“يصل الرجل الإنحليزي على رأس مجموعة من العسكر في مهمة لتأديب عمدة الشباك المتعاون مع جيش المهدي المارق. يفدي ابن العمدة الجميع ويسلم نفسه، لكن الأمر لا ينتهي ببساطة، فتلك اللحظة العاصفة تصير فرصة ليظهر كل فرد في قرية الشباك ما يخبئه في أعماقه، حتى أن العبد والسيد يتبادلان الأدوار. في هذه الرواية الرائعة نرى آشا بطلة النوبة وقد اقتربت من المائة، وكيف ورثت منها فتيات القرية خبيئة الحكايات وقوة الشخصية التي تمكّن بفضلها من قيادة الرجال والجعارين وكائنات النهر وحتى عالم الأحلام.”
Validate your login