الكاتبة تناقش علاقة المراة بنفسها كما ان الكاتبة تتحدث عن احلام الفتيات بالعيش فى حياة سعيدة بحدوث معجزة،
مثل وقوع الأمير فى حب سندريلا لكن الكاتبة توضح أن هذه الاحلام لا تم للواقع بصلة؛ فالكاتبة وضحت حياة سندريلا مع الأمير، ولكن فى صورة الواقع وليس الأحلام، وما المشاكل التى قابلتها وكيف واجهتها وهكذا.
دوما ننتظر شخصا ما .. نظن أن بتنزله تنمحي كافة أوجاعنا .. نتوهم أن بإشراقته علي ظلمة أكواننا يتبدد التيه والحيرة ويغمرنا السلام .. نخدع ذواتنا خديعتنا الأعظم حين نهمس لأنفسنا وقت الوجيعة .. أن يوما ما .. وجوار شخص ما .. سنشعر بالإكتمال ! ولكننا ننسي أن عطبنا ذاتي .. وأن نقصنا مثبت فينا كنظام تشغيل ..
وأن ذاك الشخص ذاته الذي رأينا فيه المخلص وسبيل التحرر ..ربما هو من سيمنحنا خيبتنا الكبري .. ويجمع فجواتنا جميعا في فجوة واحدة .. أعظم !
وربما بدلا من أن نثمر جواره .. قد نذبل .. وننزوي ..…
لم نكن نطلب الكثير؛ فقط أن نشعر أننا على ما يرام، وأننا جيدون بما يكفي، ونستحق الحب هكذا تمامًا كما نحن.. دون أن نحتاج أن نقتلع جلودنا كل صباحٍ ونرتدي غيرها لنرضيهم!
والآن نتحسس ندوب الإساءات القديمة تلك التي نواريها ولم تزل تؤثر على سلوكنا، فتمنحنا الغربة والشك في ذواتنا.
هي جراحات لم تأخذ حقها من الالتئام، فكتمنا آلامها مبكرًا وارتدينا قناع القوة مدعين أننا بخير.
حتى جاء ميقات الحرية وسلكنا طريق التعافي، وارتحلنا على مسارات الشفاء، وعلمنا أن في آخر نفق الألم المظلم نورًا.
هذا الكتاب ليس عن الديانات، ولكن عن الحضارة باتساع مكوناتها, وتحديدًا عن طرح حضاري جديد.
وهذا الطرح يحتاج إلى.. بطل!
وهذا البطل هو.. انت.
أنت المعجزة التي هي المكوّن الأساسي والرئيسي لكل الحضارات.
قرار تفعيل معجزتك من عدمه هو قرارك أنت. قرار تغلبك على الوثن الأعظم – النفس – وسيطرتك على تجليها في الإيجو الشخصي – "أنا" – والإيجو الجماعي- "نحن" – هو مسؤوليتك أنت.
هناك منظومة حضارية في طور التكوين الآن، مساهمتك في تكوينها يتطلب أن تستدعي شجاعتك وتشحذ همتك وتحرر إرادتك، يستدعي انفتاحك وتعاونك…
“الحاجُّ محمد هتلر” هو الاسم الذي أطلقه المصريون على الزعيم النازيّ أدولف هتلر، وأمَّا “موسى النيليّ” فهو الاسم الذي أطلقوه على الزعيم الفاشيّ موسوليني، ولقد سُمِّي هتلر في العراق وسوريا بأسماء مشابهة؛ ما يدفعنا إلى السؤال عن الطريقة التي ينظر بها العربُ إلى غزاتهم، وإذا ما كان الزعيم النازي استثناء من هذه النظرة أو القاعدة؟
من جهة أخرى، كيف كانت نظرة هتلر إلى العرب؟ كيف كانت نظرته إلى الأسلام كدين؟ وإلى النبيّ محمد كقائد ورسول مبعوث؟
لماذا دعَّم كثيرٌ من القادة العرب جهودَ هتلر الحربية؟…
رحلة تبدأ مع لحظة الميلاد، مع أول نفس لك في الدنيا، أخطر رحلة في حياتك وأهمها، ولو بذلتَ بعض الجهد لصارت أمتعها أيضًا.
