ضابط يتسم بالغرور وصحفية تبغض الرجال ومدوّن إلكتروني يعمل مقرصن في الخفاء، يجتمعوا الثلاثة من أجل حل لغز قضية غريبة لضابط منتحر، أحدهم يختار أن يخوض تجربة الإسقاط النجمي، والأخر يختار التحقيقات والأدلة، لكنهم يكتشفوا مفاجأت كثيرة وغريبة تقلب القضية رأسًا على عقب ليكونوا هم المتهمين ويتحول أحدهم لقاتل بعد أن يجتاز المراحل السبع” سوف تعيش أجواء تلك القصة بداخل رواية 7 مراحل لتصبح قاتلًا
(التجرّديّة) أو (التقشّفيّة) هي فنّ أن تعرف حدود حاجتك للأشياء. و"التجرّد الرّقمي" يطبّق هذا المفهوم على حياتنا التكنولوجية اليومية. إنه الطريق نحو حياة هادئة وذات مغزى وسط عالم يزداد إزعاجه وفوضاه يومًا عن آخر. يدفعنا المؤلف لإعادة التفكير بعلاقتنا مع وسائل التواصل الاجتماعي، وإعادة اكتشاف مسرّات عالم ال"أوفلاين"، وإحياء الاتصال بذاتنا العميقة عبر فترات متقطعة من العزلة.
واحد من أمتع كتب الناشئة، بترجمة رائعة لكاتبنا الكبير د. أحمد خالد توفيق. “لا أحد أوينز”، المعروف باسم “بود”، ولد عادي. لكنه ليس عاديًا تمامًا، إذ إنه يعيش في مقبرة، وربَّته الأشباح، وحرسه كائن من نوع لا ينتمي إلى عالم الأحياء أو عالم الموتى. تعَّلم “بود” العادات المهجورة الخاصة بالأشباح في المقبرة، وتعلم أيضًا مهاراتهم الشبحية، مثلًا: يستطيع الاختفاء تمامًا فلا يراه الأحياء. لكن إن ترك “بود” المقبرة، فسيصبح عرضة للخطر على يد الرجل المدعو”جاك”، وهو من قتل عائلة “بود” بالفعل. هل يمكن…
المجموعة الشعرية الأولى للشاعر والكاتب عبدالله الناصر، صاحب كتاب “قهوة نامة” الشهير، والمدوّنة “أثَر الزعفران”. إن قارئ شِعر الناصر يُدرك أن نصوصه تأمّلات مُغرقة في سكون الحياة، تتقاطع بأحوال العالم ونصوصه الشعرية المعروفة لرامبو مثلًا أو بيسوا.لسنا أسوياء بما يكفي لتعليق صورة الجد. لقد عمّدتنا القسوة. طاردنا الأسلاف كي نلبس نظارة الحنان. أرهقنا امتداح القمح وكسرتنا هشاشة المواليد. قضينا الأيام والأحلام ونحن ندخن سرًا أرواحنا في دورات المياه. الوقت متأخر جدًا لنحبّ الرحيق. الوقت متأخر…
أصابه سؤالها المباشر في مقتل. هل أنت صاحب همّة عالية يا عمر؟ ردّد فؤاده رجع الصّدى، وغاب في دهاليز روحه يفتش عن همّته ليقيس مدى ارتفاعها. حين ثاب إلى رشده، كان أهدأ بالًا وأهنأ حالًا. قال وقد غشيته سكينة عجيبة:- عسى أن أكون كذلك!قالت في هدوء:- سأهبك فرصة لتثبت نفسك إذن!شعر عمر بأنّ مقاليد القرار قد تفلّتت من يده في تلك اللحظة، وغدت بين راحتيها.. كأنّما هي تتماهى مع مفتاح بيت جدّها الصّدئ.
“تُذبح طالبة بطريقة بشعة، وتُترك في سيارتها بميدان التحرير. صحفي شهير يتحول إلى رماد، والعجيب أن النيران لم تمس شيئًا آخر في شقته، ورسالة من مجهول مكتوبة على الحائط وراءه: «الله أكبر». زوجة منتج شهير تُلقى من شرفتها ليلة رأس السنة. وأخيرًا، تسمُّم 15 من أطفال الشوارع في ظروف غامضة. ضابط عادي كان سيقف عاجزًا أمام ملابسات هذه القضايا، لكن نوح الألفي – الذي تعرَّض لحادث جعله يبصر غوامض لا يراها غيره – وزميله قطز، ليسا ضابطين عاديين. معهما نبدأ الكتاب الأول من سلسلة «تحقيقات نوح الألفي».”
"منحاز لنفسي ومتعصب لأفكاري .. لا أملك وقتاً أصرفه لتفنيد وجهة نظر يقف خلفها حاقد ناقم .. ولا ذرة احترام أقدمها لمتغطرسٍ متعالٍ .. مكتفٍ بجنوني .. متعايش مع غربتي و غرابتي .. أجيد التظاهر بالإنصات لكل أحمق مشبع بالثقة.. لكني في الحقيقة لا أكترث .. لأنه أصغر من أن أراه .. وهو أغبى من أن ينتبه .."بقلم الكاتب المبدع أسامة المسلم.
بدأت القصة في قرية صغيرة تدعى “الجساسة”، حين ولد طفلًا لم يكن عاديًا أبدًا، فهو لم يخرج من رحم والدته باكيًا، مثل بقية المواليد بل خرج صامتًا، يُقلب بصره في الأشياء مندهشاً، كما لو أنه تفاجأ بوجود كوكب آخر، غير الكوكب المظلم الضيق الذي كان يعيش فيه.
تزوجت "نجية" منذ خمسة عشر عاما ثم لم تر زوجها سوى ليلة الزفاف. ولكن هذا ليس موضوعنا الآن، فعند قدميها جثة يجب التخلص منها سريعا، وتاجر الأعضاء لا يبدي التعاون المعتاد. في هذه الرواية، تلتقي بامرأة حائرة أمام جثة متحللة، ثم لا تلبث أن تظهر جثة ثانية، ثم ثالثة.. ونتساءل نحن، أهو مجرم طليق؟ أم هي محاولات امرأة يائسة للتشبث بالحياة؟ ما بين أوراق "نجية" وذكرياتها المشوشة، وبين التقرير الصحفي الذي تعده عنها صحفية شديدة الهشاشة، وبين التحقيق الجنائيالذي يقوده ضابط المباحث الغاضب دائما، وبين أياد…
Validate your login