من أين تقرأ هذه الرواية؟جنون عارم، فضاء واسع، كون واحد أم أكوان؟كل شيء غريب هنا، ولن يتوقف عند حد معين، فوضى الأحداث والأزمان ستضطرك لإعادة النص أكثر …
في زمنٍ ينهار فيه كل شيء، وتقترب البشرية من حافّة الفناء، تبدأ الحكايات الأخيرة في التكوّن. حكايات عن مدنٍ سقطت، وأحلامٍ تحوّلت إلى كوابيس، وأسرارٍ تُروى قبل أن يختفي آخر من يتذكرها. في “يوميات آخر البشر”، يصحبنا د. نبيل فاروق في رحلة بين عوالم من الخيال العلمي والرعب والغموض، حيث لا يكون الإنسان دائمًا البطل… وأحيانًا لا يكون حتى الناجي الأخير. فهل ستكشف هذه اليوميات عن الأمل… أم عن النهاية التي لا مفرّ منها؟
ماذا لو تحطمت مركبتكَ الفضائية على كوكبٍ غامض تشعر فيه كأنكَ على أرض الوطن؟ لكن سرعان ما يتكشف لكَ الكابوس؛ تصبح طريدًا ومصدرًا لخطرٍ أكيد، لمجرد أنكَ من بني البشر. في عالمٍ تسود فيه القردة جنسًا ساميًا، وينحدر البشر إلى سلالة دنيا، تنقلب الحياة رأسًا على عقب ولا يعرف أوليس ميرو كيف له أن يفكر؟ أن يحيا؟ وإلى أين المفر؟في أول ترجمة عربية معتمدة عن الفرنسية، للرواية التي ألهمت صُنَّاع السينما بإحدى أشهر الملاحم السينمائية، ينتظرك في “كوكب القردة” تحدٍّ من نوعٍ فريد، هل أنتَ على يقينٍ حقًّا بما…
هل تسكن الأحلامُ الدوائرَ الكهربائية؟ وهل يمكن لقلبٍ من معدنٍ أن ينبض بالحب أو الخوف؟ «نبضات معدنية» رحلةٌ استثنائية تتجاوز حدود الخيال العلمي التقليدي، تدخل بنا إلى المنطقة الضبابية الفاصلة بين الإنسان والآلة. ليست مجرد حكايات عن المستقبل، بل مرآة تعكس مخاوفنا وأحلامنا وتساؤلاتنا الوجودية. إنها دعوة لإعادة تعريف ما يعنيه أن تكون «إنسانًا» في عالمٍ تتلاشى فيه الفوارق، وتتحول فيه المشاعر إلى شفرات، وتُترجم الأحلام إلى دوائر كهربائية.
في هذا الكتاب، سأصطحبك معي في رحلة ذهنية مذهلة عبر فيزياء الأبعاد العلوية... رحلة تبدأ من الصفر، وتصعد بك عبر درجات المكان والزمان، لتكشف لك هندسة الكون الخفية كما لم ترها من قبل، وتجيب عن أسئلة لم تخطر ببالك... هل الزمن مجرد وهم؟ وهل الماضي والمستقبل موجودان الآن معًا في مكان ما؟ كيف يفسر العلم مفهوم "طي الواقع"؟ وما هي العلاقة بين "الأكوان الموازية" ومعضلة الاختيار والاحتمالات؟ لماذا يرانا الجن ولا نراهم؟ (الإجابة هندسية بحتة!)، وكيف تلتقي أحدث نظريات "الأوتار الفائقة" مع حلول أعمق…
ماذا لو كان شريكك في التحقيق… ليس إنسانًا؟ في تجربة حكومية غير مسبوقة، تُجبر رئيسة المباحث «كات فرانك» على العمل مع «لوك»، ذكاء اصطناعي تجريبي بهيئة بشرية، لاختبار مستقبل العمل الشرطي، وذلك أثناء التحقيق في سلسلة من حالات الاختفاء الغامضة. «كات» تعتمد على الحدس والخبرة الإنسانية، و«لوك» لا يثق إلا في الأرقام والخوارزميات. لكن هذه القضية ليست عادية؛ كاميرات مراقبة متوقفة، آثار رقمية ممحوّة، وملفات بلا أي خيط واضح. هل هناك مَن يتلاعب بكل ما هو رقمي.. بلا أثر؟ بينما تتقدم التحقيقات، تكتشف «كات» أن…
عندما تصطدم الحقيقة مع الخيال الممتع، فإن الخيال يكسب بالتأكيد!.. هكذا تولد الأساطير.. هكذا تولد الشائعات.. تتضافر عوامل عدة مثل الذاكرة المزيفة، والرغبة في التصديق، والبحث عن الإثارة، وشهوة جذب الاهتمام، والبحث المحموم عن تفسير منطقي لطلاسم الكون، دعك من الرغبة في الكسب المادي لأن سوق الخرافة رائجة في كل مكان وزمان.. من ثم تغدو الخرافة أكثر واقعية من الواقع ذاته. قليلون امتلكوا الشجاعة كيف يفحصوا ويفندوا ويعلنوا ما توصلوا له.. في العصور الوسطى كان أمثال هؤلاء يحرقون أحياء، أما اليوم فلا يعبأ…
Validate your login