«ومع أنه كان يُعاقِر الخمر كلَّ ليلة إلى إفراطٍ في الشرب حتى السُّكْر، إلا أنه لم يكن ليُقرِّر العودةَ إلى بيته حتى تُزايِله سَوْرةُ الخمر، ويستعيدَ سيطرتَه على نفسه؛ حرصًا منه على وقاره، والمظهرِ الذي يجب أن يبدوَ به في بيته.»
«بين القصرين» هو الجزء الأول من ثُلاثيَّة «نجيب محفوظ»، التي جمع فيها بين التأريخَين السياسي والاجتماعي، من خلال سردِ حياةِ أسرةٍ مصرية متوسطة؛ هي أسرة «السيد أحمد عبد الجواد»، بدايةً من نهايات العقد الثاني من القرن العشرين حتَّى منتصف أربعينياته، وراح يُبرِز فيها…
رواية فنتازية مستوحاة من عالم ألف ليلة وليلة وشخصياته المدهشة. ومثلما تُعتبر “ألف ليلة وليلة” أهم الأعمال الكلاسيكية الشرقية وأكثرها خصوبة من حيث الخيال والأفكار، تبدو هذه الرواية أكبر تجلٍّ لخيال محفوظ والأكثر إدهاشًا بين أعماله الروائية الفنتازية والفلسفية، حيث يصوغ حكاية شهريار وشهرزاد على طريقته، فيُمازج بين عوالم البشر والعفاريت في نسيج ساحر. فيها يتعرف القارئ على الجني المحبوس في قمقم منذ زمن سليمان، ويرى طاقية الإخفاء التي تفجر طاقات الشر والسيطرة، يتابع معروف الإسكافي ومآثره،…
يسكن الموظف “أنيس زكي” في عوامة مطلة على النيل، يستأجرها أصدقاؤه المرموقون للسهر كل مساء وتدخين الحشيش والسخرية من جميع المبادئ. غير أن هذه المجموعة من المثقفين العدميين تتعرض لهزة كبيرة حين تقتحم عالمهم صحفية شابة، حيث تواجههم بحقيقة انحلالهم الأخلاقي وتهافت أفكارهم، قبل أن تقع الكارثة التي تقلب عالَم العوامة رأسًا على عقب. نُشرت الرواية عام 1966 وأثارت جدلًا كبيرًا، ثم اعتُبرت روايةً تقدِّم رؤية استباقية لهزيمة 1967 التي تلت صدورها بفترة وجيزة، كما انتقلت لشاشة السينما عام 1971
«هذا هو رءوف علوان، الحقيقة العارية، جثة عَفِنة لا يُواريها تراب، أما الآخَر فقد مضى كأمس، أو كأول يوم في التاريخ، أو كحُب نبوية، أو كوَلاء عليش! أنت لا تنخدع بالمظاهر؛ فالكلام الطيِّب مَكر، والابتسامة شَفة تتقلَّص، والجُود حركةُ دفاعٍ من أنامل اليد، ولولا الحياءُ ما أذِنَ لك بتجاوز العتبة.»
تَتجلَّى الواقعية النقدية عند «نجيب محفوظ» في هذه الرواية، كما أنها تُعد البداية في الفلسفة العبثية التي قدَّمَها في العديد من أعماله التالية؛ فهي من ناحيةٍ انعكاسٌ للواقع المجتمعي الذي لا يقف عند نقطة…
الجزء الثالث من ثلاثية نجيب محفوظ الشهيرة، التي يعتبرها العديد من النقاد والمتخصصين في الأدب أفضل وأهم رواية عربية. تقع أحداث هذا الجزء في الفترة ما بين منتصف ثلاثينيات وبدايات أربعينيات القرن العشرين، ويشهد أكبر عدد من التحولات في حياة أسرة السيد أحمد عبد الجواد، حيث يتوارى أبطال الجزئين السابقين في خلفية المشهد، إما بسبب الوفاة أو الانسحاب الاختياري من الحياة، فيما يحتل الصدارة جيل الأحفاد بعد أن صاروا شبانًا، لكل منهم أهواءه وتوجُّهاته. يشاركهم البطولة “كمال” من موقع المراقب للتحولات والغارق…
في الحب والحياة بقلم د. مصطفى محمود … “آخر حب هو أعمق حب لأن البنت تحب رجلها بكل خبراتها. وبكل تطورها . وتاريخها .. وتبادله مسرات كثيرة لا حد لها .. وليس صحيحاً أن أول حب هو أعظم حب .. والصحيح أن أول حب .. هو أصغر حب .. وأكبر غلطة يرتكبها الرجل أن يتزوج أول حبه.. !”
بعض الأمراض يشفيها الكلام … كأمراض النفس وعذابات الوجدان ..ليس الكلام بمعني العظات …لكن نجوى الانسان لنفسه قد تدفعه الي ذرف دمعه مريحه او ضحكه مريره تكن هي كل الشفاء …يعرض الدكتور مصطفي محمود ٥٥ من مشاكل القراء مع حلهمبعض هذه المشاكل قد تدفعك للبكاء وبعضها ممايثير الضحك
في فصول صغيرة وكلمات قليلة يسوق إلينا المفكر الكبير الدكتور”مصطفى محمود” محتويات هذا الكتاب .. فهو يمتعنابحديث عذب يملؤه التفكير والتدبير عن أشياء شتى قد تكون فيما تتجه إليه الشعوب على مستوى العالم بعد ما وصلت اليهالبشري من تقدم وقد تكون في اسرار الحروف ومنها إلى الحروف المنفردة في بدايات السور القرانية الكريمة .. وقد تكون فيهايتعلق بالتركيب الاجتماعي للمجتمعات والتدرج الفطري فيها او حتى يدخل بنا إلى بيت النمل او يكلهنا في مجانين التدخين ممنينتحرون يتتابع بطئ يكمن في شهيق وزفير أنه كتاب يكفي…
في هذه الرواية، يقدم لنا محفوظ عددًا من شخصياته التي لا تنسى، حيث "الست عين"، بمنزلها الكبير وحديقتها الغَنَّاء وقِطَطِها الأليفة، وقوة شكيمتها في إدارة حياتها والمحيطين بها. على العكس من ابنها "عزت"، الذي يبدو كشخص عاطفي ومتردد في اختيار طريقه وشقِّ طريقه في الحياة. كما نرى أصدقاء طفولته حمدون وبدرية، حيث تتشابك حيواتهم وتتقاطع مصائرهم عبر فترة طويلة من الزمن، فتتجاذبهم مشاعر الإخلاص و الغدر والطموح، وقبل كل شيء: الحب. وكأغلب أعمال محفوظ، يمكن قراءة هذه الرواية على المستوى الواقعي فحسب أو…
في هذا الكتاب رسائل كُتِبَت على مدار سبعة أعوام. من عام 2018 إلى عام 2025 تبادل الصديقان لحظات التوهج في كتابة الرسائل وشهور التوقف بلا سبب. لكن في كل مرة كانا يعودان للمراسلة عبر صفحات الفيس بوك، وكأن كلًّا منهما يبحث عن شيء لا يجده إلا بالفضفضة والكتابة والتحدث إلى صديقه الذي يعلم أنه يفتقد مؤانسته، فخرجت الرسائل شديدة الصدق والبراءة وخفة الدم أحيانًا. كانا فقط يتبادلان الأسئلة والمودة والحيرة ومحاولة الفهم، دون أن يعلما أن القدر سيجمع هذه الرسائل في كتاب سيكون صديقك الأيام…
Validate your login