Books
- بيت الديب_عزت القمحاويEGP 225.00على لوح رخام، ليكون شاهد قبره. في هذه الملحمة الروائية يتتبع عزت القمحاوي حياة أربعة أجيال من عائلة الديب في قرية العش التي جمعت فلاحين هاربين من ضرائب العثمانيين، أسسوها بأنفسهم فوق أرض مستنقع بمحافظة الشرقية قبل مئات السنين. بين شخصيات الرواية أبطال ولصوص، صرعى حب وشهداء حرب. تتوالى فيها الأحداث بإيقاع سريع بين الواقع والخيال، بين الجد والسخرية، وتجري على مساحة تتجاوز حدود مصر إلى فلسطين والأردن والعراق والكويت وإيطاليا وبلجيكا. يتفرق أبناء العائلة بين الدول والمدن المختلفة لكنها تضيق…
- بخلاف ما سبق - عزت القمحاويEGP 300.00في شتاء تبدأ هذه الرواية وفي شتاء تنتهي. وبين البداية والنهاية فصول تتوالى، لم يدرك سامي يعقوب ما تخفيه له، رغم ما يتمتع به من قدرة على رؤية المستقبل. كان قد أكمل شهرين وعشرة أيام مختبئًا في شقته، لا يفتح بابه لأحد، لكن طرقًا خفيفًا على بابه تكرر عند الفجر يومًا بعد يوم، فاضطر أن يفتح ليجد غلامًا يطلب منه التوجه إلى «تل المساخيط» لكي يتسلم بستانًا منسيًّا لجده. يفاجأ سامي بجمال البستان ويقرر ألا يغادر تلك الجنة، حيث تتناثر، تحت الأشجار المتشابكة، بيوت صغيرة لا يرى ما يجري بداخلها إلا…
- ثلاثية الغربةEGP 285.00ننا، ببساطة مدهشة آسرة، أمام موت معلن منذ الصفحات الأولى، ندرك في الآن ذاته أنه مجازات حياة لا تقل احتشادًا بالصخب والكتمان والغرام. صبحي حديدي – من كلمته على غلاف “غرفة ترى النيل” 2004. يقدم لنا القمحاوي في “البحر خلف الستائر” تنويعاته المتفردة على ما سميته بتجربة الخروج العربي. وهي تجربة ثرية في الأدب المصري. صبري حافظ عن «البحر خلف الستائر» جريدة التحرير 2014. بخفة الثعبان الذي يخاف ويخيف ـ يستعير القمحاوي لغة المدينة ليواجهها بأقوالها وأساطيرها نازعًا عنها عباءتها التي لا تستر عورة.…






Validate your login