ضاع تاريخ العرب القديم بيننا حتى صرنا لا نعرف عنه إلَّا أنَّه كان جاهليةً محاها الإسلام!وأصبحت الصورة الأولى التي تنصرف إليها الأذهان عند ذكر تاريخ العرب هي الغارات والأصنام!ومن أراد أن يطالع هذا التاريخ يجد نفسه حبيسًا بين كتب قديمة عملاقة، مكتظة بالروايات المتكررة، والألفاظ المعقدة التي لا تُناسب إلا أهل الاختصاص.وهذا الكتاب يهدف إلى دفع هذا الظلم، وتغيير هذا الانطباع، وعرض تاريخ أمةٍ كان لها من الحسنات مثل ما عليها من السيئات. تاريخ أمةٍ لها مآثرٌ وثقافات وعلاقات.هذا سردٌ بسيطٌ نتقلّب فيه…
ما الذي جعل هذا الملك الصبي حديث العالم أجمع طيلة عقود؟ هل نجح توت عنخ آمون في الوصول بحدود مصر إلى أبعد مدى مثل تحتمس الثالث؟ أم نجح في إقامة أحد أهم المنشآت المعمارية في التاريخ مثل هرم خوفو؟ أم أحدث ثورة فكرية وعقائدية زلزت المجتمع والفكر الإنساني مثل والده أخناتون؟ الإجابة لا شيء مما سبق. بل إن العمر لم يمهل الملك ليقوم بأي إنجاز في عصره، خصوصًا وأنه لم يعمِّر أكثر من 18 عامًا، وهو أقصر عمر وصل إليه ملك مصري قديم.لم يصل ملك مصري لقدر الشهرة الطاغية التي تمتع بها توت عنخ آمون، فكانت تعويضًا…
تزدحم الأفكار في عقولنا، والذكريات في قلوبنا، الفرار من الألم يشبه المستحيل، تشعر أنك بحاجة إلى الاختباء، أو إلى الهروب، لا تعلم تحديدًا لماذا، أو من ماذا. أنت خائف، بل وحيد، تعاني.. وبشكل ما تريد حلًا، أو طريقًا للنجاة. وتأتي اللحظة الفارقة عندما تُقرر أن تُنهي كل هذه المعاناة.. لكن قبل أن تفعل، قد تكون بحاجة لقراءة هذا الكتاب. أسماء علاء الدين، كاتبة مصرية وحاصلة على الماجستير في علم النفس الإكلينيكي، تعمل معالجة نفسية ومديرة التدريب في إحدى المستشفيات الخاصة. صدر لها مجموعة من الكتب…
هل سبق لك أن تعاملت مع شخص سام؟ هناك احتمال كبير أن هذا حدث، واحتمال أكبر أنك لم تعرف قط. السيكوباتيون متلاعبون بارعون، لدرجة أنك تبدأ في قبول السلوكيات السامة والمتطرفة على أنَّها تصرفات معتادة… حتى وإن آلمتك. في السعي المستمر لتحقيق مبتغاهم، سيفعل السيكوباتيون كل ما يلزم للهيمنة على الآخرين. إنهم يختبئون وراء حجاب من الحياة الطبيعية، ويتحكمون في أصدقائهم وشركائهم مثل البيادق في لعبة الشطرنج. هذا الكتاب أول دليل للنجاة من السيكوباتية والتعافي من آثارها.
المهتم بالعلاج النفسي أو تنمية الذات سيجد رحلة ماتعة في قراءة هذا العمل الذي أنجزه واحدٌ من أهم المفكرين النفسيين في يومنا هذا. عمل يالوم طبيبًا نفسيًا لأكثر من خمسة وثلاثين عامًا ويستخلص في هذا الكتاب حكمته الفريدة حول جلسات الدعم والإرشاد والعلاج النفسي وهو دليل للعلاج الناجح ليخرج مزيج خاص من الأفكار والتقنيات التي استخدمها في رحلته العملية.
يعاني الأشخاص المصابون باضطراب الشخصية الحدية تقلبات مزاجية عنيفة ومخيفة لدرجة أنهم غالبًا ما يخشون فقدان عقولهم. بهجة عارمة تجتاحهم في لحظة، وفي التالية يصابون باكتئاب ويأس، هذه المشاعر الحادة يُعانيها ملايين حول العالم. عكف جيرولد كريسمان وهال شتراوس على إخراج أكثر من طبعة من هذا الكتاب حتى وصلا إلى الطبعة المنقحة التي بين أيديكم وفيها درسا عن كثب المشاعر والأفكار التي تدور في عقل المصابين باضطراب الشخصية الحدية، وقدما دليلًا يساعدهم ومَن حولهم في حُسن التعامل مع عواطفهم.
آمن المصريون القدماء بوجود قوة إلهية لها القدرة على الخلق والإبداع أوجدت كل الكائنات والأشياء منذ البداية، وأعلت من شأن الوجود وقضت على العدم وأقرت النظام وأنهت الفوضى، وكل ذلك لتمكين الإنسان من العيش على الأرض لأزمنة عديدة. ومن أجل ذلك اخترع المصريون القدماء حكايات تُفسّر وتشرح قصة الخلق والعلاقة بين الآلهة المختلفة. وهذا الكتاب هو رحلة مثيرة لمعرفة وفهم معتقدات المصريين القدماء عبر آلاف السنين؛ فهم أساطيرهم المثيرة وعقائد الدفن لديهم وأسرار عاداتهم الجنائزية وكتبهم الدينية، سنتعرف باختصار…
لم تبدأ نكبة فلسطين سنة 1948، وإنما بدأت سياسيًا قبل أكثر من مائتي عام، حينما استعصت أسوار عكا على نابليون بونابرت، فاتجه تفكيره الاستعماري إلى إنشاء كيان وظيفي يعمل لحساب فرنسا ضد العرب وضد توسّع بريطانيا. نُفتش في هذا الكتاب عن جذور الحركة الصهيونية منذ أن أطلقها بونابرت فى فرنسا، وتلقفها هرتزل، وتعهدتها بريطانيا بعد ذلك، وصار لها كبار السدنة: روتشيلد، وسايكس، وبلفور، وهربرت صموئيل، وغيرهم، مرورًا ببدايات هجرة اليهود واستيطانهم في فلسطين، والمناوشات التي جرت بينهم وبين سكّان البلد، والتي أدت…
في هذا الكتاب، يسلّط المؤلف الضوء على إحدى أعظم القضايا الغيبية التي وردت في الكتب السماوية الثلاثة: قصة يأجوج ومأجوج. قضيةٌ أثارت الجدل، وشغلت العقول لقرون، لما تحمله من أبعاد دينية وتاريخية وإنسانية. يتناول هذا العمل الرصين القصة من منظور علمي وتحليلي عميق، بعيدًا عن الموروثات المشوشة والرؤى المتحيّزة التي أثّرت في السياسات العالمية. ومن خلال بحثٍ دقيق واستقراء واعٍ، يبيّن المؤلف أن العالم مقبل على محنة كبرى، ذات ملامح تتقاطع مع ما جاء في النصوص المقدسة عن يأجوج ومأجوج. محنة تستدعي استعدادًا…
Validate your login