لا أعلم كيف أتيت إلى هنا؟ ولماذا أنا تحديداً في هذا المكان؟ وما الذي يحدث من حولي! كل ما أعلمه أنني كنت نائماً وفتحت عيني على صراخ أحدهم. لأكتشف بعد ذلك أن هناك فاجعة حدثت؟ ما هي تلك الفاجعة!؟ - نورسين سوف تخبركم بتلك القصة الغريبة ! ويا ترى ما علاقة نورسين في القصة
ثلاث جثث ذبحت وتهشمت عظامها داخل بيت المتولي، بعد أن أسمع صراخهم أهل الحي والجيران طوال ليلة كاملة.. ضابطان وكاتب أمام ثلاث جرائم غامضة.. ماض دموي عن قرية ملعونة، وقبيلة من الجان، وبيت ملعون ذو سمعة سيئة، غموض وظلام ودماء يحيطون ببيت المتولي ليشكلوا لغزا يصعب حله جريمة مكتملة الأركان صنعت ونفذت بأيدي الشيطان نفسه.. جريمة خطط لها الشيطان ذاته..
يدّعي الكثير من القراء أن مؤلف الكتاب يتحدث في كتبه عن أحداث وأشخاص حقيقيين، أنه حقًّا صاحبَ الجان وألِفَ القبور وصار واحدًا من ذلك العالم يذهب إليه ضيفًا ينهل من أسراره ويعود.. وحين ينكر المؤلف الأمر يتهمونه أنه يكذب ليخفي سرًّا كبيرًا! عشر قصص يرويها كاتب رعب، أكثر ما يخيف فيها أنها قد تكون حقيقية! إنه لم يدخل عالم أدب الرعب عبثًا وإنما بخطة مدبرة.. ربما منه.. وربما من آخرين.. هؤلاء الموجودين في القصص
هذا الكتاب عنوانه الأرشيف الغامض لأنه يحتوي على عدة جرائم غامضة ومقيدة ضد مجهول حتى الآن، قضية واحدة هنا كنت أعلم من هو الجاني، ولكني لم أستطع الوصول إليه ليتم محاكمته، يمكنك أنت أن تفعل ذلك، ولكن قبل أن تعرفه يجب أن تعرف من أنت أولا وهذا اعترافي الأخير لك. - إدريس الحديدي
جرائم قتل مفزعة تتم على يد قاتل متسلسل؛ لتتفاجأ الشرطة في أحد مسارح الجريمة بصورة شخص يرتدي قناعًا أسود ويترك رسالة يطلب أن يحقق في القضية ضابط بعينه وإلا لن يتوقف عن القتل، وعلى الشق الثاني يظهر (مُنطق الموتى) وهو يتابع كل ما يحدث ليقرر أن يقلب الأحداث رأسًا على عقب..لماذا يصر القاتل على اختيار ذلك الضابط بعينه؟، وهل سيتمكن الضابط من إيقاف هذا المجنون؟ ما السر وراء (مُنطق الموتى)؟
خطاباتٌ من ميِّت، هي مفتاح هلاكهم، مَن هم؟ ليسوا مجرد أصدقاء، ولا حتى مجرد قرَّاء، بل هم أبطال الرواية ذاتها. بين الغرف السِّرية، والجثث المتحركة، ودهاليز الماضي، يجدون أنفسهم كعرائس ماريونيت لا تدري مَن يحرِّكها. حيث يعود الماضي ليكشف الستار عن الحاضر، وتتحوَّل الأسرار إلى أسلحة، لن ينجو أحدٌ دون دفع الثمن. من يقف وراء هذه الخطابات؟ هل حقًا عاد كاتب الرعب الشهير مِن الموت؟ أم أن هناك قوَّةً شريرة أخرى تلعب بهم؟
Validate your login