في هذا الكتاب، سنقدم ما ندعوه بمنهج المخ - الكامل الخالي من الدراما لتحقيق الانضباط، حيث نقدم مبادئ وإستراتيجيات ستزيل الكثير من الدراما والعواطف المتأججة التي عادة ما تصاحب الانضباط. وكنتيجة لذلك، ستكون حياتك بوصفك والدًا أكثر سهولة، وتربيتك للأطفال أكثر فاعلية. الأكثر أهمية من ذلك، أنك ستصنع روابط في مخ طفلك تبني لديه مهارات عاطفية واجتماعية تخدمه في هذه المرحلة ثم على مدار حياته - كل ذلك بينما تقوي علاقتك به. ما نأمله هو أن تكتشف أن اللحظات التي تستدعي الانضباط هي حقًّا من أهم الأوقات التي…
– لا تفهمني – بل أنتِ التى لا تقدر ظروفي – هل تحبني؟ – ما هذه الأسئلة السخيفة.. وكيف أعيش معك إن كنت لا أحبك؟ – أحتاج إلى جو رومانسى وأن تسمعنى كلاما معسولا – لقد كبرنا على ذلك – أعمل طوال اليوم وأتمنى أن أعود إلى بيت هادئ وزوجة جميلة تحتويني – وكيف أقوم بذلك وأنا مثقلة بكل تلك المسؤليات! – تهملين احتياجاتي الجسدية – وهل تزوجتني لأجل ذلك فقط؟ – يهملنى حتى كدت أنسى أنى متزوجة – ولماذا لا تصارحيه؟ – لأن الاهتمام لا يطلب. – !!!!! هذه عينة بسيطة من حوارات بعض الأزواج لا أريد أن يصيبك…
يحتوي كل فصل من فصول هذا الكتاب على معلومات مهمة لدرجة أنه من الصعب علينا تحديد الفصول التي يجب أن نقرأها في البداية. وقد اعتقدنا أن كلًّا منها يضمن على الأقل المركز الأول أو الثاني؛ لذلك اقرأ الفصول بأي ترتيب يروقك؛ لأنها جميعًا ستساعدك على إعادة تدريب نفسك حتى تتمكن من "تربية" ابنك المراهق بشكل أكثر فاعلية. هذا الكتاب يتمحور حول التربية العطوف والحازمة والمشجعة. نحن نعلم أن المرور بمرحلة المراهقة قد يكون بمثابة المرور بمنطقة حرب لك ولأبنائك المراهقين؛ لذلك، في هذه المرحلة، يمكن أن يتلاشى…
يبدأ هذا الكتاب بسبع وعشرين أداة أساسية للتربية الإيجابية في الجزء الأول. وفي الجزء الثاني ستجد الكثير من المقترحات للتعامل مع كل التحديات السلوكية التي يمكنك التفكير فيها, وستشير العديد من هذه المقترحات إلى هذه الأدوات الأساسية. قد تميل إلى القفز مباشرة للمشكلات التي تعانيها وتتخطي الجزء الأول. لكن إذا قرأت الجزء الأول في البداية, فستكتسب المزيد من المعرفة من خلال قضاء وقت في مراجعة أدوات التربية
مشاعر مختلطة.. قلق وغضب.. فرح وحزن.. سعادة وإحباط .. شعور بالحرية والانطلاق.. ساعة تغطيك شهقات قلبك حتى تكاد تختنق، وساعة أخرى ترى الدنيا بلونٍ وردي مبهج. قراري صحيح.. بل خاطئ.. وتظل هكذا في دوامة تحسبها لا تنتهي. بعد الطلاق.. بريق أمل يبزغ في نفقٍ من العتمة يشعل الحياة في قلبك مرة أخرى فقط عندما تفهم الرسالة وتعيها جيدًا لتتعلم عن نفسك وعن الحياة ما لم تتعلَّمه طوال عمرك. بعد الطلاق.. تحسبها نارًا لا تنطفئ وأن النهاية أوشكت لكن لطف الله بقلبك يجري وأنت لا تدري. بعد الطلاق.. صفحة جديدة…
