراقب للتحولات والغارق…
تتحدث الرواية عن كاتبة روايات رعب "ماريانا" بعد ان تعيش حياتها كمؤلفة ناجحة ذات صيت حتى يأتي ذات يوم يتم اختطاف ماريانا من قبل شخص ملقب بالشيطان ! بعد ان قتل الكثير من كاتبين روايات الرعب بدون ان يجدو لهم اي جثث لذلك تقول الاقوال بان الشيطان يأكل المؤلفين الذين لم تعجبه قصصهم ! تبدأ رحلة ماريانا في جحيم الشيطان عندما تستيقظ ويجبرها على كتابة الكثير من قصص الرعب له والا ستموت بأبشع الطرق !!! هل تستطيع ماريانا النجاة وهل الكتابة ستنقذها من هذا الجحيم ؟!
هذا الكتاب عنوانه الأرشيف الغامض لأنه يحتوي على عدة جرائم غامضة ومقيدة ضد مجهول حتى الآن، قضية واحدة هنا كنت أعلم من هو الجاني، ولكني لم أستطع الوصول إليه ليتم محاكمته، يمكنك أنت أن تفعل ذلك، ولكن قبل أن تعرفه يجب أن تعرف من أنت أولا وهذا اعترافي الأخير لك. - إدريس الحديدي
”نظرة واحدة قد تجلب الكثير من الندم، ولكن هل يمكن لنظرة أن تؤدي إلى القتل؟ وهل هي جريمة هاجر حقا؟ أم أن زورقها الوردي هو المتهم الوحيد؟”. رواية فريدة تدور في خطين متوازيين، هاجر القابعة في غرفة حجز ضيقة مكدسة بعشرات الجنائيات تنعي ذنبها وسط ظروف غير آدمية، ونسرين ومنار بالخارج تسابقان الزمن لكشف المجرم وإنقاذ صديقتهما من حبل المشنقة المحتوم. نهى داود روائية مصرية، ولدت في بريطانيا وتخرجت في كلية الهندسة بجامعة القاهرة. حصلت على دبلومة الكتابة الإبداعية من جامعة ويزليان الأمريكية وتميزت بمزج…
قبل بدء حفل ختام المهرجان السينمائي بدقائق تسيل دماء المنتج الشهير وتتسرب من جسده الحياة. تبدأ التحقيقات، وما بين ذيلٍ مخضب بالدماء وملابس غريبة ملقاة في القمامة وميكروفونات غارقة وسلاح جريمة غائب وشريط مراقبة ممحو، يفقد المحقق بوصلته. فماذا إذا حامت الشكوك حول المحقق نفسه؟! شخوص كثيرة لكل منهم حكايته وعداوته مع المجني عليه.. ويلتبس علينا المشهد، أهي جريمة شغف وليدة لحظة غضب؟ أم جريمة تم التخطيط لها بعناية لتبدو كذلك؟ ما بين هذا وذاك يتخبط فريق التحقيق لكشف غموض جريمة ضاربة بجذورها في الماضي
تسللت إلى عالمهم من أجل فك رموزه، حاولت بشتى الطرق معرفة ما يسكن بداخله، تجولت في قلاعهم الحصينة، شاهدت حلقاتهم سمعت أصواتهم تهزي، كانوا أنقياء فسلموا قلوبهم للشيطان، عاهدوه على الشرك والشر وأذية خلق الله، جميع روادهم من ضعاف النفوس، ضعاف الإيمان، في كل مرة كان يخبرهم فيها أنه حفيد الشيطان فيهللون، يأمرهم بالشرك فيطيعون، يجردهم من دينهم وعقولهم وينزع الرحمة من صدورهم فتزداد ثقتهم فيه، سكن أجسادهم شاركهم في أبنائهم وزوجاتهم وبيوتهم والنتيجة هي الهلاك والشرك والقضاء على كل ما هو مقدس، فلقد استطاع…
جرائم قتل مفزعة تتم على يد قاتل متسلسل؛ لتتفاجأ الشرطة في أحد مسارح الجريمة بصورة شخص يرتدي قناعًا أسود ويترك رسالة يطلب أن يحقق في القضية ضابط بعينه وإلا لن يتوقف عن القتل، وعلى الشق الثاني يظهر (مُنطق الموتى) وهو يتابع كل ما يحدث ليقرر أن يقلب الأحداث رأسًا على عقب..لماذا يصر القاتل على اختيار ذلك الضابط بعينه؟، وهل سيتمكن الضابط من إيقاف هذا المجنون؟ ما السر وراء (مُنطق الموتى)؟
Validate your login