نصير الإنسانية المعذبة. هذا هو باختصار مركّز مصطفى لطفي المنفلوطي. يفتش عن الإنسان المعذب، ويقتنصه في الأزقّة والبيوت الفقيرة، ليصوع من واقعه قصة رائعة تهتز لها الأحشاء وتذرف المآقي، أو مقالة تهزُّ الضمير وتحرك الوجدان ، ذلك بأسلوب سلس أزال عن اللغة العربية قشورها وترسُّباتها، فساهم بذلك في نهضة اللغة العربية التي كان من روادها اليازجيان، وعلي يوسف، ومصطفى كامل، وجرجي زيدان وغيرهم.
Validate your login