بين يديك الأن رواية لا تحب المترددين ..
حكاية مكتوبة لعشاق الجنون و هواة كسر القواعد .. قصة كتبتها بروحي و جسدي حتى احترقا ..
كتبتها بيد واحدة مصرا أن تصل إليك معاندا كل الصعوبات و كل ما واجهته و ما اضطررت أن أضحي به في مقابل أن تقرأ أنت رواية لم تقرأ مثلها من قبل ..
رواية عني .. و عما حولك ..
و عنك أنت ..
سؤالي إليك الأن يا صديقي ..
ماذا تريد أكثر من هذا ؟
وسط الصراع الدائم بين الواقع والخيال، تدور أحداث الرواية.. من خلال قصة حب لا يتسطيع الزمن أن يتغلب عليها مهما حاول الشاب الذى ضحى بكل شيء من أجل ذكرى من يحب،
“سنبدأ اللعبة يا عيسى معا.. أمامك تسعة أوامر وتسعة كنوز حتى تجدني”..
في عيد ميلاد عيسى السادس والثلاثين، وبعد محاربة مستميتة مع الحياة أدت لهزيمته هزيمة نكراء؛ تصله هدية من آخر شخص يتوقعه. هدية تجبره أن يغير تفاصيل حياته كلها. ولأنه فقد شغفه في الحياة وتاه طويلا عن نفسه؛ يضطر لإتباع ذلك المسار الجديد، ويخوض تجربة تلو الأخرى، عله يعثر على ما فقد منه..
وبينما يفعل ذلك، يحاربه واقعه الحالي؛ يكتشف أن عليه مواجهة أكثر مخاوفه سوءًا!
رواية عن نوع آخر من الحب، عن الشغف، وعن الخوف الذي يمنع…
نحن أمام قصة مختلفة.قصة مطعم لا يستقبل روّاده وزبائنه قبل التاسعة مساءً.قصة عائلة هربت من مصير مظلم لتواجه قدرًا محكومًا.قصة رجل وجد نفسه وسط حرب لا ناقة له فيها ولا جمل.وقصة ما حدث في ليلة الرابع والعشرين من إبريل عام 2015.قصة ذلك العشاء الذي جمع بين أناس لا رابط بينهم.العشاء الأخير.
“أنا سيد المكر، وملك الحيل، لا حدود لطموحي، ولا رادع لتقدمي. أؤمن بنفسي قبل إيماني بأي عقيدة، وأثق في كوني أدهى من يسير على اثتين. مَن يُعاديني ميت وإن ظن أن لديه منعة، ومن يلامس خلايا الشك عندي، مُنته، ولو اعتقد أنه له خاطر. لا خواطر لأحد”.
هذه رواية تستند على أحداث حقيقية،تتشابك مساحات الخيال فيها مع الواقع، لتلتقط سيرة جاسوس استثنائي، أهملته كتب التاريخ، وغفلت عنه كتب الأدب، زُرع زرعًا في قلب القاهرة زمن محمد علي، وشهد حروبه مع المماليك والوهابيين والأتراك، واحتك بالناس في الشام، والمحروسة،…
انها بضع ساعات في يوم ما… ما الذي يمكن أن يحدث؟؟.. الآن يمر الوقت ولا ندري أي شيء عنه… فجأة نجد الساعة تشير إلى الخامسة… ثم ننظر بعدها إلى الساعة نجدها الواحدة صباحًا… إذا ماذا يمكن أن يحدث في رواية .. تتحدث عن بضع ساعات؟؟!! سؤال سألته لنفسي.. وحتى الآن لم أجد إجابة عنه.. فلماذا لا نبحث عن الإجابة معًا؟
“عندما تنشئين في عائلة تُهيمن عليها أم نرجسية، يمر كل يوم وأنتِ تُحاولين جاهدة أن تكوني فتاة جيدة وتفعلي الصواب. تعتقدين أنكِ إذا بذلتِ قُصارى جهدك لإرضاء الناس، فسوف تكسبين الحب والاحترام اللذين تتوقين إليهما، ومع ذلك تستمعين إلى أصوات داخلية مألوفة تُقدِّم لكِ رسائلَ سلبية تُضعِف احترامَكِ لذاتك، وثقتَكِ بنفسك”.هل مخاوف الطفولة متعلقة بالأشباح وأمنا الغولة فقط ، أم هناك مخاوف أخرى قد تُسيطر علينا مهما مرت السنوات وبلغنا من العمر أرذله؟ هل يستطيع أحد تمييز ملامحه بشكل جيد في مرآة مشروخة من كل…
تطوف بنا الرواية في أرجاء الحي الإنجليزي وشوارعه ومبانيه، وتطرق أبوابه؛ كاشفة عن ساكنيه، وتشابُك علاقاتهم، وتطلعاتهم، وما يختلج في نفوسهم من مشاعر مختلفة. "الحي الإنجليزي عمل طموح، وبها مجهود واضح، رواية مشوقة ورائعة، وأكثر ما أدهشني أن كاتبها في بداية الثلاثينيات" - الروائي «صنع الله إبراهيم»
“طبعًا يا صديقي ما بقاش فيه دلوقتي ست حلوة وست وحشة ولا ست فرفوشة وست نكدية.
لكن فيه ست جوزها بيعاملها كويس ويدلعها ويديها فلوس تسافر بيروت تنفخ وتشفط فترجعله هيفاء عجرم.
وفيه ست جوزها بيهينها ويقلل منها ويديها فلوس تروح السوق تشتري الخضار وتدفع الإيجار فترجعله تفيدة عبد المتجلي.
يعني اللي بيصنع الاتنين هما فلوسك ومعاملتك وطبعًا حضرتك مفلس زي حالاتي يبقى مافيش قدامك حل غير إنك تعاملها كويس.
بس علشان تعاملها كويس لازم الأول تفهم شخصيتها واحتياجاتها وتعرف هي بتحب إيه وبتكره إيه، علشان كده أنا…
Validate your login