اريد لحظة انفعال .. لحظة حب .. لحظة دهشة ..لحظة معرفة .. لحظة تجعل لحياتى معنى .. إن حياتى من أجل أكل العيش لا معنى لها ، لانها مجرد استمرار هذه هى مقدمة الكتاب، يقدم فيها الكاتب ملخص لقصصه السبع، وشخصياته المتعدد، والتى تبدو شخصا واحدة من نسج بيئة الخمسينيات، ذو أوجه متعددة. تجتمع الشخصيات على اختلافها على تلك النظرة الرافضة الناقمة على حياتها، ومتطلعة إلى حياة أفضل بعيد عن مجرد الاستمرار كما يسمية الكاتب.يغيب عن الشخصيات خاصة التمرد، والفعل، ونلحظ احداث القصص وكانها رد فعل لقدر…
﴿كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ ﷲ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ﴾. (البقرة: ٢١٣) هكذا بدأت الحال بالناس أمة واحدة على الجهل والمادية والكفر وعبادة اللذة العاجلة، لا يؤمنون إلا بما يقع في دائرة حواسهم، ولا تتجاوز أشواقهم دائرة المَعِدَة والغرائز، ثم نزلت الكتب والرسل فتفرَّق الناس بين مصدِّق ومكذِّب، بين مؤمن وكافر، واختلفوا شِيَعًا وطوائف.هكذا يروي لنا التاريخ من آدم إلى نوح إلى إبراهيم إلى يعقوب إلى إسحاق إلى إسماعيل إلى موسى وعيسى ومحمد خاتم النبيين عليه الصلاة…
الروح والجسد.. طرفان نقيضان يتصارعان وبينهما يعيش الإنسان في كبد تحلق به الروح في علياء المعاني السامية ويقيده الجسد الفاني باغلال محكمة من شهوات ورغبات.. هذا الصراع الذي تكلم فيه رجال الدين والفلاسفة والمفكرون والمتصوفون.. وحسمه لصالح الروح االأنبياء ومن خطا على نهجهم، ولكن ما ذا نعرف عن هذا الصراع ودواخله؟.. قد يكون الكثير و قد يكون أقل القليل، ولكننا حينما نقرأ ما كتب الدكتور مصطفى محمود عنهما ، لابد وأننا نرى أشياء جديدة ونتابع القصة من زوايا مختلفة، فالدكتور “مصطفى محمود”بارع في الربط بين…
سألت نفسي عن أسعد لحظة عشتها..؟ ومَرَّ بخاطري شريط طويل من المشاهد.. لحظة رأيت أول قصة تنشر لي، ولحظة تخرجت من كلية الطب، ولحظة حصلت على جائزة الدولة في الأدب.. ونشوء الحب الأول والسفر الأول.. والخروج إلى العالم الكبير متجولًا بين ربوع غابات إفريقيا العذراء، وطائرًا إلى ألمانيا وإيطاليا والنمسا وسويسرا وإنجلترا وفرنسا وأمريكا.. ولحظة قبضت أول ألف جنيه.. ولحظة وضعت أول لبنة في المركز الإسلامي بالدقي.. استعرضت كل هذه المشاهد وقلت في سري.. لا.. ليست هذه..بل هي لحظة أخرى ذات مساء من عشرين…
Validate your login