(التجرّديّة) أو (التقشّفيّة) هي فنّ أن تعرف حدود حاجتك للأشياء. و"التجرّد الرّقمي" يطبّق هذا المفهوم على حياتنا التكنولوجية اليومية. إنه الطريق نحو حياة هادئة وذات مغزى وسط عالم يزداد إزعاجه وفوضاه يومًا عن آخر. يدفعنا المؤلف لإعادة التفكير بعلاقتنا مع وسائل التواصل الاجتماعي، وإعادة اكتشاف مسرّات عالم ال"أوفلاين"، وإحياء الاتصال بذاتنا العميقة عبر فترات متقطعة من العزلة.
"منحاز لنفسي ومتعصب لأفكاري .. لا أملك وقتاً أصرفه لتفنيد وجهة نظر يقف خلفها حاقد ناقم .. ولا ذرة احترام أقدمها لمتغطرسٍ متعالٍ .. مكتفٍ بجنوني .. متعايش مع غربتي و غرابتي .. أجيد التظاهر بالإنصات لكل أحمق مشبع بالثقة.. لكني في الحقيقة لا أكترث .. لأنه أصغر من أن أراه .. وهو أغبى من أن ينتبه .."بقلم الكاتب المبدع أسامة المسلم.
بدأت القصة في قرية صغيرة تدعى “الجساسة”، حين ولد طفلًا لم يكن عاديًا أبدًا، فهو لم يخرج من رحم والدته باكيًا، مثل بقية المواليد بل خرج صامتًا، يُقلب بصره في الأشياء مندهشاً، كما لو أنه تفاجأ بوجود كوكب آخر، غير الكوكب المظلم الضيق الذي كان يعيش فيه.
تزوجت "نجية" منذ خمسة عشر عاما ثم لم تر زوجها سوى ليلة الزفاف. ولكن هذا ليس موضوعنا الآن، فعند قدميها جثة يجب التخلص منها سريعا، وتاجر الأعضاء لا يبدي التعاون المعتاد. في هذه الرواية، تلتقي بامرأة حائرة أمام جثة متحللة، ثم لا تلبث أن تظهر جثة ثانية، ثم ثالثة.. ونتساءل نحن، أهو مجرم طليق؟ أم هي محاولات امرأة يائسة للتشبث بالحياة؟ ما بين أوراق "نجية" وذكرياتها المشوشة، وبين التقرير الصحفي الذي تعده عنها صحفية شديدة الهشاشة، وبين التحقيق الجنائيالذي يقوده ضابط المباحث الغاضب دائما، وبين أياد…
«ومع أنه كان يُعاقِر الخمر كلَّ ليلة إلى إفراطٍ في الشرب حتى السُّكْر، إلا أنه لم يكن ليُقرِّر العودةَ إلى بيته حتى تُزايِله سَوْرةُ الخمر، ويستعيدَ سيطرتَه على نفسه؛ حرصًا منه على وقاره، والمظهرِ الذي يجب أن يبدوَ به في بيته.» «بين القصرين» هو الجزء الأول من ثُلاثيَّة «نجيب محفوظ»، التي جمع فيها بين التأريخَين السياسي والاجتماعي، من خلال سردِ حياةِ أسرةٍ مصرية متوسطة؛ هي أسرة «السيد أحمد عبد الجواد»، بدايةً من نهايات العقد الثاني من القرن العشرين حتَّى منتصف أربعينياته، وراح يُبرِز فيها…
“عزيزي القارئ، أنت بصدد التعرف على تجربة غريبة؛ أربع كُتَّاب قرروا الجلوس والدردشة معك حول أمور في الحياة. في هذا الكتاب وثيقة طويل عن مخاوف الإنسان وأحلامه وضعفه وقوته. قررنا أن نضعها بين يديك بلا تجمُّل أو ادعِّاء للكمال؛ لذلك نتمنى لك أن تستمع معه، ونتمنى منك أن لا تُحاكمنا بقسوة. وصدقنا عزيزي القارئ، نحن لا نرغب من كتابنا المُختلف هذا سوى أن نكتسب صداقتك.”
تأخذنا تشيماماندا، في هذا الكتيّب، إلى حِدادها جرّاء فقدها والدها. كان والدها الحبيب فردًا أساسيًّا في العائلة، يلتفّون حوله ويعشقونه، وبرحيله اختلّ توازنهم جميعًا. إن زيارتها من خلال الكلمات لتفاصيل والدها الصغيرة ورحيله تُظهر أن الناس سواسية أمام الحزن، وأنّه يوحّدهم في الألم، كما وحّدهم فايروس كوفيد-19 "كورونا" فلم تستطع السفر من الولايات المتحدة الأمريكية لتكون جوار جثة والدها لتراه للمرة الأخيرة وتودّعه.
Validate your login