يعاني الأشخاص المصابون باضطراب الشخصية الحدية تقلبات مزاجية عنيفة ومخيفة لدرجة أنهم غالبًا ما يخشون فقدان عقولهم. بهجة عارمة تجتاحهم في لحظة، وفي التالية يصابون باكتئاب ويأس، هذه المشاعر الحادة يُعانيها ملايين حول العالم. عكف جيرولد كريسمان وهال شتراوس على إخراج أكثر من طبعة من هذا الكتاب حتى وصلا إلى الطبعة المنقحة التي بين أيديكم وفيها درسا عن كثب المشاعر والأفكار التي تدور في عقل المصابين باضطراب الشخصية الحدية، وقدما دليلًا يساعدهم ومَن حولهم في حُسن التعامل مع عواطفهم.
يحاول مارتن الوصول إلى غايته في عالمٍ لا يرحم، لكنه الشاب الذي يعيش على هامش الحياة، يجد نفسه غارقًا في صراعات داخلية وخارجية تجرّه نحو نفقٍ مظلم لا يرى فيه بصيص أمل. ويصبح الفشل ظلَّه الذي لا يفارقه.في هذه الرواية، يصحبنا دافيد فونكينوس -أحد أبرز كتّاب فرنسا المعاصرين- في حبكة فلسفية نفسية تتناول هشاشة الإنسان حين يصير الفشل جزءًا من هويته، وتُسلّط الضوء على الجانب الخفي لأولئك الذين يعيشون بدائلَ في حياة الآخرين.رحلة في عمق الذات، تتقاطع فيها الأسئلة الكبرى عن القيمة والمعنى والمكان…فمتى…
رستم، الفتى الجورجيّ من أصولٍ أرمينية، يُختطف ويُباع من يدٍ إلى يد، ثم تسوقه الأقدار إلى قصر نابوليون بونابرت، ذائع الصيت حتى أقاصي الأرض، فيستطيع جذب انتباه الجنرال واستحقاق رعايته، ثم ترسيخ مكانته لديه ووسط أعوانه وكبار قادته. رغم كونه مملوكًا صغير السن محدودَ الثقافة، فهو واسع الحيلة عزيز النفس شديد الدهاء. يعرف رستم أنه في قاعدة الهرم، مملوك لغيره ولا يملك شيئًا. تُطلب منه كتابة مذكراته، فنعرف منها وجهًا لبونابرت قلَّما وصف به في صفحات التاريخ بأيدي أبناء…
كيف يحيا الطفل سعيدًا، وكيف ينشأ بقلبٍ طيب وشخصيةٍ قوية؟هل يمكن للأسرة أن تغرس في أبنائها الامتنان، والمرونة والقدرة على المواجهة، والشعور العميق بالانتماء وسط ضجيج الحياة ومشتّتاتها؟هذا الكتاب يأخذنا إلى ما هو أبعد من التفاصيل الصغيرة، ليضعنا أمام «أساساتٍ كبرى»: العلاقات الدافئة، وبناء الشخصية، والتربية المتوازنة التي تجمع بين الحنان والحدود الواضحة. هنا نتعلّم كيف يصبح اللعب مساحة للنمو، وكيف يسهم التقدير في إرساء القيم الأخلاقية، وكيف يتحول الوعي بالذات واليقظة الذهنية إلى درعٍ ضد الاستهلاك…
متى أكون جديرة بما يكفي؟هذا الكتاب دليل لا غنى عنه لأي فتاة نشأت أو ما زالت تعيش مع أم نرجسية. يفتح الكتاب عيون القراء على التأثير العميق المؤلم الذي تتركه الأمهات النرجسيات في حياة بناتهن، ويسلط الضوء على طريقة تأثير النرجسية في بناء تقدير الذات والعلاقات الشخصية، وكيف تظل بنات الأمهات النرجسيات عالقات في حلقة من البحث المستمر عن الحب والقبول، دون أن يجدن ما يحتجن إليه من دعم. ترجمة: رفيق رائف
Validate your login