هل تساءلت يومًا عمّا يجعلك مختلفًا؟ في هذا الكتاب، تأخذك جينفر مورا لينوس في رحلة ممتعة لاكتشاف ذاتك، وفهم صفاتك الشخصية التي تحدد طريقة تفكيرك وتصرفك. ستتعرف على نقاط قوتك وضعفك، وعلى الصفات التي تجعل شخصيتك فريدة ومميزة. إنه دليلك لاكتشاف "من أنت حقًّا".
«يوسف» متحمس. اليوم، سيذهب للمرة الأولى إلى جمباز الأطفال. ولحسن حظه، سيشارك الأمهات والآباء أيضا. ماذا يلعب الأطفال بالمنشفة الكبيرة؟ لقد لاحظ «يوسف» كل شيء بعناية فائقة.. هل سيقدر على أداء حركات التوازن وتسلق الجدار؟
اليوم، ذهب «يوسف» مع ماما إلى طبيبة الأسنان.. كان «يوسف» يرى أن هذا أمر لطيف. لقد أوضحت له الطبيبة كل شيء عن فرشاة الأسنان. تساءل يوسف: «هل جميع أسنان الأرنب في صحة جيدة؟».
يمكن أن تكون الأسرار أمراً ممتعاً للأحتفاظ بها.. لو أن الأسرار شئ ما، يمكن أن يجعلك أنت وشخصاً آخر تشعران بالسعادة.. فإن السر عندئذ سيكون أمراً ممتعاً للغاية.. ولكن إذا كان لديك سر يحرجك أو يضايقك.. سر يجعلك حزيناً أو خائفاً.. فإنك بالتأكيد ستشعر بتحسن لو افضيت بهذا السر إلى شخص آخر تثق فيه. وربما يكون من الصعب عليك أن تخبر والدتك أو والدك أو معلمك بمثل هذا السر.. ولكن من الافضل لك أن تتحلى بالشجاعة وتفضي بسرك إلى أحدهم.. وعندما تفعل ذلك، فسرعان ما تنتهي المشكلة
يشعر معظم الأطفال بوجود رابطة خاصة بينهم وبين أجدادهم وجداتهم .. والجدات والأجداد يشاركونهم المشاعر نفسها، ويمنحونهم الحب نفسه الذي يشعرون به نحو أبنائهم وبناتهم .. إن كتاب " جدي وجدتي .. شخصان رائعان " يحكي قصة مشاعر قلبية دافئة تربط بين طفل، وجده وجدته. ومن خلالها يمكن تشجيع الأطفال على تقدير العلاقة التي تربطهم بأجدادهم وجداتهم .. وأن يستعيدوا الذكريات الممتعة لهم بمرور السنوات ونموهم واقترابهم من مرحلة البلوغ
مخيم الأولاد هل شعرت يوما أن جسدك يتغير أو أن مشاعرك أصبحت مختلفة عما كانت عليه ؟ هل تساءلت عن سبب تغير صوتك، أو ظهور الشارب فجأة؟ أو .. أو .. لا تقلق. فهذا طبيعي تماما! “مخيم الأولاد” سيأخذك في رحلة شيقة للإكتشاف هذه المرحلة الجديدة من حياتك. ستنضم إلى مغامرة مثيرة مع حمزة، وتميم، ومصطفى وياسين في مخيم مليء بالتحديات والمواقف الممتعة. في هذا المخيم، ستتعلم كيف تفهم التغيرات الجسدية والنفسية التي تمر بها، وكيف تواجه الضغوط والمشاعر الجديدة بأسلوب عملي وجذاب بالإضافة إلى ذلك. ستكتشف…
الأنبياء والمرسلون هم خير البشر، اختارهم الله عز وجل ليبلغوا رسالاته إلى الناس. قال الله سبحانه وتعالي:( رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً) (النساء: 165). وحياة الأنبياء مليئة بالجهاد والصبر والكفاح في سبيل الدعوة إلى الله (عز وجل) فهم الذين أضاءوا حياة البشر بتعاليم السماء. وتوالى الأنبياء والمرسلون حتى ختمهم الله (عز وجل) بسيدنا محمد (صلي الله عليه وسلم) فكان رسول الله للعالمين، وأتم الله لنا…
Validate your login