«أما نور فكان يجلس في مقابلتها في القاعة، ينظر إليها بإعجاب، ولا يحرك عينيه عنها، ولا يشغله أيٌّ من الطقوس المقامة. كان يراها لأول مرَّة بردائها الأخضر، متألقة وسعيدة، تتمايل بجسدها الضئيل مع الأغنيات في رقة وهدوء، وكلما تمايلت تمايل قلبه معها يمينًا ويسارًا، إلى أن تمايلت مرَّة وسقط عنها شالها الحريري الأبيض المطرز بخيوط الفضة اللامعة. لم تشعر روح بسقوط الشال، كانت منسجمة تمامًا مع الموسيقى والأغاني، وتصفق بإيقاع خاص بها وحدها كأنها في عالم آخر. اقترب نور منها والتقط شالها الأبيض من الأرض…»
في الصغر اعتدنا أن يأمرنا من يكبرنا بالصلاة .. فنمتثل للأمر ثم نذهب لنصلي .. فنجد أن الصلاة ثقيلة .. فنتركها نسمع شيخاً يتحدث عن الصلاة و أهميتها و عقوبة تاركها فنذهب لنصلي .. فنجد أن الصلاة ثقيلة .. فنتركها ظننا أن من يأمرنا بها لا يشعر بما نشعر به ظننا أن من يحافظ عليها لديه هبة إلهية ليست عندنا إنتظرنا تلك الهبة الإلهية طويلا .. حتى فاتتنا صلاة بعد الصلاة لأننا لم نحل أصل المشكلة .. و هو لماذا تبدو الصلاة ثقيلة
البداية كانت مع حقبة الستينيات، إبان حكم الرئيس “جمال عبد الناصر”، وحين كان الإعداد لصاروخ “القاهر”، الذي أحدث ضجة كبيرة في تلك الفترة، بمشاركة خبراء ألمان، إلى جانب عددٍ من المهندسين المصريين، وكان بطل تلك القصة، “جابر” دكتور الفيزياء النظرية، الذي أرسله مكتب الرئاسة ليكون مشرفًا على المشروع، والذي اكتشف كارثة “الكتالوجات المفخخة”، والتي تسببت في وفاة “إمام” عامل البوفيه “المسكين”. ثم تدور أحداث الرواية، فتلقي الضوء على التواجد السوفيتي في مصر، والذي كانت القاهرة في أمسّ…
عندما تقلب في أوراقك القديمة تجد الكثير من الهراء.. لكنك كذلك تجد بقايا أفكار ولمحات من خواطر فيها بعض اللحم.. عندما يخطر لك أن هذه القصاصات تصلح لشئ ما..هل تصلح لقصة؟.. إنها أقصر من اللازم ولم تكتمل بعد.. يبدو الأمر كمن يجد مقبضاً صدناً فيبني قصراً كاملاً ليثبت هذا المقبض على أحد أبوابه..هل تصلح لمقال؟.. ربما.. لكن عن أي شئ..هل تصلح لقصيدة؟.. بالطبع لا.. نسيت أنك هجرت الشعر منذ عشرين عاماً، وصارت القوافي بين يديك كالصخر الأصم لا يلين، ولا تأمل في أن يلين..هل تصلح لبعثرتها كحوار على شفاه…
في هذه الرواية ستعرف إجابة السؤال هذا ماذا لو اخترت اختيار آخر غير الذي اخترته؟ كيف ستتغير حياتك ؟ عن طريق بطل الرواية الذي سيعيش حيوات مختلفة ويصبح صحفي، كاتب، رياضي ،ناشط كل ذلك في رواية واحدة فقط وهي أكبر عمل يقوم به اوستر تلك الرواية هي ثمرة رواياته التي انتظرها كثيرا كما ذكر .
“هذه ليست حربًا لكنها تدانيها في الخطورة والأهمية. الهدف الاستراتيجي واضح جلي، لكنه يحتاج إلى مبرر أخلاقي وتاريخي. الوسيلة لن تكون نظيفة تمامًا لكن الغاية مبررة ومحترمة. القليل من الماكيافيللية لن يضر أحدًا… كلهم من العرب المقيمين في الولايات، قال لهم: – أريد تاريخًا مزيفًا!” حلم واحد كان يلاحق مكرم؛ الأستاذ في جامعة هارفارد، أن يلتقي كل عرب المهجر في موضع واحد. كان يحلم بدولة واحدة يجتمع فيها العرب بعدما تشتتوا في العالم، هناك لن يضطهدهم أحد ولن يخيفهم أحد. سوف تكون دولة قوية لأنها ستمزج بين…
لا تحكي هذه الرواية فقط قصة ارتباط وزواج غير معروفة بين أديب مصري بارز وفتاة مكسيكية؛ هي ابنة شهيرة لدييجو ريفيرا أهم فناني الجداريات في القرن العشرين، ولكنها أيضا تروي لنا سنوات الخمسينيات المبكرة في مصر والعالم، بكل صراعاتها وأحداثها وتأثيراتها. تنتقل الرواية ما بين القاهرة وفيينا والمكسيك؛ لنرى زمنًا وأمكنة ونسق حياة مغايرًا لم يعد له وجود في حياتنا المعاصرة. يختار المؤلف استخدام شخصيات رواية "البيضاء" الشهيرة التي نشرها يوسف إدريس في نهاية الخمسينيات، فيبعثها للحياة من جديد ولكن في أحداث…
تدور أحداث الرواية حول مُحقِّق قضائي يحاول تتبُّع جرائم جنائية في قريةٍ صغيرةٍ بشمال الصعيد، فيُفاجأ بما هو أخطر: حوادث قتلٍ بغير باعثٍ منطقي، وحالات انتحار مُريبة، واحتراق زراعات وبيوت بدون سببٍ واضح، لتكبُر حالة الشَّك المصاحبة للجميع بمَن فيهم المُحقِّق، الذي يتقاطع مصيره مع سيدةٍ قبطيَّةٍ غامضةٍ. في هذه الرواية يغوص الكاتب أشرف العشماوي في نفوسٍ مُعقَّدةِ التركيب، ناسجًا أحداثه في عوالم جديدةٍ مُدهشة، ومفارقات مُضحكةٍ مُبكية، عبْر إيقاعٍ سرديٍّ جذاب، يُثري الفكر ويُثير الخيال، تاركًا…
دوما ننتظر شخصا ما .. نظن أن بتنزله تنمحي كافة أوجاعنا .. نتوهم أن بإشراقته علي ظلمة أكواننا يتبدد التيه والحيرة ويغمرنا السلام .. نخدع ذواتنا خديعتنا الأعظم حين نهمس لأنفسنا وقت الوجيعة .. أن يوما ما .. وجوار شخص ما .. سنشعر بالإكتمال ! ولكننا ننسي أن عطبنا ذاتي .. وأن نقصنا مثبت فينا كنظام تشغيل .. وأن ذاك الشخص ذاته الذي رأينا فيه المخلص وسبيل التحرر ..ربما هو من سيمنحنا خيبتنا الكبري .. ويجمع فجواتنا جميعا في فجوة واحدة .. أعظم ! وربما بدلا من أن نثمر جواره .. قد نذبل .. وننزوي ..…
Validate your login