في مايو 1950، وفي مدينة سان فرانسيسكو، كبرى مدن الغرب الأمريكي، أعلنت البرنسيسة فتحية، ابنةالملك فؤاد وصغرى شقيقات الملك فاروق، زواجها من الأفندي المصري رياض غالي، الذي لا يحمل إلالقبًا متواضعًا يمنحه الناس بعضهم لبعض على سبيل المجاملة، والذي كان – فضلًا عن ذلك – قبطيًّا ينتميإلى الكنيسة الأرثوذكسية! وكان طبيعيًّا أن يثير إعلان زواج أميرة مسلمة من شاب قبطي حملة صحفيةشهَّرت بالسلوك الجنسي للأسرة المالكة، وأن يفجر أزمة سياسية – بدأت بأمر ملكي يقضي بتجريدصاحبة السمو الملكي الأميرة فتحية ووالدتها…
عبر هذه السيرة الذاتية المليئة بالتحدي، والتي تصحبنا في رحلة حصرية داخل أروقة سباقات «فورمولا 1» لنتعرف على أدق خباياها، ندرك أن الإرادة والعقلية القوية تُصنَع تمامًا كصناعة أسرع سيارات السباق في العالم: بالإصرار والتحدي. في سيرتها الذاتية المذهلة، تخبرنا سائقة السباقات الشهيرة سوزي وولف كيف يمكن أن تحتل امرأة مركز الريادة في واحدة من أشرس الرياضات وأكثرها ذكورية. عَبْرَ استعراض طفولتها الوعرة، وعائلتها الداعمة، وإحباطات ونجاحات مسيرة طويلة في عالم سباقات السيارات، تُلهمنا سوزي كي نصل إلى أقصى…
رُبَّمَا لَمْ تُذكر جرائم الاغتصاب والقتل . التي ارتكبها بول جون نولز ) . بنفس القدر الَّذِي ذُكرت به جَرَائِم ... ( تيد بندي ) أو ( جيفري دامر .. لكن لا يمكن نسيان أن بول جون نولز ) واحد من الَّذِينَ أثاروا الرُّعب في المُجتَمَع الأمريكي . ويكفي أنه تصدر ماراثون الاغتصاب والقتل ... الذي استمر طوال أربعة أشهر كاملة ... أودى فيها بحياة ما يصل إلى خمسة وثلاثين ضحية ... وعَلَى الرَّغْمِ مِن مرور واحد وأربعين عاماً على وفاته .. إلَّا أن اسمه لا يزال يتصدر عناوين الأخبار ... وَكلَّما هدأت الصحف من…
يقول عمر طاهر في هذا الكتاب المؤثر: «لا أشعر بالأسى تجاه الفرص التي أهدرتها، يكلل الامتعاض نظرتي للفرص التي أهدرتني، كنت أدخر لها أفضل مما حصَّلَته بطريقتها… خسارة. لا أعترف بسوء الحظ، وأرى أن كل ما عشته هو الأمثل بالنسبة لقدراتي، وأتقبل وجهة نظر المقربين فيَّ بأنني زاهد وعدمي باعتبارها قصة نجاح، وأود بعد وفاتي أن أتبرع بجسمي للأبحاث التي تفسر الشعور بالامتنان. هل حققت ما أحلم به؟ ربما. لكن الأكيد أنني حققت ما لم أحلم به.» سيرة مؤثرة وعميقة لأحد أفضل كتاب مصر المعاصرين.
طالبني بعض الأهل والأصدقاء والمقربين بتوثيق قصة حياتي، وكلما مرَّ الوقت ازداد الإلحاح، ومعه ازدادت حيرتي! وأمام هذه الحيرة تدفقت على الخاطر جملة من الأسئلة، أولها هو: هل سأكتب بنفسي؟ وبالفعل اتخذت قراري بعد تفكيرٍ عميق: نعم، سأكتب بنفسي. تلاه سؤال ثانٍ أصعب: هل أستطيع أن أسرد كل شيءٍ؟ لا يهم.. المهم أنني سأكتب.. هذا كان القرار. لذلك لن تجد في هذه المذكرات شخصًا مثاليًّا. فقد كانت لي أخطاء وحماقات، كما كانت لي أفعال أفخر بها. غامرت حتى الثمالة، ودفعت ثمن مغامراتي كاملًا. مررت بنجاحات وإخفاقات.…
"إن شاء الله في شارع الضاهر في ساحة المعبد تنشر شجرة الجوافة أريجها" أندا هاريل داجان من قصيدة شاعرة يهودية انتمت إلى حركة "هاشومير هاتسعير" الصهيونية، وظلت رغم هجرتها إلى إسرائيل تشعر بالحنين لحيّها القديم: حي الظاهر
Validate your login