ليس سهلًا أن يعترف الإنسان بأخطائه أو سلبيات حياته، خاصة حين يكون قد حقَّق ما يضعه في مصاف المشهورين والمؤثرين في الحياة، وأضحى ملء السمع والبصر كما يُقال؛ لذلك فمجرد «التفكير» يُعد شجاعة كبيرة، أما الانتقال من منطقة الفكرة، إلى مساحة الفعل والكتابة، فهي جسارة لم يتَّسِم بها سوى قليلين.. ومن هؤلاء الجسورين الدكتور مصطفى الفقي، المفكر والكاتب والأديب والدبلوماسي والسياسي الذي طبَّقت شهرته الآفاق، ولم يكُن متحدثًا حصيفًا وراصدًا دقيقًا للأحداث فحسب، بل كثيرًا ما شارك في صناعتها، وحرَّك بفكره…
Validate your login