لم يكن من السهل – بالتأكيد- أن ينزع “العقرب” قناعه، ويهدد حياته وعمله ومستقبله بهذه السهولة.. ولكن الموقف لم يكن أيضًا سهلًا أو هيِّنًا.. لقد كان “العقرب” يواجه خصمًا لدودًا، لا يتمنى في حياته أكثر من فضح شخصيته، ولم يكن يحمل سلاحًا، في حين كان خصمه يصوب إليه واحدًا..وكان الموقف يحتاج إلى لعبة ذكية..
حرب المخابرات والجاسوسية والذكاء والخداع ولان رجل العمليات الخاصة المصرى قد سقط فى قبضة الصهاينة واصبح اسيرا فى قلب مبنى الموساد فكان من الضرورى ان تستمر المهمة وفى هذه المرة ارسل العميد مقاتلا من خارج فريق المتخصصين مقاتل يحمل سمة خاصة اهلته لذلك الاسم الكودى الذى حملته العملية . عملية الفهد
فى صراع عالم المخابرات لا مجال للرحمة… أو للتراخيلإما أن تقاتل أو تخسر معركتك… وربما حياتك.. ولكنه ليس قتال أجساد، بل قتال آخرلعبة تديرها عقول ماهرة ماكرة بارعة متفوقةلعبة الخطر والصمود والإثارة"سطعت الشمس على نحوٍ غير مألوف، في تلك الفترة من العام، وغمرت حديقة تلك الفيلا الصغيرة المنعزلة، بشعاعها الذهبي الدافئ، فأغلق العميد عينيه في استمتاع، وترك جسده يسترخي في مقعده المتحرك، وبدا للمشاهد أشبه بالغارق في سُبات عميقٍ، حتى أن اللواء القادم من جهاز المخابرات مباشرة عبر باب الحديقة في حذرٍ،…
في زمنٍ ينهار فيه كل شيء، وتقترب البشرية من حافّة الفناء، تبدأ الحكايات الأخيرة في التكوّن. حكايات عن مدنٍ سقطت، وأحلامٍ تحوّلت إلى كوابيس، وأسرارٍ تُروى قبل أن يختفي آخر من يتذكرها. في “يوميات آخر البشر”، يصحبنا د. نبيل فاروق في رحلة بين عوالم من الخيال العلمي والرعب والغموض، حيث لا يكون الإنسان دائمًا البطل… وأحيانًا لا يكون حتى الناجي الأخير. فهل ستكشف هذه اليوميات عن الأمل… أم عن النهاية التي لا مفرّ منها؟
Validate your login