تدور الرواية حول “الشرقاوي” الذي يدخل في غيبوبة لم يعرف الأطباء سببًا لها وينتظر الجميع إفاقته، وبينما يرقد جسد الشرقاوي في المستشفى، إلا أنه ينتقل بشكلٍ غريب إلى عالم الظلام حيث يجد عالمًا تكوَّن بعد سقوط نيزك كبيرعلى كوكب الأرض إلا أنه لم يدمر الكوكب، بل حجب أشعة الشمس عن الأرض ما سبب اختفاء كل مصادر الطّاقة حتى غرق العالم في الظلام الحالك وبدأ بالتعفّن، ثم ظهور شخصيّة القومندان الذي يفرض عقيدة الظلام كمذهب جديد للبشر وعليه فكل من يُضبط متلبسًا بإنتاج النور حتى لو كان مجرّد إشعال نار فإنّه…
«سأعترف لك بشيء مخيف.. كل ما أقوله هنا سيظل سرًّا.. أليس كذلك؟ في البدء بدأ القط يتوتر ويعوي.. يطلب الزواج.. كانت تحبه لأنه قطها، لكنه أثار أعصابها، وفي يوم خدرته و... واستأصلت رجولته!». آخر باقة مُنتقاة من الوحوش، ومصاصي الدماء، والسَّفاحين، وآكلي لحوم البشر، والموتى الأحياء، والكائنات الفضائية، دفع بها د. أحمد خالد توفيق إلى النشر. ندعوك لقراءتها وقضاء ساعات من المتعة الصافية.
عندما تقلب في أوراقك القديمة تجد الكثير من الهراء.. لكنك كذلك تجد بقايا أفكار ولمحات من خواطر فيها بعض اللحم.. عندما يخطر لك أن هذه القصاصات تصلح لشئ ما..هل تصلح لقصة؟.. إنها أقصر من اللازم ولم تكتمل بعد.. يبدو الأمر كمن يجد مقبضاً صدناً فيبني قصراً كاملاً ليثبت هذا المقبض على أحد أبوابه..هل تصلح لمقال؟.. ربما.. لكن عن أي شئ..هل تصلح لقصيدة؟.. بالطبع لا.. نسيت أنك هجرت الشعر منذ عشرين عاماً، وصارت القوافي بين يديك كالصخر الأصم لا يلين، ولا تأمل في أن يلين..هل تصلح لبعثرتها كحوار على شفاه…
الآن أنت تعرف القصة يا سامي، وتعرف لماذا اصطحبتك للمقبرة ليلاً، وتعرف لماذا أنت مقيد ومكمم الفم جوارها الآن .. لقد انتهت قصتي وحان وقت العمل. لا تحاول الصراخ فلن يسمعك أحد .. سأحاول أن تمر اللحظات القادمة بسرعة.
واحد من أمتع كتب الناشئة، بترجمة رائعة لكاتبنا الكبير د. أحمد خالد توفيق. “لا أحد أوينز”، المعروف باسم “بود”، ولد عادي. لكنه ليس عاديًا تمامًا، إذ إنه يعيش في مقبرة، وربَّته الأشباح، وحرسه كائن من نوع لا ينتمي إلى عالم الأحياء أو عالم الموتى. تعَّلم “بود” العادات المهجورة الخاصة بالأشباح في المقبرة، وتعلم أيضًا مهاراتهم الشبحية، مثلًا: يستطيع الاختفاء تمامًا فلا يراه الأحياء. لكن إن ترك “بود” المقبرة، فسيصبح عرضة للخطر على يد الرجل المدعو”جاك”، وهو من قتل عائلة “بود” بالفعل. هل يمكن…
نشوات قديمة بقلم . احمد خالد توفيق . ي كل مرة سوف أقدِّم لكَ ترجمةً وكلماتِ أغنيةٍ أجنبيةٍ من أيَّام شبابي (أي عندما كانت الديناصورات تجوبُ المستنقعات المغطاة بالسراخس). أغنية دفنت وغطاها الصَّدَأ، فالتراب لن يكفي أن تحملها بين أناملكَ لتدركَ أيَّ بريقٍ وسحرٍ فيها … سَمِّه ما شِئتَ … سَمِّه نوعًا من ثرثرة العجائز على غرار (الغنا ده كان أيامنا إحنا) … أو سَمِّها رغبةً في أن تشاركني هذه النشوات القديمة … المهم أني أضمن لك الاستمتاع
Validate your login