“””راقبتها عن بعد حتى اطمأننت أنها دخلت دارها. راقبت قدري ومصيري يمشي أمامي في هيئة امرأة ترتدي ثوبا فلسطينيا، وتخطو على أرض أحببتها فقط لأنها أنجبتها. امرأة شحيحة كبني إسرائيل في التعبير، كريمة كرم العرب في الإحساس، ثائرة المشاعر كثورة الأنبياء على أقوامهم. هي فاطمة بنت عمران مبعوثة الإله، والنبي الذي كان كل قومه هارون القديم، وكل أتباعه هارون الجديد. أما أنا فكنت رجل بلا هوية، لا عربيًا ولا عبرانيًا، لست مجرد حبيب، بل راهب في معبدها، أسلم واستسلم في حبها، يرجو جنتها ولا يطيق نيران…
Validate your login