«ما يغضب إلياس المقدسي في أثناء جلوسه في المطعم الآن، أن سارقه الجديد لم يكتفِ بوضع يده عليه كما فعل الجنرال الإنجليزي من قبله، بل شوَّه هويته تمامًا. غيَّر تصميم خداديات المقاعد التي كانت يومًا مزينة بتطريزة الجليل الفلاحي المبهجة، واستبدل خشبًا قاتمًا لا روح فيه بالأرائك التي كانت مُطعمة بالصدف العكاوي. لم يتوقف التشويه عند الديكور، فقد استبدل أيضًا فرقة جاز عبرية بالتخت الشرقي الذي كان يطرب القلوب ويعطي مساحة للمستمع، ليدندن بالعلياي والأوف والعتابا والميجانا وهو يؤرجل. على الرغم من نفور…
“لقد كان الحب هو ما كنت أحتاجه وشعرت به في هذا المنزل حين ضمّنا جميعًا” ربما كان الخطأ الوحيد الذي ارتكبته هذه المرأة التي تمثل شريحة واسعة من نساء الوطن العربي أنها كانت تحلم بوطن بلا قهر، تحاصرها العادات والتقاليد بـ “العريس المناسب”، وتحرق الحرب الأهلية ما تبقى من كرامتها وكيانها، وتسرق الكيانات الإرهابية منها الأمل في غدٍ بلا وجع. تكشف لنا سهير السمان في روايتها عن أثر التحولات السياسية والاجتماعية على أوضاع مجموعة من النساء، وبينما تبحث كل واحدة فيهن عن نصيبها من الحب والحياة،…
هل كان سر نجاح كوكو شانيل هو عمر أفندي؟ثم ما علاقة مزارع الياسمين في دلتا مصر بسجون هتلر النازية في ألمانيا؟ولماذا استقل الدكتور سيجموند فرويد قطار الإسكندرية- القاهرة متجهًا إلى جاردن سيتي في مصر؟وما العامل المشترك بين الفنان الإسباني سلفادور دالي وأمينة الفلاحة المصرية البسيطة؟وهل يمكن تخيل ارتباطٍ وثيقٍ بين الفرنسي چاستون ماسبيرو رئيس مصلحة الآثار المصرية والمقاومة الفلسطينية؟فيليب باخ بطل هذه الرواية المثيرة هو الوحيد الذي لديه إجابات عن هذه الأسئلة الغريبة. رواية مستوحاة من أحداث حقيقية…
في هذه الرواية تأخذنا "عبد المجيد" إلى الأرض التي تتصدَّر المشهد الحالي وتتجه إليها الأبصار.. الأرض التي تحتاج تميمة من الأمل.. الأرض التي كانت يومًا، وستبقى دومًا أيقونة خيرٍ وجمال.. رحلة تمتد منذ عام 1969م وحتى نهاية 2023م ، تكشف فيها عن موروثات وعادات ما كانوا يتحدثون عنها يومًا.. عن صراعات سياسية واجتماعية اضطرت الكثيرين في النهاية إلى مغادرة البلاد قسرًا وجبرًا.. لكن رغم الألم والفساد.. رغم الموت والدمار.. تبقى القصص حيَّة تُروَى وتُخلَّد على صفحات التاريخ.. وفي النهاية التمائم إلى…
«أرجوك! لا تأخذ الأمورَ على محمل شخصي.. ما رأيك لو انتظرتُ معك وأنت تقضي ساعاتك الأخيرة؟ اعتبرها تعبيرًا بسيطًا من ناحيتي بالعِرفان للفترة التي قضيتُها معكَ في عقلك.. تَمَنَّى جلال لو كان هذا كله مجرد كابوس، لكنه كان مدركًا تمام الإدراك بأن هذه المحادثة – بالرغم من غرابة المكان – كانت حقيقية.. موتُه كان حقيقة لا مفر منها… مسألةُ وقت..». ما بدأ كتحقيق سري بشأن حادثة طيران غامضة يتحول إلى مهمة انتحارية، تكشف عن أسرار لن تغير من نظرتنا إلى التاريخ الإنساني فحسب، بل وتكشف اللثام عن خطر كامن.. خطر…
وفيما كان حد السكين يغوص في رقبة الخروف، راح مختار ولد أختي يفرد فرخ ورق سميكًا – من ورق اللحمة الذي اشتريناه لنلف فيه الأنصبة – فوق رقبة الخروف ليمنع نافورة الدم من الوصول إلى وجوهنا. أما أنا فقد ثبتُّ عيني على رسغ اليد اليسرى للجزار وهو يعيد ترديد الشهادتين عدة مرات ليريحني ويرضيني، فرأيت رسمًا دقيقًا باللون الأخضر الغامق مدقوقًا في رسغ الجزار؛ حينئذٍ داخَلني شعور فائق بنشوة عظيمة لا أستطيع وصفها على الإطلاق، وقد امتلأ سمعي بما يشبه زغاريد مدوية تجلجل في سماء الكون بغير انقطاع.
تدور أحداث الرواية في مرحلةٍ بالغة الأهمية من تاريخ مصر المعاصر، من خلال موظف في إدارة المراسم عمل لسنوات بمعيّة الرئيسين السادات ومبارك ، فاقترب بما يكفي ليصبح شاهدًا على كواليس عصرٍ كامل؛ تكشف الرواية في واقعيةٍ مشوّقة عن مرحلة الانتقال من دهاليز المراسم إلى أروقة السلطة.. حيث تُدار الأمور في صمتٍ مُحكم، وتُحاك المؤامرات بدهاء. هذه الرواية عن إنسان عادي حين تفتك به سلطة المناصب، وتمزّقه التناقضات ويظلله الخوف. وبين قسوةٍ تربّى عليها منذ طفولته، ورقّة الموسيقى التي يُجيد عزفها على آلة…
Validate your login