ولادك يستاهلوا!… الشخص الوحيد الذي تتمنى بصدق أن يتفوق عليك ويكون أفضل منك هو ابنك، أليس كذلك؟ ولكي تتحول هذه الرغبة إلى واقع وحياة ملموسة لابد من العمل على تحقيقها. ولادك يستاهلوا أن تبذل كل الجهد والوقت والمال من أجل تمنعهم بالصحة النفسية السوية، وتعتبر العلاقة الطيبة بينك وبين أبنائك والقائمة علي الحب والهدوء والاحترام والتواصل الفعال من أهم مقومات الصحة النفسية السوية. فقبل أي تصرف مع ابنك اسأل نفسك: كيف سيؤثر سلوكي هذا على علاقتي بابني؟ هل سيعزز العلاقة ويقويها أم سيفسد العلاقة ويضعفها؟…
{ ونرى كثيرًا في حياتنا العملية ذلك الرجل الذي يبحث عن عروس” بنت ناس ومؤدبة وخام”،ليكون أول رجل في حياتها، وأول “بختها”،لكن بعد فترة وجيزة للغاية ينتابه شعور “أنا اتدبست” و”يا رتني هربت”، لأنه لا يجد من يجاريه، ولا يستوعب عقله،فهي بنت صغيرة ما تزال بلا خبرة ولا تجارب، ثم لا يتورّع عن بدء البحث عن أخرى،يدّعي في البداية أنها مجرد “صديقة”، وأن مهمتها فقط أن تحتوي الطفل بداخله، دون مسؤوليات من جانبه،لتكون تلك أول مسمار في نعش البيت الجميل الذي لن يمضي على تأسيسه زمن طويل!}
“الغذاء السليم والتغذية الصحيحة هما أساس لصحة الأطفال ولهما العديد من الفوائد التي تدوم معهم إلي الأبد .إن تعليم طفلك علي أساسيات الغذاء الصحي في سن مبكرة من حياته سيساعده على إقامة علاقة إيجابية مع الطعام حتى عندما يكبر . وتطور نموه صحياً من جميع النواحي، العقلية ، والجسدية، والاجتماعية والعاطفية.”
ترفض أديل فابر وإلين مازليش الاعتقاد بأن الشجار والإغاظة أمر حتمي بين الإخوة، وتقدمان في هذا الكتاب خلاصة خبرتهما الطويلة في تدريب الآباء على خلق بيئة أسرية أكثر انسجامًا. من خلال استراتيجيات عملية، وقصص واقعية، ورسوم توضيحية جذابة، يشرح الكتاب كيف نساعد الأطفال على التعبير عن مشاعرهم دون أذى، وكيف نكون عادلين حتى عند التعامل بشكل مختلف، وكيف نعزز التعاون بدلاً من التنافس. كما يكشف طرق التعامل مع الطرفين: المتنمر والضحية، وتهدئة الصراعات وتمكين الأشقاء من حل خلافاتهم بأنفسهم. هذه الطبعة المحدثة…
يتفق كل الآباء والأمهات أنهم يريدون لأطفالهم طفولة سعيدة وتنشئة سوية، ويتفقون أيضًا أنها مهمة غاية في الصعوبة، ويتساءلون: كيف ندرب أطفالنا بالشكل الصحيح؟ الكاتب (جوستاف بولاك) يجيب عن هذا التساؤل؛ حيث يستعرض أهم الأخطاء التي يقع فيها الآباء خلال عملية تدريب الأطفال على العادات والسلوكيات المطلوبة، مع تقديم حلول فعالة وأساليب بديلة تستند إلى العلم والتجربة معًا. ويوضح أيضًا سماتهم الاستثنائية وتقويمها دون التأثير على نفسياتهم بالسلب.. بين صفحات هذا الكتاب سنتعلم كيف نتعامل معهم عبر مراحل…
Validate your login