Books
- غربة الياسمينEGP 275.00حين تحدّثتا عن موضوع السّفر لأوّل مرّة، تكلّمت أمّها فاطمة بشيء من الفلسفة. حدّثتها عن نبات الياسمين الذي أعطتها اسمه. مثل الياسمين، ربّتها على القناعة والاكتفاء بالقليل. فهو نبات لا يحتاج إلى الكثير من العناية. تكفيه دفعة واحدة من السّماد في ربيع كلّ عام، وتربة رطبة دون فيض من السقيا. جميع أنواع الياسمين تفضل النّموّ في مكان مشمس، لكنّها تتحمّل وجود شيء من الظلّ. وشمس تونس كانت مواتية لنضجها وتكوين شخصيّتها، وقد أصبحت جاهزة لتحمّل شيء من ظلالأوروبا ذات المناخ البارد. مثل الياسمين الأبيض…
- ستات ورجالة طالع حبابي عينيهمEGP 140.00\"صدر حديثا عن دار كيان للنشر والتوزيع الكتاب الساخر \"ستات ورجالة طالع حبابى عينيهم \" للكاتبة ريم مراد، ويعد استكمالا لنجاح الكتاب الأول للكاتبة \"يوميات أم طالع حبابى عينيها\" والذى سيصدر الطابعة السادسة منه قريبا. وتقول \"مراد\" عن كتابها الجديد : أعتقد أن كل واحد فينا ممكن يعتبر الكتاب ده كالمرايا التي نقف أمامها فنرى أنفسنا على حقيقتها....وأكيد كل منا سيجد في مواقف و شخصيات هذا الكتاب ما يذكره بنفسه أو بالطرف الثاني في حياته.... وحينها علينا أن نتوقف قليلا و نفكر : \"ماذا أفعل حتى لا…
- انينEGP 230.00تدور الرواية حول د.حازم أبو زيد الطبيب النفسى الشهير، الذى يقيم فى مدينة سياحية فاخرة بالإسكندرية وبسرد حالة نفسية غريبة وردت إليه من مهندس أحمد خشبة، ذلك المهندس الثرى الذى تربى على البذخ والترف، درس الهندسة فى بريطانيا على يد اشتراكى عتيق علّمه أنه كمهندس لابد أن يطبِّق ما تعلّمه من دينه وهندسته على الفقراء، ولقد حاول ذلك بالفعل ولكنه اصطدم بالروتين الحكومى العقيم الذى منعه من إكمال حلمه.
- انا وانتEGP 120.00أنهينا إفطارنا. حان الوقت كي لا تنهضي. لا تتجهين إلى المطبخ. لا تقفين هناك تغسلين الأطباق. ألحق بكِ. أناولك الأكواب. لا تأخذينها من يدي. لا تضعينها قرب الحوض. أظل واقفًا خلفكِ أخفق مضطربًا من الشريان الذي فى رقبتك. أطبع قبلاتي على أذنكِ الصغيرة الدقيقة. أرتدي ملابسي لأتجه إلى عملي. أنتِ لن ترافقيني حتى باب الشقة. ستظلين جالسة على المقعد بنظرة شاردة. أرجع متأخرًا في المساء ممتلئا بغرامي بك. نتناول العشاء، أنا وأنتِ بقلق ومحبة وعزلة مؤلمة. نتنشق رائحة الخبز الساخن فوق المنضدة. ذكريات في طريقها…
- سر الغرفة غلاف شاهدEGP 170.00يقول «ستيفن كينج»: "بالإضافة إلى قصص دفن الأحياء؛ على كل كاتب رعب أن يقدم قصة واحدة على الأقل عن غرف الفنادق المسكونة؛ لأن غرف الفنادق أماكن مخيفة بطبعها. تخيل كم من الناس نام في الفراش قبلك؟ كم منهم كان مريضاً؟ كم منهم كان يفقد عقله؟ كم منهم كان يفكر في قراءة بضع آيات أخيرة من الكتاب المقدس الموضوع في درج الكومود بجوار الفراش قبل أن يشنق نفسة في خزانة الملابس بجوار التلفزيون؟" بالفعل غرف الفنادق أماكن مرعبة؛ وأكثرها إرعابًا هي الغرفة 207. في هذة الغرفة تحتشد أشنع مخاوفك التي داريتها حتى عن…
- قصاصات قابلة للحرقEGP 120.00عندما تقلب في أوراقك القديمة تجد الكثير من الهراء.. لكنك كذلك تجد بقايا أفكار ولمحات من خواطر فيها بعض اللحم.. عندما يخطر لك أن هذه القصاصات تصلح لشئ ما..هل تصلح لقصة؟.. إنها أقصر من اللازم ولم تكتمل بعد.. يبدو الأمر كمن يجد مقبضاً صدناً فيبني قصراً كاملاً ليثبت هذا المقبض على أحد أبوابه..هل تصلح لمقال؟.. ربما.. لكن عن أي شئ..هل تصلح لقصيدة؟.. بالطبع لا.. نسيت أنك هجرت الشعر منذ عشرين عاماً، وصارت القوافي بين يديك كالصخر الأصم لا يلين، ولا تأمل في أن يلين..هل تصلح لبعثرتها كحوار على شفاه…
- اين المفرEGP 300.00لو أنّ لها أن ترسم صورة مبسطة عن حياتها، منذ وعت بها، لقالت إنها سلسلة من الصّدمات. كلّ صدمة ترسم لها مسارا مغايرا وتبعث في وجودها معاني كانت في غفلة عنها. كان عليها أن تفتش عن الصدمة التالية لتجد طريقها. كانت تمشي متلفتة منتبهة لأبسط الأحداث، تبحث عن بوادر الصدمة فيها.. وتتساءل: هل تصلح هذه بذرة لزوبعة تهزّ أركان حياتها الرّتيبة؟ وكلّما هيّئ لها أنّ الصّدمة آتية، تشبثت بها وقالت ها هي ذي! لكنها سرعان ما تشيح عنها حيِن تجدها عقيما من دوافع التّغيير. مثلها في ذلك كمثل صيّاد يصطاد السّمكات ثمّ…
- حظك اليومEGP 130.00اثنا عشر برجاً اثنتا عشرة طريقة للموت ولعنة تطاردك في كل صوب تمر بالأطوار المعتادة: في البداية أنت لا تعرف ... بعد هذا أنت لا تلاحظ ... ثم تلاحظ فلا تصدق ... ثم تصدق فلا تعرف ما ينبغى عمله يقول الغربيون أنك لا يمكن أن تكون حذراً اكثر من اللازم, وهذه القصص تطبيق عملي صادق لصحة هذه المقولة











Validate your login