تدور الرواية حول د.حازم أبو زيد الطبيب النفسى الشهير، الذى يقيم فى مدينة سياحية فاخرة بالإسكندرية وبسرد حالة نفسية غريبة وردت إليه من مهندس أحمد خشبة، ذلك المهندس الثرى الذى تربى على البذخ والترف، درس الهندسة فى بريطانيا على يد اشتراكى عتيق علّمه أنه كمهندس لابد أن يطبِّق ما تعلّمه من دينه وهندسته على الفقراء، ولقد حاول ذلك بالفعل ولكنه اصطدم بالروتين الحكومى العقيم الذى منعه من إكمال حلمه.
عندما تقلب في أوراقك القديمة تجد الكثير من الهراء.. لكنك كذلك تجد بقايا أفكار ولمحات من خواطر فيها بعض اللحم.. عندما يخطر لك أن هذه القصاصات تصلح لشئ ما..هل تصلح لقصة؟.. إنها أقصر من اللازم ولم تكتمل بعد.. يبدو الأمر كمن يجد مقبضاً صدناً فيبني قصراً كاملاً ليثبت هذا المقبض على أحد أبوابه..هل تصلح لمقال؟.. ربما.. لكن عن أي شئ..هل تصلح لقصيدة؟.. بالطبع لا.. نسيت أنك هجرت الشعر منذ عشرين عاماً، وصارت القوافي بين يديك كالصخر الأصم لا يلين، ولا تأمل في أن يلين..هل تصلح لبعثرتها كحوار على شفاه…
لو أنّ لها أن ترسم صورة مبسطة عن حياتها، منذ وعت بها، لقالت إنها سلسلة من الصّدمات. كلّ صدمة ترسم لها مسارا مغايرا وتبعث في وجودها معاني كانت في غفلة عنها. كان عليها أن تفتش عن الصدمة التالية لتجد طريقها. كانت تمشي متلفتة منتبهة لأبسط الأحداث، تبحث عن بوادر الصدمة فيها.. وتتساءل: هل تصلح هذه بذرة لزوبعة تهزّ أركان حياتها الرّتيبة؟ وكلّما هيّئ لها أنّ الصّدمة آتية، تشبثت بها وقالت ها هي ذي! لكنها سرعان ما تشيح عنها حيِن تجدها عقيما من دوافع التّغيير. مثلها في ذلك كمثل صيّاد يصطاد السّمكات ثمّ…
مجموعة مقالات من الأدب الساخر يظهر مواقف الحياة اليومية بقالب كوميدي ، واحيانا امور ومواقف تمر بنا ولا نلحظها ولا نلحظ عمقها او تأثيرها على حياتنا اليومية .. الهدف منها هو رسم البسمة علي الشفاه وإشاعة الضحكة والتحريض علي الإبتهاج.
وفي أرض مكة رأى الشاب المكي محمد رؤيا عجيبة.. رأى العالم من الأعلى.. الشرق الأوسط وما جاوره.. رأى التماعات كومضات باهتة تظهر، ثم ما تلبث أن تختفي في نقط متفرقة بأرضنا.. لكن عينيه ارتبطت بنقطة واحدة.. شعر وكأن قلبه ينبض تماماً مقيداً بوقت إضائتها التي استمرت دون أن تنحسر.. اقترب منها مأخوذاً وكأنه يلبي دعوة علوية.. بدهشة ميز النبضة المضيئة.. ميز البناء المكعب الذي يراه كل يوم وسط زحام الطائفين والفنادق التي تطاولت عليه.. مرمرياًّ، مكسواًّ بالأبيض، منقوشاً عليه عهود الله بدم…
أصابه سؤالها المباشر في مقتل. هل أنت صاحب همّة عالية يا عمر؟ ردّد فؤاده رجع الصّدى، وغاب في دهاليز روحه يفتش عن همّته ليقيس مدى ارتفاعها. حين ثاب إلى رشده، كان أهدأ بالًا وأهنأ حالًا. قال وقد غشيته سكينة عجيبة:- عسى أن أكون كذلك!قالت في هدوء:- سأهبك فرصة لتثبت نفسك إذن!شعر عمر بأنّ مقاليد القرار قد تفلّتت من يده في تلك اللحظة، وغدت بين راحتيها.. كأنّما هي تتماهى مع مفتاح بيت جدّها الصّدئ.
“بطلة الرواية ندى شابة 35 سنة.. قمحيةاللون ، متوسطة الوزن، لا تحب النظر لنفسها في المرآة لانها لم تكن مؤمنة بجمالِ فيها، لا تحب غلظة شفتيها، ولا حتى اسمرار بشرتها.. لا ترى نفسها بنت جميلة على الإطلاق.. ربما لأنها لم تحب ولا مرة واحدة في حياتها ولم يحبها رجل..لم تمر سوىبتجربة سيئة عابرة انتهت في مشهد واحد أثناءالثانوية العامة.. كان هدفه التسلية والتنمر من أصحابها في إحدى الدروس بمنزلها..تعيش ندى مع الجدة ثريا في المنيل، هي كل أهلها، بعدما فقدت أمها وأبيها في حادث سيارة منذ كانت طفلة في…
خلقت أفيارد عالمًا معقدًا ومثيرًا في سلسلتها الشهيرة الملكة الحمراء، هذه قصة جذابة ومليئة بالمغامرات لفتاة عادية تحولت إلى أميرة، ومتمردة ثم بطلة ومنقذة، ممتلئة بشخصيات مثيرة وديناميكية، ولا تخلو أيضًا من بعض المفاجآت الدرامية المذهلة هنا وهناك.
ينتهي بنا هي رواية لكولين هوفر. تتبع القصة الشخصية الرئيسية ، ليلي ، حيث تقع في حب أطلس ، وهو رجل يعاني من ماضٍ مضطرب. يجب أن تقرر "ليلي" البقاء مع "أطلس" أو تركه قبل أن يؤذيها. يقوم كولين هوفر بعمل رائع في تطوير الشخصيات في ينتهي بنا. ليلي امرأة قوية ومستقلة لا تخشى التحدث عن رأيها. إنها أيضًا شخص عطوف للغاية ومستعد لمساعدة أطلس من خلال شياطينه. أطلس رجل متضرر يكافح من أجل التخلي عن ماضيه. إنه ممزق بين حبه لليلي وحاجته لحمايتها من نفسه. تُروى القصة من وجهة نظر ليلي، ومن الواضح أنها متورطة في…
ما الذي ستجده في هذه الصفحات؟
استمرار حكاية ليلي واتباعها لشجاعتها من جديد
علاقتها المعقدة مع ريل، والد ابنتها، ومحاولة وضع حدود جديدة
حبها العميق والصادق مع أطلس، الذي انتظر طويلًا
حوارات دافئة وصادقة حول الغفران، الشفاء، والحب الصحي
لمحات من ماضي أطلس تكشف هشاشته وقوته
لماذا هذه الرواية مختلفة؟
لأنها لا تدّعي أن الحب يُصلح كل شيء بل تقول
"الحب الحقيقي يبدأ بالاحترام، بالأمان، بالاختيار الحر"
Validate your login