"في عام ٢٠١٩ وأثناء ترميم "لوكاندة بير الوطاويط" المجاورة لمسجد "أحمد ابن طولون" بحي "السيدة زينب"، تم العثور على يوميات تعود إلى سنة ١٨٦٥م، مدفونة وراء حائط الغرفة رقم سبعة بالطابق الثالث بمبنى اللوكاندة، ومحفوظة بشكل جيد.يضم هذا الكتاب اليوميات من نمرة "34" إلى "53" دون حذف أو تنقيح، وهي اليوميات الوحيدة التي تصلح للنشر، أرّخ فيها مصوّر الموتى "سليمان أفندي السيوفي" في سنوات ما قبل إنشاء جهاز بوليس منظم ، حين تم تكليفه بتقصي الحقيقة حول مصرع أحد الباشوات بطريقة شنيعة، وبخبرته الموروثة في…
“عزيزي القارئ، أنت بصدد التعرف على تجربة غريبة؛ أربع كُتَّاب قرروا الجلوس والدردشة معك حول أمور في الحياة. في هذا الكتاب وثيقة طويل عن مخاوف الإنسان وأحلامه وضعفه وقوته. قررنا أن نضعها بين يديك بلا تجمُّل أو ادعِّاء للكمال؛ لذلك نتمنى لك أن تستمع معه، ونتمنى منك أن لا تُحاكمنا بقسوة. وصدقنا عزيزي القارئ، نحن لا نرغب من كتابنا المُختلف هذا سوى أن نكتسب صداقتك.”
“«اليوميات الممنوعة من النَّشر» للمُصوِّر الفوتوغرافي والخبير الجِنائي «سليمان أفندي السيوفي»؛ والذي دوَّن فيها تفاصيل قضية جنائية غامضة، دارت أحداثها خلال فترة تَفشِّي وباء الطاعون في القرن التاسع عشر بالقاهرة، بعد ظهور جثة عائمة في مياه النيل، تحمل الكثير من الأسرار.– بدأت الأحداثُ خلال فترة حَبس «سليمان أفندي» في سجن ليمان «الديميرخانة»، أشغال شاقة مؤبدة «فئة م»، تحت وَطأة ظُروف قاسية مُهلِكة، انعكَست آثارُها على حالته النفسية، وأدَّت إلى تفاقُم اضطرابه الذي صنَّفه أطباءُ الأمراض العقلية…
فيه محمد أبو الغيط عن المعركة الشرسة بينه وبين أبغض أمراض العصر، بل يحكي عن العشرات والعشرات من التفاصيل في جوانب الحياة المختلفة، تتماس وتبتعد عن بعضها البعض لكن يبقى هو وروحه التي لا تقهر وإرادته البشرية الهائلة وإنسانيته اللامحدودة، هي العوامل المشتركة بين كل تلك الحكايات. يقول محمد أبو الغيط عن الكتاب:«وجدتني لا أكتب يوميات مريض، بل أكتب أحداثًا ومشاعر، ما جربته وما تعلمته، سيرة ذاتية لي ولجيلي أيضًا. ودونما أشعر عبرت كتابتي من الخاص إلى العام، وهكذا تنقلت بين شرح علمي إلى…
بدأ كلُّ شيء من بيت الجدَّة حياة.فهي ليست ككل الجدَّات.وبيتها ليس كباقي البيوت.وما بين الماضي والحاضر.. يلمع القرطُ ويقول كلمته!يختار الفتيات الشجاعات، اللاتي على قول الحقيقة قادرات.هل ستوافق لبنى أن ترتديه لتُصبح إحدى وريثات القرط؟هذا ما سنعرفه.. جزءًا جزءًا حتى تكتمل الحكايةُ كاملة.
"لم أتفاجأ عندما قرأت الكتابة الجميلة للدكتورة غادة لبيب عن رحلتها الفريدة هذه، فمتابعتي لعروضها الممتازة لكثير مما تقرأه أكد لي أن من يقرأ جيدا يكتب جيدا، وهي ناشطة ثقافية نادرة الإخلاص للثقافة، ومضحية في هذا الإخلاص تضحية لايدرك نفاستها قدر الأطباء الذين يهجرون الطب إلى الأدب والفن، وبهذا الرصيد الثقافي جابت عوالم هذه الدولة القارة، لتخرج برؤية جمالية مشوقة في نص عن بلد الكنغر ، الذي التقته شخصيا ورحب بها بمودة استثنائية، وكأنه يدرك كم أن هذه الزائرة لوطنه ستُجلِّى الكثير من الفريد المجهول عن…
في مدينة تُخفي أسرارًا مؤلمة، تتشابك حيوات ثلاث نساء يحملن جراحًا عميقة. رضوى؛ الكاتبة التي تبحث عن الخلاص بين سطور كلماتها، ويُمنى؛ الطبيبة التي تواجه واقعًا قاسيًا وقراراتٍ تترك ندوبًا لا تُمحى، ومرمر؛ الطفلة البريئة التي سُلبت طفولتها قبل أوانها. جريمة إلقاء طفل حديث الولادة من شبَّاك مستشفى في طنطا تُلقي بظلالها على أرواحهن، كاشفةً عن هشاشة الحياة وقسوة القدَر.«بيت الجاز»؛ رواية متعددة الأصوات، ترصد معاناة المرأة في مواجهة الألم والخسارة، والتضحيات التي تُجبَر على تقديمها في مجتمعٍ يُحاول…
Validate your login