“طبعًا يا صديقي ما بقاش فيه دلوقتي ست حلوة وست وحشة ولا ست فرفوشة وست نكدية. لكن فيه ست جوزها بيعاملها كويس ويدلعها ويديها فلوس تسافر بيروت تنفخ وتشفط فترجعله هيفاء عجرم. وفيه ست جوزها بيهينها ويقلل منها ويديها فلوس تروح السوق تشتري الخضار وتدفع الإيجار فترجعله تفيدة عبد المتجلي. يعني اللي بيصنع الاتنين هما فلوسك ومعاملتك وطبعًا حضرتك مفلس زي حالاتي يبقى مافيش قدامك حل غير إنك تعاملها كويس. بس علشان تعاملها كويس لازم الأول تفهم شخصيتها واحتياجاتها وتعرف هي بتحب إيه وبتكره إيه، علشان كده أنا…
في السادس عشر من شهر آب من كل سنة، اعتادت آنا ماجدلينا أن تستقلّ العبّارة إلى جزيرة دُفنت فيها أمها. فتضع باقة من الزنابق على قبرها، وتمضي ليلتها في فندق السيناتور، ثم تعود في اليوم التالي إلى منزلها وعائلتها. لكن، في آب الذي كانت قد بلغت فيه السادسة والأربعين عامًا حدث تغيّر. تلتقي في الحانة برجل وتُمضي الليلة معه… فكانت المرة الأولى لها مع غير زوجها دومينيكو. على الرغم من أن هذا المجهول ظنّ أنها مومس، فقد بقيت مهووسة بهذا اللقاء. وفي السنة التالية، لم تعثر على هذا الرجل، إلا أنها بدأت مرحلة…
كانت تلك أوّل مرة يبدو فيها بكرُها هشًّا وضئيلًا وموشكًا على البكاء. ألا يقول الحقيقة هذه المرة؟ حقيقة أنها أحبّته «على طريقتها الجاسوسية الشاذة» وليس كما يحتاج؟ ولكن بأيّ شيء تفيدُ تلك القوائم اللانهائية من الحقائق الخائنة؟ حقيقة أنّه كان فأرَ التجارب الأوّل في مختبر أمومتها الفارغ، وأن جُرحها يصبح لامرئيًّا أمام جرحه، وأن «شرطها البشري» ينهار تحت اشتراطاتِ أمومتها، وأنها «تعرف ما تقدر عليهِ وما لا» وأنها لا تقدرُ على نسفِ كل ما تعبت في بنائه: كل شعرة بيضاء في رأسها، كل جعدة أسفل عينيها، كل…
In this highly anticipated sequel to the New York Times bestselling Better than the Movies, Wes and Liz struggle to balance their feelings for each other with the growing pains of being a college student.For a few beautiful months, Wes had his dream girl: strong-willed girl-next-door Liz. But right as the two were about to set off to UCLA to start their freshman year together, tragedy struck. Wes was left dealing with the fallout, which ultimately meant losing Liz in the process.Flash forward…
"لا ترَ بأُذنيك، ولا تسمع بعينيك، ولا تُصدِّق كل ما يُقال لك.. فبعض الكلمات صور، لو تأملتها لرأيت تفاصيل لم تُدركها من النظرة الأولى، أطياف مهزوزة في خلفيتها، وأشياء صغيرة دالة على زمانها ومكانها، وإذا ما قلبتها لربما صافحت عيناك كلمات دوَّنها صاحبها قد تُغيِّر رؤيتك عنها.. الحقيقة نراها منقوصة دومًا لكننا نشعر بها كاملة، فلا تثق إلا بقلبك". ثلاث روايات قصيرة لأشرف العشماوي ببناء سردي يُضفِّر الواقعية باللا معقول عبر حكي مشوق ومشهدية ساحرة، يكشف السُّخرية المتوارية في المسافة بين أحلام…
« في كثير من الأحيان يكون الواقع أغرب من الخيال، وتكون الجرائم غير متوقعة.. قد تجد أشياءً لم تتخيلها.. وأحداث لم تكن لتتوقعها، لكنها ستصيبك بالحيرة والدهشة!! وستبقى عالقة بالذاكرة ومن الممكن أن تعيد قراءتها لأكثر من مرة.»
كيف بدء الرعب بقلم . محمد عصمت. لكُلِّ شيءٍ بدايةٌ، حتى الرُّعب! الأفكارُ والأساطيرُ التي تؤرِّق مضاجِعَ الملايين اليوم، لم تنشأ من العدم، ولم تولَد كأساطير مُخيفة، وإنما انبثقَت من التاريخ، بدأت كقصصٍ حقيقيةٍ تُقَصَّ حول النيران، قبل أن تتحوَّل إلى أساطير تتناقلها الألسُن، ثُم ترسَّخَت في وعينا الجمعي كأشياءَ نخشاها ونخاف منها. لكن … هل حقيقيةٌ؟ وهل هُناك ما يُثبِت ذلِك؟ ستجِد الإجابة بين طيَّاتِ هذا الكِتاب، فهُنا ستعرِف حقيقة المذؤوبين، وسترى بعينك حقيقة الزومبي، ستُدرِك السبب الحقيقي…
Validate your login