حين تحدّثتا عن موضوع السّفر لأوّل مرّة، تكلّمت أمّها فاطمة بشيء من الفلسفة. حدّثتها عن نبات الياسمين الذي أعطتها اسمه. مثل الياسمين، ربّتها على القناعة والاكتفاء بالقليل. فهو نبات لا يحتاج إلى الكثير من العناية. تكفيه دفعة واحدة من السّماد في ربيع كلّ عام، وتربة رطبة دون فيض من السقيا. جميع أنواع الياسمين تفضل النّموّ في مكان مشمس، لكنّها تتحمّل وجود شيء من الظلّ. وشمس تونس كانت مواتية لنضجها وتكوين شخصيّتها، وقد أصبحت جاهزة لتحمّل شيء من ظلالأوروبا ذات المناخ البارد. مثل الياسمين الأبيض…
بين يديك الأن رواية لا تحب المترددين .. حكاية مكتوبة لعشاق الجنون و هواة كسر القواعد .. قصة كتبتها بروحي و جسدي حتى احترقا .. كتبتها بيد واحدة مصرا أن تصل إليك معاندا كل الصعوبات و كل ما واجهته و ما اضطررت أن أضحي به في مقابل أن تقرأ أنت رواية لم تقرأ مثلها من قبل .. رواية عني .. و عما حولك .. و عنك أنت .. سؤالي إليك الأن يا صديقي .. ماذا تريد أكثر من هذا ؟
رواية مؤثرة تقدم تأويلًا مباشرًا يقوم على كبسة زر للمذاق المرير للحياة اليومية، مطعمة بروح السخرية والمفارقة بصورة لا تضاهى، إنها قصة جيل كامل من العرب الذين دمرت حياتهم الإيديولوجيات التي هيمنت على السياسة العربية. تتضمن الرواية أيضًا حسًا فكاهيًا وروح دعابة متميزين ومقدرة غير عادية للكاتب على خلق عالم داخلي، فهي تروي قصة حكواتي لا مقدسات لديه، ينتهي به الأمر في باريس، مواصلًا حياته بين البارات ومحطات المترو، حالمًا بكتابة سيناريو عن والده الفران الأصم الأبكم، ولكنه بدلًا من ذلك يكتب نصًا…
يفاجئنا عز الدين شكري فشير، أحد أهم كُتابنا المعاصرين، بهذه الرواية المزلزلة، ليحكي لنا عن أمل التي تستيقظ في الفراش مع عمر، الذي بالكاد تعرفه. وفي الساعات المتبقية حتى موعد طائرة أمل مساء اليوم التالي، نكتشف من خلالهما جوانب من مصر الأخرى، القابعة تحت السطح في خليط من اليأس والأمل لا ندري إن كان سيدفعها للانفجار أم يقتلها كمدًا. رواية مثيرة، ستجعلنا نعيد التفكير في كثير من المسلَّمات.
لم يستطع " يوسف " نسيانها رغم مرور الزمن .. فقد كانت " حنين " أنثى استثنائية .. أبت أن تغادر ذاكرة قلبه أو أن يعتلي عرش حبه سواها .. و اختفتو لكن " ... " هو من سيحاول أن يخترق الأسوار المنيعة التي أحاطت بها قلاع قلبها ليعتلي عرشه كملك للحب فيه .. فهل تراه ينجح ؟!
1Q84 الكتاب الثاني يوليو-سبتمبر بقلم هاروكي موراكامي … قمران…عالَمان… فتاة…فتى…قصة حب… أجواء من السحروالفانتازيا، ورحلة لاكتشاف الذات، وقصة وجودين متوازيين، وعالم خيالي يضاهي عالم جورج أورويل… إن 1Q84 لهاروكي موراكامي هي حتى الآن روايته الأعلى طموحًا، رواية عميقة الأثر، آسرة وممتعة إلى أقصى الحدود. إنها عملٌ فذ وتحفة فنية وتجربة مفعمة بالذكاء والإثارة والتشويق، حيث أحدثت ضجة كبيرة في اليابان لدى نشرها، ونفدت طبعتها الأولى في يوم واحد،فيما بِيع منها مليون نسخة في شهرها الأول. * * * “إذا كانت…
“أخبرها ملوك الجن في البحر أن الغرانيق لو التهموا قلب طفل بشري فسيتمكنون من التشكل كحور حتى يتخلوا من ذلك التشكل بإرادتهم وهذا العلم لم يكن معروفاً لدى الغرانيق من قبل لأن جن البحر يكرهونهم.”
Validate your login