رحلة لابد لكل حي أن يعيشها، وأن يُختبر فيها، وقد يُبتلى بشرّ أو بخير.. ليس مهمًانوع الاختبار؛ المهم أن ينجح.
رحلة قطّاع الطرق فيها هم شيطانك، ونفسك التي بين جنبيك، وعليك المقاومة.
رحلة يسعدك فيها ويحفظك ويحميك من أخطارها حب الله، والخوف منه، والرجاء في رحمته وجنته.
رحلة لابد لك فيها من زاد يبلغك برّ الأمان، وإلا فلا نجاة ولا وصول.
“إلى الله” كتاب يصحبك في الرحلة، يضيء لك…
بلغني أيها الملك السعيد، ذو الرأي الرشيد، إن رحلتنا في الحياة هتاخدنا في كل اتجاه!
هنعدي على مراحل مختلفة في حياتنا.. في شغلنا ودراستنا. هنعدي بنجاح وفشل، بتشجيع وإحباط، بحب وكره وفرح وغضب وسهولة ومعاناة ومتعة وبؤس. القطر هيعدي بكل المحطات وهنشوف حوالينا أشكال وألوان من البشر والتجارب والتغيّرات.
الحاجة الوحيدة اللي هتفضل طول الوقت معانا، هي البوصلة اللي جوانا! الجزء اللي عارف كويس إحنا مين وبنحب إيه وبنكره إيه وعايزين نعمل إيه وبنخاف من إيه. الجزء اللي فاهم مشاعرنا وعارف شغفنا ونقاط قوتنا…
تشعر بإرهاق؟ أعلم.. لذلك أنت هنا، لأنك مرهق ولا يشعر بك أحد!
إرهاقك مختلف. أنتَ لست مريضًا، ربما تمشي بين الناس بشكل طبيعي، وتذهب للعمل ولا تشكو من شيء.
هذا لأن الإرهاق الذي يؤرق نومك هو إرهاق غير مرئي، إرهاق نفسي!
إرهاق لا يزول بالراحة والإجازات، لا يزول حتى لو استلقيت طوال اليوم في سريرك.
إرهاق يُثقل نفسك ويجعل نبض قلبك مؤلمًا، إرهاق يحتاج إلى استراحة حقيقية، استراحة نفسية، نتوقف فيها سويًا لنرى ماذا يحدث بداخلك وحولك ويؤثر في نفسك.
هل كُتب علينا الشقاء والإرهاق، أم هناك في هذه الدنيا…
كان رمسيس الثاني من أقوى وأبرز فراعنة مصر القديمة خلال عصر الدولة الحديثة. يستعرض الكتاب فترة حكمه التي امتدت 66 عاماً، وحملاته العسكرية، ومشاريعه المعمارية الضخمة، وتأثيره الدائم على الحضارة المصرية. يقدم العمل للقراء رؤى علمية عن هذه الحقبة المهمة من تاريخ مصر القديمة، مع الحفاظ على أسلوب سلس يناسب القراء المهتمين بالسير التاريخية.
ما علاقة اليهود ببناء الأهرام؟ ومتى جاء بنو إسرائيل إلى مصر أول مرة؟ وهل هناك رابط بينمزامير داوود وأناشيد أخناتون؟كل هذه التساؤلات وأكثر نتجت بسبب وجود فجوة كبيرة في تاريخ اليهود القديم وعلاقتهمالضبابية بحضارة مصر القديمة، ورغم اعتماد أنصار التاريخ اليهودي القديم على التوراةكمصدر تاريخي، إلا أننا نجد تضاربًا واضحًا بينها وبين ما يذكره القرآن الكريم والمصادرالتاريخية من بقايا أثرية ونصوص مصرية قديمة. لذلك يغوص هذا الكتاب في أعماق التاريخالمظلمة ليضيق الفجوة ويطرح سردًا تاريخًا منطقيًا لليهود في…
Validate your login