ضابط يتسم بالغرور وصحفية تبغض الرجال ومدوّن إلكتروني يعمل مقرصن في الخفاء، يجتمعوا الثلاثة من أجل حل لغز قضية غريبة لضابط منتحر، أحدهم يختار أن يخوض تجربة الإسقاط النجمي، والأخر يختار التحقيقات والأدلة، لكنهم يكتشفوا مفاجأت كثيرة وغريبة تقلب القضية رأسًا على عقب ليكونوا هم المتهمين ويتحول أحدهم لقاتل بعد أن يجتاز المراحل السبع” سوف تعيش أجواء تلك القصة بداخل رواية 7 مراحل لتصبح قاتلًا
رسالة مشفرة بذكاء شديد تركها أستاذ في علم الفلك لابنته قبل اغتياله، فأرشدتها لشخص يمر بظروف مريبة، أجبرتهما على التعاون معا لكشف غموض أشخاص لا وجود لهم وحالات انتحار غير منطقية بالمرة، ليتورطا معا في خوض جولة أثرية مخيفة عبر أضرحة وأبنية من العهد الفاطمي بمصر، مشفرة من السلف على نحو تتابعي متسلسل، وعبر دروب الأسرار واجها أهوالا مفزعة، لكن نهاية المطاف حيث مكان شهير للغاية كانت المفاجأة الأشد هولا.. وقتها فقط علمنا الحقائق.. ويا ليتنا ما علمنا.
تنفجر شقة مريم لتتفحم هي تمامًا في ظروف غامضة، والحادث مدبر بالتأكيد.. مَن الذي يقتل مهندسة شابة وديعة وهي التي لم تتورط في شيء من قبل؟ وقد تركت لصديقتها الوحيدة ليلى حقيبةً بها بطاقة بيضاء غير مميزة وعليها: بضعة أرقام، بطة صفراء، وورقة خط عليها اسم شخص. لتجد صديقتها نفسها أمام أحجية شديدة التعقيد وتضطر لوضع القطع، الواحدة بجانب الأخرى؛ لتجيب عن السؤال الحائر: مَن قتل مريم الحاوي؟لكنك لن ترى الصورة الكاملة إلا حين تضع “القطعة الأخيرة”.
يدّعي الكثير من القراء أن مؤلف الكتاب يتحدث في كتبه عن أحداث وأشخاص حقيقيين، أنه حقًّا صاحبَ الجان وألِفَ القبور وصار واحدًا من ذلك العالم يذهب إليه ضيفًا ينهل من أسراره ويعود.. وحين ينكر المؤلف الأمر يتهمونه أنه يكذب ليخفي سرًّا كبيرًا! عشر قصص يرويها كاتب رعب، أكثر ما يخيف فيها أنها قد تكون حقيقية! إنه لم يدخل عالم أدب الرعب عبثًا وإنما بخطة مدبرة.. ربما منه.. وربما من آخرين.. هؤلاء الموجودين في القصص
ما سرُّ ذلك المقام المقدس الموجود في تلك القرية المصرية والذي الذي يقدِّسه أهلُها؟ يقولون إنه للشيخ (نوح) الذي عاش بها منذ زمن قديم، ذبحه أعداؤه لكنه لم يمت، بل ستره الله عن الجميع.. ليعود في شوارع القرية ليلًا ليقتص من الظالمين.. فقط الظالمين.. لكن، لماذا لا تؤمن به (عزيزة) ولا عائلتها؟!
خطاباتٌ من ميِّت، هي مفتاح هلاكهم، مَن هم؟ ليسوا مجرد أصدقاء، ولا حتى مجرد قرَّاء، بل هم أبطال الرواية ذاتها. بين الغرف السِّرية، والجثث المتحركة، ودهاليز الماضي، يجدون أنفسهم كعرائس ماريونيت لا تدري مَن يحرِّكها. حيث يعود الماضي ليكشف الستار عن الحاضر، وتتحوَّل الأسرار إلى أسلحة، لن ينجو أحدٌ دون دفع الثمن. من يقف وراء هذه الخطابات؟ هل حقًا عاد كاتب الرعب الشهير مِن الموت؟ أم أن هناك قوَّةً شريرة أخرى تلعب بهم؟
Validate your login