«يجب على المحترفين الطموحين أن يطوروا ميزة تنافسية من خلال بناء مهارات قيِّمة. هذا الكتاب يقدِّم نصائح تستند إلى البحث والواقع – وليس إلى شعارات جوفاء – حول كيفية الاستثمار في ذاتك لتتميز وسط الزحام. إنه دليل مهم لبدء مسيرة مهنية استثنائية» – ريد هوفمان، المؤسس المشارك ورئيس مجلس إدارة لينكد إن
«يقدِّم هذا الكتاب نصائح وأمثلة ستدفعك مباشرة نحو بناء المهارات المهمة حقًّا» – دانيال إتش. بينك، المؤلف الأكثر مبيعًا لكتاب «الحافز»
«هذا الكتاب غيَّر قناعاتي. لقد نقلني من فكرة «ابحث عن شغفك لتكون مفيدًا» إلى «كن مفيدًا لتجد شغفك». إنها نقلة كبيرة، ولكنها أكثر صدقًا، ولهذا السبب أهديت نسخة من هذا الدليل غير التقليدي إلى كلٍّ من أولادي الثلاثة» – كيفن كيلي، كبير المحررين المبتكرين في مجلة «وايرد»
«أول كتاب أقرأه مرتين منذ سنوات لأتأكد من استيعابه. رؤى مهنية لامعة ومخالفة للتوقعات. أفكار قوية وجديدة غيَّرت بالفعل طريقة تفكيري في مسيرتي المهنية، والنصائح التي أقدِّمها إلى الآخرين» – ديريك سيفرز، مؤسس شركة الموسيقى سي دي بيبي
في هذا الكتاب الرائع يتحدى كال نيوبورت النصيحة الشائعة: «اتبع شغفك». فهو يرى أن هذه المقولة ليست مضللة فحسب – لأن معظم الناس لا يملكون شغفًا واضحًا سابقًا – بل قد تكون ضارة أيضًا، إذ تؤدي إلى القلق والتخبط المهني.
بدلًا من ذلك، يستعرض نيوبورت كيف يصل الناس فعلًا إلى حب ما يفعلونه. ويكشف من خلال لقاءات مع مزارعين، ومستثمرين، وكُتَّاب سيناريو، ومبرمجين مستقلين، أن الطريق إلى العمل المُرضي يبدأ بإتقان شيء ذي قيمة، فالشغف لا يسبق النجاح، بل يتولد عنه. ينسف نيوبورت فكرة أن توافُق الوظيفة مع الشغف هو مفتاح السعادة. الأهم هو كيف تؤدي عملك، لا ماهيته. وبأسلوب واضح ومقنع، يقدِّم خريطة طريق عملية لبناء مسيرة مهنية ملهمة. سيغيِّر هذا الكتاب نظرتك إلى العمل والسعادة، ويتيح لك صناعة حياة استثنائية.
Validate your login