لم يستطع " يوسف " نسيانها رغم مرور الزمن .. فقد كانت " حنين " أنثى استثنائية .. أبت أن تغادر ذاكرة قلبه أو أن يعتلي عرش حبه سواها .. و اختفتو لكن " ... " هو من سيحاول أن يخترق الأسوار المنيعة التي أحاطت بها قلاع قلبها ليعتلي عرشه كملك للحب فيه .. فهل تراه ينجح ؟!
يستقصي هذا الكتاب تعقيدَ الحُبِّ وبحثَ الإنسان عن الحقيقة والمعنى من خلال الحيوات المتداخلة لشخصيات تاريخية عديدة عبر أربعة قرون، بدءًا بيوهانس كپلر عالم الفلك الذي اكتشف قوانين حركة الكواكب، وانتهاءً بريتشل كارسن عالمة الأحياء البحرية والكاتبة التي ألهمت مواطنيها إقامة حركة الحفاظ على البيئة.ويمتد بينهما جمعٌ من الفنَّانين والكُتَّاب والعلماء -معظمهم نساء- الذين نشأت مساهماتهم العامة من علاقاتهم الخاصة التي لا تقبل التصنيف وغالبًا ما كانت محزنة، لتغيِّر الطريقة التي بها نفهم الكون ونَخْبُره…
رُزِق القاضي سليم عبدالمجيد ابنتين من زوجته أمينة قبل أن يهدّد الإنجاب مجدّداً حياتها. ألحّت أمّه أن يتزوّج ثانيةً لعلّه يُرزق مولود ذكر يحمل اسم أبيه. لم يخذلها، فتزوّج سرّاً شابة فقيرة تسكن في الصعيد. قرّرت أمينة الثأر لكرامتها. رفعت دعوى عليه مطالبةً بالطلاق. ثم أحدثت ضجّة إعلامية حول حقّ المرأة في طلب الطلاق في حال كان الزوج لا ينجب إلاّ الإناث...
كيف تلملم القطع المتناثرة من دون غراء يلصقها معًا؟! مورجان جرانت وابنتها كلارا البالغة ستة عشر عامًا لا تريدان شيئًا أكثر من ألَّا تكونا متشابهتين، فمورجان تفعل كلَّ ما في وسعها لتمنع ابنتها من الوقوع في نفس الأخطاء التي ارتكبتها، فحمْلها ثم زواجها في عمرٍ مبكرٍ جدًّا جعلها تتخلى عن أحلامها، وكلارا على الجانب الآخر لا تريد أن تتبع خُطى والدتها، والدتها التي يمكن توقُّع كل تصرفاتها، وليس لديها أي ذرة عفوية. الشخص الوحيد الذي يمكنه أن يحل السلام في المنزل هو كريس زوج مورجان ووالد كلارا،…
ينتهي بنا هي رواية لكولين هوفر. تتبع القصة الشخصية الرئيسية ، ليلي ، حيث تقع في حب أطلس ، وهو رجل يعاني من ماضٍ مضطرب. يجب أن تقرر "ليلي" البقاء مع "أطلس" أو تركه قبل أن يؤذيها. يقوم كولين هوفر بعمل رائع في تطوير الشخصيات في ينتهي بنا. ليلي امرأة قوية ومستقلة لا تخشى التحدث عن رأيها. إنها أيضًا شخص عطوف للغاية ومستعد لمساعدة أطلس من خلال شياطينه. أطلس رجل متضرر يكافح من أجل التخلي عن ماضيه. إنه ممزق بين حبه لليلي وحاجته لحمايتها من نفسه. تُروى القصة من وجهة نظر ليلي، ومن الواضح أنها متورطة في…
رواية «نحن لا نزرع الشوك» هي إحدى أشهر روايات فارس الرومانسية، الأديب الكبير يوسف السباعي. تنطلق أحداث الرواية في حي شعبي بالقاهرة، حيث تنشأ البطلة «سيدة»، طفلة يتقاذفها الفقر والقهر بعد رحيل أمها وتعيش حياة الذل بعد موت أبيها المفاجئ، حتى لتظن أن الحياة لا تمنحها سوى الشوك. لكن وسط العتمة، تشتعل شرارة الحب والأمل. فهل تستطيع أن تواجه أشباح ماضيها، أم أن الشوك الذي زرعَته الظروف سيستمر في إيلامها؟ إنها رواية مؤثرة تكشف هشاشة الإنسان، وقوَّته الكامنة عميقًا في نفسه، من خلال قصة فتاة تسعى إلى…
ماذا لو تحقّقت أمنيتك المستحيلة؟ وماذا لو اكتشفت أن تحقيقها له ثمن؟ زوج أناني يرى الزواج عبئًا لا يُحتمل، يستيقظ ليجد حياته انقلبت بالكامل. زوجته التي أنهكها التعب والشكوى، تصبح فجأة زوجة مثالية.. لا تشكو.. لا تتعب.. ولا تنام!!! في البداية يبدو كل شيء مثاليًا.. ثم يبدأ الغموض. صمت غير مريح. نظرات لا تُفهم، وتفاصيل تختفي بلا تفسير. الطمأنينة تتحوّل إلى خوف صامت. وما حدث ليس نعمة، ولا يمكن التراجع عنه بسهولة. كل إجابة تقوده إلى طريق أكثر خطورة، وكل تأخير يقرّبه من خسارة لا تُعوّض. في…
Validate your login