ظل يُقال لنا طيلة عشرات السنوات إن التفكير الإيجابي هو المفتاح إلى حياة سعيدة ثرية. لكن مارك مانسون يشتم تلك " الإيجابية " ويقول: " فلنكن صادقين، السيء سيء وعلينا أن نتعايش مع هذا ". لا يتهرّب مانسون من الحقائق ولا يغفلها بالسكّر، بل يقولها لنا كما هي: جرعة من الحقيقة الفجِّة الصادقة المنعشة هي ما ينقصنا اليوم. هذا الكتاب ترياق للذهنية التي نهدهد أنفسنا بها، ذهنية " فلنعمل على أن يكون لدينا كلنا شعور طيب " التي غزت المجتمع المعاصر فأفسدت جيلًا بأسره صار ينال ميداليات ذهبية لمجرد الحضور إلى…
خفق قلبه لحظة رآها، لم يعرف سر احتفاظ أبيه بهذه الورقة بين مذكراته. فتحها بيد مرتعشة، فوجد صورة عمه إلى جوار مقال صغير لا يتجاوز نصف صفحة. بدا الأمر محيرًا، فكيف لمثل هذا المقال الضئيل أن يثير كل تلك الضجة، ولكن ما إن وقعت عيناه على عنوان المقال، حتى اقشعر بدنه، وتقلصت أمعاؤه: «إِلَى نَبِيِّ هَذَا الزَّمَانِ.. العِلْمِ.. أَشْهَدُ أَلَّا نَبِيَّ إِلَّا أَنْتَ". بين مارسيليا الإغريقية القديمة ومارسيليا الحديثة، تدور أحداث هذه الرواية. حكايتان مختلفتان يتقاطع فيهما الماضي بالحاضر، وتتشابك فيه…
لطالما أخبركم نوح بثلاث حقائق عن نفسه: الأولى أنه يُدعى نوح الألفي، والثانية أنه ضابط في المباحث الجنائية في منطقة قصر النيل، والثالثة أنه يرى أرواح الموتى. في هذه القضية يكتشف معكم حقيقة جديدة عن نفسه، فقد انجذب إلى رائحة قوية أجبرته على الاستيقاظ من سباته العميق ليتتبعها، حتى أدرك أن مصدرها نصف ليمونة يعصره ضيف غير متوقع. بينما يحاول نوح فك لغز انجذابه إلى رائحة الليمون، يواجه قطز المحمدي أصعب قضية في حياته – وسيضطر إلى حلها وحده – لأن صديق عمره وزميله نوح الألفي هو…
هكذا اكتملت لدى نوح الألفي مواصفات قاتل موظفي وردية المساء في الكول سنتر: قاتل مأجور نفَّذ عمليته بحِرفية لم يشهد لها مثيلًا منذ عمل بالمباحث الجنائية. قاتل لديه من الدقة ما يسمح له باقتناص أرواح ضحاياه برصاصة واحدة تصيب هدفها. قاتل سريع إلى درجة أن ضحاياه لم تُتح لهم فرصة للنهوض عن مقاعدهم ومقاومته أو حتى الهرب. قاتل مخضرم إلى درجة أنه أصاب ضحية من وراء باب، ونرجسي إلى درجة أنه لم يفتح الباب ليتأكد من إصابة الهدف. قاتل طويل، رياضي، بشرته سمراء سمارًا صناعيًّا، شعره كستنائي كثيف، أنفه…
Validate your login