رواية فنتازية مستوحاة من عالم ألف ليلة وليلة وشخصياته المدهشة. ومثلما تُعتبر “ألف ليلة وليلة” أهم الأعمال الكلاسيكية الشرقية وأكثرها خصوبة من حيث الخيال والأفكار، تبدو هذه الرواية أكبر تجلٍّ لخيال محفوظ والأكثر إدهاشًا بين أعماله الروائية الفنتازية والفلسفية، حيث يصوغ حكاية شهريار وشهرزاد على طريقته، فيُمازج بين عوالم البشر والعفاريت في نسيج ساحر. فيها يتعرف القارئ على الجني المحبوس في قمقم منذ زمن سليمان، ويرى طاقية الإخفاء التي تفجر طاقات الشر والسيطرة، يتابع معروف الإسكافي ومآثره،…
يسكن الموظف “أنيس زكي” في عوامة مطلة على النيل، يستأجرها أصدقاؤه المرموقون للسهر كل مساء وتدخين الحشيش والسخرية من جميع المبادئ. غير أن هذه المجموعة من المثقفين العدميين تتعرض لهزة كبيرة حين تقتحم عالمهم صحفية شابة، حيث تواجههم بحقيقة انحلالهم الأخلاقي وتهافت أفكارهم، قبل أن تقع الكارثة التي تقلب عالَم العوامة رأسًا على عقب. نُشرت الرواية عام 1966 وأثارت جدلًا كبيرًا، ثم اعتُبرت روايةً تقدِّم رؤية استباقية لهزيمة 1967 التي تلت صدورها بفترة وجيزة، كما انتقلت لشاشة السينما عام 1971
إحدى أشهر مجموعات محفوظ القصصية وأكثرها انتقالًا لشاشة السينما والتلفزيون، حيث تحوَّلت خمس قصص من الثمانية التي تشكِّلها لأربعة أفلام ومسلسل تلفزيوني. في هذه القصص تختلط الرمزية بالواقعية على نحو مذهل بحيث يضمحل الخيط الفاصل بين الواقع والخيال. في كل قصة حياةٌ مكتملة لا يشعر حيالها القارئ بالاختزال المعتاد في القصة القصيرة، بحيث ترسم مشهدًا لما وقع في النصف الأخير من السبعينيات من تأثيرات ثقيلة الوطأة على المجتمع المصري نتيجة التحوُّل إلى النظام…
الجزء الثالث من ثلاثية نجيب محفوظ الشهيرة، التي يعتبرها العديد من النقاد والمتخصصين في الأدب أفضل وأهم رواية عربية. تقع أحداث هذا الجزء في الفترة ما بين منتصف ثلاثينيات وبدايات أربعينيات القرن العشرين، ويشهد أكبر عدد من التحولات في حياة أسرة السيد أحمد عبد الجواد، حيث يتوارى أبطال الجزئين السابقين في خلفية المشهد، إما بسبب الوفاة أو الانسحاب الاختياري من الحياة، فيما يحتل الصدارة جيل الأحفاد بعد أن صاروا شبانًا، لكل منهم أهواءه وتوجُّهاته. يشاركهم البطولة “كمال” من موقع المراقب للتحولات والغارق…
فى بنسيون ميرامار بجوار محطة الرمل بالإسكندرية - وفى الستينات بكل صراعاتها الفكرية والسياسية والإجتماعية- تلتقى مجموعة من الشخصيات المتنافرة المتص ارعة. وفى المركز من كل ذلك تبدو زهرة الريفية النقية الطموحة. فهل يفوز بها أحد؟يحكى نجيب محفوظ هذه الحكاية
تعتبر رواية “الحب تحت المطر” واحدة من أشهر الروايات للكاتب الروائي العالمي نجيب محفوظ. وقد لاقت هذه الرواية شهرة كبيرة بين أوساط المثقفين والقراء والنُقاد،وقد تحولت الرواية إلى فيلم سينمائي إنتاج 1975 يتعرف الشاب كمال على فتاة تدعى أمل في إحدى الأيام الممطرة، ويقع في حبها على الفور. تتوالى الأحداث ويتطور الحب بين الشاب والفتاة، ولكن يظهر عائق كبير أمامهما وهو اختلاف الطبقات الاجتماعية بينهما، فهو من عائلة ثرية وهي من أسرة فقيرة. يحاول كمال وأمل التغلب على هذا العائق والتمسك بحبهما،…
رواية نفسية فريدة بين مجمل أعمال محفوظ، تحوَّل فيها إلى الغوص في أعماق النفس البشرية والتفتيش في خباياها الدفينة، مرتكزًا على شخصية «كامل رؤبة لاظ» والبيئة النفسية والاجتماعية التي نشأ فيها فنتج عنها أزمته النفسية والسلوكية، بدايةً من طفولته وعلاقته بأمه التي طُلِّقت من أبيه العربيد، وفقدَت ابنَيها الآخرَين اللذَين وُضِعا تحت وصاية طليقها، ما جعلها ترتبط بابنها كامل لدرجة مَرَضية، فصار الأخير أسيرًا لعلاقته بأمه موصومًا بالخجل الشديد والرهاب الاجتماعي، فاقدًا للثقة…
Validate your login