عشر قصص قصيرة مختارة من روائع الأدب العالمي .عناوين القصص :
1. البعيد والقريب : توماس وولف2. الأسئلة الثلاثة : ليو تولستوي3. علبة كبريت : إنيد بلايتون4. الإفك : أنطون تشيخوف5. تذكرة اليانصيب : أنطون تشيخوف6. الصديق المخلص : أوسكار وايلد7. أسرة : جي دي موباسان8. الابن المتبنى : جي دي موباسان9. الببغاء الذي لا يتكلم : راسكين بوند10. ثلاث حكايات من تايلاند
على الرغم من أن دوستويفسكي أملى الرواية على سكرتيرة، وانتهى منها في أقل من شهر، فإنها جاءت نابضة بالحياة، ولقيت إقبالًا تجاوز معظم ما كان قد نشره دوستويفسكي من قبل. خاصة وأن فيها شيئًا مما عاشه وجرّبه بنفسه
فى صباح 24 فبراير 1815م ، أشرقت الشمس في نعومة على المياه الزرقاء للبحر الأبيض المتوسط حول جزيرة (ألبا)، حيث كان (نابليون بونابرت) — الحاكم المطلق لفرنسا قبل ذلك — قد أصبح ملكًا لهذه الجزيرة الصغيرة فحسب.وبعـد أن كان الحاكم على رعايا بلغ تعدادهم 120 مليون نسمة، صار الآن حاكمًا لرعاية الجزيرة البالغ عددهم ستة آلاف نسمة فقط.وفي فرنسا، كانت أسرة (البوربون) الحاكمة قـد عادت إلى العرش في شخص (لويس الثامن عشر) الذي أعدمته الثورة. وكان أصدقاء (نابليون) في فرنسا يخططون لإعادة الإمبراطور السابق إلى عرش…
تتألف عدوي اللدود أو صاحب الظل الطويل الجزء الثاني، من سلسلة من الرسائل، لكنها تُكتب هذه المرة بقلم سالي مكبرايد، الصديقة الأقرب لجودي آبوت، التي كما سيتضّح للقارئ منذ البداية، عهدت إليها بمهمة إدارة ميتم جون غرير، لكي تتولى الإشراف على إصلاحه، والتخلص من السياسات القديمة التي جعلت من الملجأ مكانًا قاتمًا وكئيبًا.منذ حالة الهلع الأولى التي تنتابُ سالي مكبرايد لتوليها المهمة وحتى نهاية العمل، يتتبع القارئ، بإلهامٍ وشغف، القوة الأنثوية الناعمة وتأثيرها في إعادة صياغة الذات والعالم. هذه رواية عن…
في إحدى قرى الريف الإنكليزي، في القرن التاسع عشر، يعيش “بِب” الصغير حياة فقيرة بصحبة أخته القاسية وزوجها الحدّاد الطيب. تقوده الأقدار إلى لقاء بمجرم هارب مروّع، وسيدة ثرية غريبة الأطوار تعيش منعزلة في بيت لا يدخله نور الشمس، وفتاة فاتنة بلا قلب. غير أن حياته تمضي في طريقها المحتوم. إلى أن تهبط عليه ثروة عظيمة من شخص مجهول، تعده بآمال عظيمة، فيترك ورشة الحدادة لكي يصبح “جنتلمان” مبحرًا وسط أمواج المجتمع الفيكتوري، وبصعوبة يتعرف على نفسه وعلى العالم من حوله.في رحلة “بب” الصغير من الطفولة إلى…
مشكلة " راسكولنيكوف " بطل الجريمة والعقاب , هي مثل مشكلة " رجل السرداب " أي مشكلة الحرية التامة : طالب فقير ومتكبر , يبحث عن مخرج ليتخلص من بؤسه وشقائه .وهو يعرف مرابية عجوز فماذا تساوي حياة هذه المخلوقة المسيئة بالمقارنة مع حياته ؟ فإذا قتلها وأستولى على النقود , فإنه سوف يستطيع مساعدة أمه وأخته اللتين تقيمان فى الريف , ويمكنه عند ذلك تسديد نفقات دراسته , ويصبح رجلا مرموقا , يقوم بأعمال الخير ويفيد جميع الناس القريبين منه " مقابل حياة واحدة , آلاف الحيوات تنقذ من الفاقة والعوز ومن التحلل…
Validate your login