تفوق عصام يوسف في هذه الرواية على تحفته الأولى ربع جرام في العديد من الأبعاد، من المؤكد أن سببها الرئيسي هو الخبرة واهتمامه المطلق بأدق تفاصيل أعماله. أحد تلك الأبعاد هو الاهتمام ببناء صورة كاملة عن شخصيات الرواية بشكل قوي وواضح، حتى ولو من خلال تعبيرات بسيطة أو أفعال هامشية تقوم بها تلك لشخصيات، وتساعد تلك الصورة القراء على فهم الشخصيات جيدا ودوافعها، بل و أحيانا توقع تصرفاتها حيال مواقف محددة، ولكن بشكل لا يجعل الرواية متوقعة أو بسيطة، وانما بصورة تجعلك تتفهم مواقف تلك الشخصيات المختلفة…
صور الجاحظ في كتابه البخلاء الذين قابلهم وتعرفهم في بيئته الخاصة خاصة في بلدة مرو عاصمة خراسان ، وقد صور الجاحظ البخلاء تصويراً واقعياً حسياً نفسياً فكاهياً ، فأبرز لنا حركاتهم ونظراتهم القلقة أو المطمئنة ونزواتهم النفسية، وفضح أسرارهم وخفايا منازلهم واطلعنا على مختلف أحاديثهم، وأرانا نفسياتهم وأحوالهم جميعاً، ولكنه لا يكرهنا بهم لأنه لا يترك لهم أثراً سيئاً في نفوسنا.ـ وقصص الكتاب مواقف هزلية تربوية قصيرة وقد عرض الكتاب بأسلوب…
لتحقيق هذا الهدف، يأخذك الكتاب عبر الزمن و بين الكواكب.. في رحلة بأعماق ذاتك، تخوض فيها غمار نفسك مكتشفا أسرارها.. بين صفحاته ستمارس تدريبات السعادة، و تعرف كيف تجني ثمار صدمات الحياة.. كيف ينضج الحب و سط الخلافات الزوجية.. كيف تمارس السخرية الوجودية و تنمي الذكاء العاطفي.. و كيف ترتقي بتجربك الدينية ملتمسا سبيل الحكمة…كل هذا، طبقا لأحدث الدراسات و الأبحاث العلمية!فهل أنت مستعد لخوض هذه المغامرة
“يا قصصًا صغيرة عابرة تتحول إلى روايات لا نعرف كيف ننهيها!! يا عابري سبيل يتحولون إلى أبطال وسكان لا نعرف كيف أو متى سكنوا!! يا حياة نظنها بغرور صبانا أسهل من طرفة عين وحين ندرك أنها أبعد وأعقد نكون قد حزمنا حقائبنا استعدادًا للرحيل!!”
(( ووجمت برهة، وهي تائهة العينين كأنها لم تحس بالصفعة، ثم حاولت أن تهجم عليّ مرة أخرى... وهي لا تزال تصرخ:
- أنت مش عايزني ليه و...
وصفعتها صفعة ثانية.... ثم صفعة ثالثة.. بكل قوة...
وسقطت على الأرض تحت قدمّي وأخذت تنظر إليّ بعينين متسعتين..كأنها بدأت تفيق... تفيق من الشخصية الثانية )).
«وهمت زينب أن تقوم من فراشها لتعود وتستمع إلى أخبار مفاوضات السلام في محطات الراديو.. حتى لو تحقق السلام.. هل يعود ابنها إيزاك.. هل تعود ياسمين.. هل تعود هاجر؟!..وابتسمت ابتسامة مريضة وهي تتنهد كأنها تخفف عن نفسها.. لا.. لقد تركوها وحدها.. إنها تحس بإحساس الأم إنهم لن يعودوا..ومدت يدها تلتقط العكاز الذي تستند عليه وهي تقوم وتمشي فأفلتت منه يدها وسقطت على الأرض.. وصاحت:نعيمة.. خضرة.. تعاليا إليّ..وحملتها نعيمة وخضرة!..».
تزوجت "نجية" منذ خمسة عشر عاما ثم لم تر زوجها سوى ليلة الزفاف. ولكن هذا ليس موضوعنا الآن، فعند قدميها جثة يجب التخلص منها سريعا، وتاجر الأعضاء لا يبدي التعاون المعتاد.
في هذه الرواية، تلتقي بامرأة حائرة أمام جثة متحللة، ثم لا تلبث أن تظهر جثة ثانية، ثم ثالثة.. ونتساءل نحن، أهو مجرم طليق؟ أم هي محاولات امرأة يائسة للتشبث بالحياة؟
ما بين أوراق "نجية" وذكرياتها المشوشة، وبين التقرير الصحفي الذي تعده عنها صحفية شديدة الهشاشة، وبين التحقيق الجنائيالذي يقوده ضابط المباحث الغاضب دائما، وبين أياد…
“أرى أطيافًا… زوجي يعتبرني مجنونة، ماذا عنك.. هل تصدقني؟” في هذه الرواية تخرج نهى داود عن المألوف في كتاباتها الواقعية لتقدم للقارئ خلطة شيقة تمزج فيها الواقع بالخيال. بطلة الرواية هي “صفاء” القاطنة بالعقار 47 والتي عانت مع الاكتئاب المرضي لسنوات وتكافح للتعافي من أجل زوجها وأبنائها. تقع صفاء على خاصية جهنمية تمكنها من كشف المستور. وما أن تبدأ باستخدامها محمومة حتى تقع جريمة مروعة في الشقة المقابلة لتفترش الأرض بالدماء. فهل تنجح صفاء في استخدام خاصية “الأطياف” للكشف عن غموض الحادث؟
وأنا لا أنام لم يعد النوم يعذبني، ولم يعدالتفكير في الشر يقلقني.. ورغم ذلك فإني لاأنام.. ربما لأني كي أنام يجب أن أصحو.. وأنالا أصحو.. ليس في حياتي اليوم صحوة ولانوم!..إني ميتة.. أسير كالميتة.. ميتة مفتحة العينين،لم تجد من يسدل جفنيها فوق عينيها، حتى تبدوكأنها نائمة!.. أريد من يسدل جفوني.. حتىأنام!..متى أنام؟!!
كعادتها في الآونة الأخيرة تتمرد نور عبد المجيد على منطقتها الروائية التي تفردت بها واعتلت قمتها لتخرج إلى مناطق أخرى جديدة لم يطأها قلمها من قبل.
"كان" رواية تناقش العنصرية والازدواجية التي تعاني منها البشرية ولا تعترف أبدًا أنها من اخترعها!! هل الحرية والسلام مقتصران على شعوب معينة؟ وهل تُترك الأوطان بحثًا عنهما؟ وماذا لو أنه بعد الجهاد والهجرة وضياع العمر نكتشف أن الأرض بأكملها ليست وطنًا لأي منهما؟! وهل حقًا جحيم الأوطان جنة الإنسان؟!
رواية تطرح الأسئلة وتغوص في أعماق أبطالها بحثًا عن…
Validate your login