Books
- انا حرةEGP 175.00كانت تريد أن تنطلق.. وقد انطلقت عدة مرات.. كانت تذهب إلى الحقول في شارع بين الجناين.. وكانت في كل مرة تعود من انطلاقها لتستقبلها عمتها بالشبشب، وكان أحياناً يتولى استقبالها زوج عمتها، وكانت في بادئ الأمر تبكي وتصرخ وتستغيث وهي تحت الصفعات وضربات الشبشب، ثم بدأت تدافع عن نفسها وتصرخ وتصد الضربات بذارعيها وتجادل عمتها وزوج عمتها، وقد صاحت في وجههما يوماً: -أنا حرة.. أعمل اللي أنا عايزاه.. ما حدث له دعوة بيّه.
- لا تتركونى هنا وحدىEGP 140.00«وهمت زينب أن تقوم من فراشها لتعود وتستمع إلى أخبار مفاوضات السلام في محطات الراديو.. حتى لو تحقق السلام.. هل يعود ابنها إيزاك.. هل تعود ياسمين.. هل تعود هاجر؟!..وابتسمت ابتسامة مريضة وهي تتنهد كأنها تخفف عن نفسها.. لا.. لقد تركوها وحدها.. إنها تحس بإحساس الأم إنهم لن يعودوا..ومدت يدها تلتقط العكاز الذي تستند عليه وهي تقوم وتمشي فأفلتت منه يدها وسقطت على الأرض.. وصاحت:نعيمة.. خضرة.. تعاليا إليّ..وحملتها نعيمة وخضرة!..».
- في بيتنا رجل - احسان عبد القدوسEGP 330.00واحتضنها إبراهيم بعينيه، ووجهه ينطلق بالفرح، كان كل خلجة فيه تزغرد.. ولم يفرح بالخبر ولكنه كان فرحًا بعودتها.. لقد قضى كل هذه الفترة منذ ذهابها ملهوفًا عليها.. يفكر فيها.. وقلبه ينقبض وينفرد كأنه يجري وراءها.. وحاول أن يقنع نفسه أنه لم يكن يفكر فيها إلا ليطمئن على خطته.. وأنه لم يكن ملهوفًا عليها، إنما كان ملهوفًا على نفسه.. حاول كثيرًا.. وحاول أن يفسر إحساسه بأنه نفس الإحساس الذي كان يشعر به وهو يرسل زملاءه في الجمعية السرية لتنفيذ خططه.. حاول أن يوجه إحساسه إلى هذا الاتجاه.. ولكنه لم يستطع..…
- لن اعيش فى جلباب ابى_احسان عبد القدوسEGP 195.00"ثق ان بابا يعتبر مثلاً أعلى لكل منا .. أخي عبد السلام نشأ وهو يريد ان يعتمد على نفسه كما كان بابا معتمداً على نفسه .. واجتاز عدة محاولات فشل فيها كلها ولكنه ظل مصمماً على أن يعتمد على نفسه .. فلم يطلب رغم فشله أن يعمل مجرد ابن لأبي..ابن صاحب العمل .. ولكنه سافر أوروبا وعاش وقيل إنه نجح ..وقلت في هدوء كأني أواجهها بالواقع المر:-ولكن أخوك عبد الوهاب لم ينجح ولم يستطع حتى الآن أن يكون شيئاً!.
- لا انامEGP 300.00وأنا لا أنام لم يعد النوم يعذبني، ولم يعدالتفكير في الشر يقلقني.. ورغم ذلك فإني لاأنام.. ربما لأني كي أنام يجب أن أصحو.. وأنالا أصحو.. ليس في حياتي اليوم صحوة ولانوم!..إني ميتة.. أسير كالميتة.. ميتة مفتحة العينين،لم تجد من يسدل جفنيها فوق عينيها، حتى تبدوكأنها نائمة!.. أريد من يسدل جفوني.. حتىأنام!..متى أنام؟!!
- زوجة أحمد احسان عبد القدوس_روايةEGP 200.00"وعاد زوجي من إحدى سهراته «الرجالي» بعد منتصف الليل.. وأيقظني بقبلاته.. وأخذ يروي لي تفاصيل سهراته مع أصدقائه.. ونمنا. وفي الصباح، وعندما كنت أضع يدي في جيوبه لأنقل حاجياته من بدلة إلى بدلة تعلقت عيني بمنديله.. لقد كان في المنديل بقعة كبيرة من آثار أحمر شفاه، تلمع أمام عيني كأنها جذوة من نار..وتصاعدت الدماء إلى رأسي.. أحسست أن الدنيا تدور بي.. وأن كتلًا من الظلام تتجمع أمام عيني حتى لم أعد أرى شيئًا.."
- الرصاصة لا تزال فى جيبىEGP 90.00كل ما في هذه القصة من حوادث وشخصيات هو مجرد صور أطلقها خيالي.. وكاتب القصة غير المؤرخ وغير المحقق الصحفي، إنه حتى وهو يتعرض بقصته للأحداث الوطنية العامة يعتمد على خياله متحرراً من الارتباط بالواقع.. وكل القصص العالمية التي انطلقت من سنوات الحرب، أو من الثورات الوطنية الكبيرة، لم تكن ترسم واقعاً ولكنها كانت خيالاً من وحي واقع.. وقصص الحرب والسلام لتولستوي، وقصص باردليان والفرسان الثلاثة، وقصص جيمس بوند، ليست سرداً لوقائع تاريخية، ولكنها من وحي واقع تاريخي. وأقول هذه الكلمة حتى لا يحاسبني أحد…
- شيء في صدريEGP 385.00ومن الصعب أن تحترم نفسك…” إحسان عبد القدوسهكذا يبدأ الكاتب إحسان عبد القدوس هذه الرواية المتميزة، فهي قصة الرأسمالي الجشع الذي همه المال والسلطة والجاه والسيطرة، لكم هل هو سعيد؟دائما ما كان إحسان عبد القدوس يكره كتابة مقدمات لكتب إلا أنه قرر كتابة مقدمة لهذه الرواية بالذات لكي يتحدث عنها وما ألهمه لكتابتها فيقول في وصف روايته بعد بضعة معلومات عن النظام الرأسمالي:-“وكذلك الرجل الذي يحتكر الآخرين ويستغلهم…انه مهما جمع من أموال، ومهما متع نفسه بمظاهر الحياة، يبقى تعيساً شقياً، لأن الآخرين الذين…












Validate your login