إنه حب واع، مفتح العينين. وقد مرت علي فترة لم أكن أصدق فيها أني أحبك. وكنت أسأل نفسي. كيف تحب فتاة في عمري، رجلا في عمرك وكيف أمنح كل هذا الجمال الذي وهبني الله. لشيخ لا يستطيع أن يمنح جمالي حقه؟! تساءلت طويلا.. وترددت وقاومت. ثم أمنت بأني أحبك! أحبك حبا لن يستطيع واحد من هؤلاء الشبان الذين تغار منهم أن ينتزعه من قلبي، ومنك. ماذا أحب فيك؟ أحب الطمأنينة التي تحيطني بها. أحب القوة التي استمدها من قوتك. أحب شخصيتك العارمة، التي استمد منها شخصيتي! أحب نجاحك الذي اتباهى به. أحب ذكاءك الذي تفهمني به،…
أنهينا إفطارنا. حان الوقت كي لا تنهضي. لا تتجهين إلى المطبخ. لا تقفين هناك تغسلين الأطباق. ألحق بكِ. أناولك الأكواب. لا تأخذينها من يدي. لا تضعينها قرب الحوض. أظل واقفًا خلفكِ أخفق مضطربًا من الشريان الذي فى رقبتك. أطبع قبلاتي على أذنكِ الصغيرة الدقيقة. أرتدي ملابسي لأتجه إلى عملي. أنتِ لن ترافقيني حتى باب الشقة. ستظلين جالسة على المقعد بنظرة شاردة. أرجع متأخرًا في المساء ممتلئا بغرامي بك. نتناول العشاء، أنا وأنتِ بقلق ومحبة وعزلة مؤلمة. نتنشق رائحة الخبز الساخن فوق المنضدة. ذكريات في طريقها…
يقول «ستيفن كينج»: "بالإضافة إلى قصص دفن الأحياء؛ على كل كاتب رعب أن يقدم قصة واحدة على الأقل عن غرف الفنادق المسكونة؛ لأن غرف الفنادق أماكن مخيفة بطبعها. تخيل كم من الناس نام في الفراش قبلك؟ كم منهم كان مريضاً؟ كم منهم كان يفقد عقله؟ كم منهم كان يفكر في قراءة بضع آيات أخيرة من الكتاب المقدس الموضوع في درج الكومود بجوار الفراش قبل أن يشنق نفسة في خزانة الملابس بجوار التلفزيون؟" بالفعل غرف الفنادق أماكن مرعبة؛ وأكثرها إرعابًا هي الغرفة 207. في هذة الغرفة تحتشد أشنع مخاوفك التي داريتها حتى عن…
تعلقت عيناه المتسعتان بالشاشة أمامه وهو يراقب ما يحدث عليها في دهشة تحولت تدريجيا إلى ذهول مفزوع، جعل فمه يفغر وحلقه يجف، وجسده كله يتحول إلى ما يشبه تمثالا باردا خائفا. لكن الغريب في الموضوع أن الفيلم المعروض في التليفيزيون أمامه لم يكن مرعبا في حد ذاته، بالعكس، كان دراما اجتماعية عادية ليس فيها ما يخيف، سوى أن كل الأبطال بدوا وكأنهم يتحدثون عنه، بطريقة حسبها في البداية براعة من محاكاة الخيال للواقع، حتى بدأ أولئك الأبطال يتحدثون إليه، لا عنه فقط، ينظرون له مباشرة، في عينيه، يردون على ما يدور…
عشر قصص قصيرة مختارة من روائع الأدب العالمي .عناوين القصص : 1. البعيد والقريب : توماس وولف2. الأسئلة الثلاثة : ليو تولستوي3. علبة كبريت : إنيد بلايتون4. الإفك : أنطون تشيخوف5. تذكرة اليانصيب : أنطون تشيخوف6. الصديق المخلص : أوسكار وايلد7. أسرة : جي دي موباسان8. الابن المتبنى : جي دي موباسان9. الببغاء الذي لا يتكلم : راسكين بوند10. ثلاث حكايات من تايلاند
التكذيب لن يغير حقيقة ، ورؤيتها من عدمه ليست العامل الحاسم دائما في تصديقها.. نحن نعيش اليوم في عالم يعتمد على الحقائق الملموسة فقط ، لذا ركن الكثير قلوبهم واحاسيسهم على قارعة التجاهل وركبوا فلك العقلانية المطلقة وأبحرو في بحر الماديات الثابتة ظنا منهم انها ستصل بهم لساحل الحقيقة ..
مجموعة من القصص المأساوية التي قدمها لنا المنفلوطي معا، تفرد فيها بأسلوبه العبقري وأحاط فيها بكل ما يمكن من جمال أدب وحسن بلاغة وعفيف لفظ.ورغم ما تحمله القصص من حسن صياغة في الأدب إلا أنها مأساوية بشكل مذهل، تشعر فيها أن المنفلوطي يضرب أركان القلب.بسياط القلم، ورغم أنك تنتقل من مأساة إلى أخرى إلا أنك لا تستطيع أن تنكر أو تخفي أن بين يديك كنزًا أدبيا لا يبارى.
سوف نعرف أشياء أكثر عن أنفسنا، وعن الشيء الذي ينتظر هنالك عند المنعطف المظلم التالي. ستعرف لماذا ينظر لك الناس بمقت أحيانًا وينظرون لك بانبهار أحيانًا أخرى. ستعرف من القتيل في ذلك البيت الريفي الذي أغرقته الأمطار، ولماذا لم يحدث أى شيء لهيام.. لماذا رسمت هذه النقوش الغريبة على جدران الكهف؟ ولماذا لا تنغلق المقبرة إلا على ثلاثة موتى؟ سوف تعرف أكثر عن الرعب والخوف والهول.
«أنا هنا لأنني لم أعرف مكانًا آخر يمكنني أن أختبئ فيه! بعد أن قتلتُ زوجتي هربتُ، وظللت أجري حتى اختبأت في سفينة كنت أعتقد أنها مهجورة. كان الميناء مشغولًا بحريق ضخم، فتسللت ونمت، ثم استيقظت على آلام رطوبة شديدة في رقبتي لم تغادرها حتى اليوم. كنا في عرض البحر، وعرفت أن الوجهة نيكاراجوا من طبَّاخ السفينة الذي تعاطف مع قصتي فسمح لي أن أختبئ في غرفته، وكان يُقدِّم لي سرًّا الطعامَ والسجائرَ والخمورَ التي ساعدتني في كي جراح روحي… لا أعرف لماذا قتلتُ هذه المرأة التي حاربتُ الجميع من أجلها. قال…
Validate your login