بدين) كلمة سيئة في أمريكا، تجيش بالحكم الأخلاقي مثل (غبي) أو (وغد)، وهي ليست وصفًا مثل (قصير) أو (طويل). لذلك استبعدَت كلمة “بدين” من مفرداتها. لكن الكلمة عادت إليها الشتاء الماضي، بعد ثلاثة عشر عامًا تقريبًا، حين غمغم رجل يقف خلفها في طابور وهي تدفع ثمن كيس كبير من رقائق التورتيلا: “لا يحتاج البدين إلى أكل هذا الهراء!” فنظرت إليه مندهشة، وشاعرة بالإهانة (…) لقد كانت بدينة. نطقت كلمة “بدينة” ببطء، محرّكة إياها للخلف والأمام، وتذكرت كل الأمور الأخرى التي تعلّمت ألا تقولها بصوت عالٍ في أمريكا.…
لا أفهم لمَ يجد معظم الناس الحديثَ عن الموت صعبًا. إنه الأمر الوحيد الذي لا مفرّ منه على الإطلاق، الأمر الذي سنمرّ به جميعًا يومًا ما. كيف نفضّل أن ندبّر الأشياء إذا مرضنا، وكيف نريد أن نعامَل عندما يواتينا الموت، إنها قرارات تدخل في نطاق سلطتنا إذا واجهنا هذه الحتمية وسيطرنا عليها. أعلم جيدًا أننا نحتاج أحيانًا إلى مساعدة احترافية للمضي قدمًا، ربما من محامٍ لكتابة وصيّة، مثلًا.أنا فقط مُرتِبة للموت. أردتُ في هذا الكتاب التمهيد لعملية التأهّب للرحيل، وجعلك تشعر بالرضا عند التفكير في الساعات…
تروي "صِبْية نيكل" حكاية الصّبي "إلوود" الذي لُفّقت له تُهمة سرقة سيارة وأُخذ إلى "إصلاحية نيكل" لأنه دون السن القانونية. حمل معه كلمات السياسي مارتن لوثر كينغ، في قلبه وعقله، مصمّمًا على المقاومة والخروج في أسرع وقت، عكس صديقه الوحيد في الإصلاحية "تيرنر" اليائس الذي يشكّ في إمكانية خروجهما أصلًا، فالإصلاحية التي تدّعي تنشئة الأطفال ليصبحوا شُبّانًا صالحين ما هي إلا غرفة من الأهوال للاعتداء عليهم وتحطيمهم، وهي في الوقت نفسه مقرّ لتجارات مشبوهة يقوم بها مسؤولون وتُجّار فاسدون.
تغوص سارة خاراميو كلينكيرت في أعمق ذكرياتها وتسعى إلى مواجهة مخاوفها وأشباحها بشجاعة مستعينة بالكتابة في محاولة التجرّد من الألم، فتحكي لنا بلغة مرهفة الأثر المهول الذي خلفه اغتيال قاتل مأجور لوالدها وهي في الحادية عشرة من عمرها.اعتمدت المؤلفة في «كيف قتلت أبي؟» على كتابة ذاتية ينكيرت صادقة ستصدم القارئ وتلمس قلبه من السطر الأول. لا يرتبط الأمر فقط بالألم والهجران وكيفية تعاطي الإنسان معهما بكل الصور الممكنة؛ وإنما بصورة الأب والأم والأخ والعائلة ككل، وبأمور كثيرة ربما يظن المرء أنه…
سواء كنت من الساعين القدماء للارتقاء الروحي والتحكم بالطاقات الداخلية، أو كنت حديث السير في هذا الطريق لتحصيل السلام والراحة، فإن كتاب (الروح المتحررة) سيأخذ بيدك لتعيش تحولات مختلفة تغير علاقتك مع عالمك الداخلي والكون من حولك. ستكتشف ما يمكن فعله لتضع حداً لكل الأفكار والمشاعر العبثية، ويشرق ذهنك وقلبك في وقت واحد، ومعهما تتضح الرؤية. يضع المؤلف أمامك، عن طريق استعراضه المبسط لتقاليد التأمل وعلم اليوغا والتركيز، أدوات متعددة تطور وعيك بالحياة وتمكنك من طرد أفكارك المؤذية وذكرياتك المؤلمة…
تأمّلات عميقة في الحُب والخسران والتعاطف. تأخذ القصص مشاهدها من مناطق مألوفة للجميع لكنّها معزولة في الوقت نفسه، بين رجال ونساء عاديين نلتقيهم يوميًّا، يشربون ويصطادون ويلعبون الورق، منتظرين الوقت أن يمضي وحسب.بحسّه الحادّ الدّقيق، وأسلوبه التبسيطيّ الذي عُرِف به، كتب كارفر هذه المجموعة القصصية التي وضعته في مصافّ أكثر المؤثّرين في المشهد الأدبي في الثمانينات الأمريكيّة. وقد أُعيدَت إلى الأضواء مؤخّرًا في فيلم Birdman الحائز على أربع جوائز أوسكار عام 2015 لأنّ قصّة الكتاب الرئيسيّة (عمّ نتحدّث…
Validate your login