" «منذ أن تزوجنا وهو دائم الشك بي، وهو دومًا ما يتهمني بالخيانة، لا يوجد ما أستطيع قوله أو فعله لإقناعه بالعكس، لإقناعه أني لست خائنة، حتى توقفت عن المحاولة وأصبحت فعلًا خائنة».."
أعتقد اليوم أن الحقيقة كانت مزيجًا من كل هذا. كنت قد وُهِبت عند ولادتي منحة نادرة: حضورًا طاغيًا أو ما يُعرف بالكاريزما. كنت ذا طبع مرح، أوحي بالود، وكانت لديَّ سهولة بالغة في اجتذاب الآخرين والتأثير عليهم مهما كان شأنهم؛ بفضل قوة أحاديثي، وصوتي الذي كانت محظياتي يصفنه بالرخيم. كانت لقامتي الطويلة هيبة لا تقل عن تلك التي توحي بها أحاديثي، وكنت قد تعلمت أن أبذل قصارى جهدي لأبدو وكأنني وُهِبت قوًى خارقة للطبيعة لا يمكن للبشر العاديين الوصول إليها”. اختار د. زاهي حواس تقنية تعدد الأصوات أداة…
هل سبق لك أن تعاملت مع شخص سام؟ هناك احتمال كبير أن هذا حدث، واحتمال أكبر أنك لم تعرف قط. السيكوباتيون متلاعبون بارعون، لدرجة أنك تبدأ في قبول السلوكيات السامة والمتطرفة على أنَّها تصرفات معتادة… حتى وإن آلمتك. في السعي المستمر لتحقيق مبتغاهم، سيفعل السيكوباتيون كل ما يلزم للهيمنة على الآخرين. إنهم يختبئون وراء حجاب من الحياة الطبيعية، ويتحكمون في أصدقائهم وشركائهم مثل البيادق في لعبة الشطرنج. هذا الكتاب أول دليل للنجاة من السيكوباتية والتعافي من آثارها.
يُقدِّم بيسيل فان دير كولك، الباحث الرائد وأحد أبرز الخبراء في العالم في مجال الضغط العصبي الناتج عن الصدمة النفسية، نموذجًا جديدًا جسورًا للشفاء من الصدمات.الصدمة النفسية حقيقة من حقائق الحياة. أظهرت الدراسات أن واحدًا على الأقل من كل خمسة أشخاص يتعرض للتحرش، وواحدًا من كل أربعة ينشأ مع مدمنين، وزوجًا من كل ثلاثة أزواج يتورط في عنف جسدي. هذه الظروف تترك حتمًا آثارًا في العقول والعواطف، وفي الجسد أيضًا. ومع الأسف، كثيرًا ما يعكس المصابون بالصدمات النفسية ضغطهم العصبي على شركائهم وأطفالهم.أمضى…
{ العلاقة بين آدم وحواء من بداية الكون نستطيع تسميتها علاقة تكاملية، وسر التكامل بين أي أمرين هو التباين، كالنهار والليل. فلماذا خلق الله آدم وحواء مختلفين متباينين؟ تزداد الخلافات بين الطرفين متى رفضنا التكامل. فنحاول تقبُّله بالتنافس أو التطابق تحت شعار "الراجل زي الست". عندما تبدأ المرأة في بناء مشاعر وتصرفات ذكورية، وتلبس عباءة الرجل وتتخلى عن دورها في حياتها، فتلقائيًا يتحول الرجل إلى ذكر ويتخلى عن مسؤولياته، فتخسر المرأة مبتغاها من الحياة "الاستمتاع" ويخسر الرجل مبتغاه من الحياة…
ما مشكلة مصر بالضبط؟هل هي مشكلة اقتصادية؟ هل تحل التنمية الاقتصادية مشكلات سوء الإدارة وتراجع المكانة الإقليمية والدولية التي نعيشها؟ وهل يمكن أصلًا تحقيق تنمية اقتصادية في ظل هذه الظروف؟هل هي مشكلة ديمقراطية؟ هل تحل الديمقراطية هذه المشكلات أم تزيدها؟ وهل يمكن أصلًا التحول للديمقراطية وهذا هو حال المجتمع؟ ثم ألمْ تنجح نُظُم غير ديمقراطية في تنمية بلادها، فلِمَ لا تنجح عندنا؟أم هي مشكلة ثقافية نابعة من ضعف التفكير العلمي وقِيَم الإنجاز وثقافة العمل الجماعي وبقية القِيَم اللازمة لتطور الدولة…
يُمكن القول إن الثقافة العربية لم تسمح بتحويل الأمومة إلى سؤال بحثي مطلقًا. بل حرصت على تسييجها داخل إطار يختلط فيه الديني والمحرم والمقدس والوطني ليبقى الأمر على ما هو عليه، الثقافة العربية تعي جيدًا خطورة السؤال. وبالرغم من ذلك لا يكاد يخلو كتاب من الإتيان على ذكر الأم، فهي شخصية رئيسية في السرد الروائي والأفلام السينمائية والمسلسلات التليفزيونية، وهي حاضرة بقوة في السير الذاتية، والتواريخ الشخصية، وهي ذات متعددة في أروقة المحاكم الجنائية ومحكمة الأسرة، وهي الأصل في قانون الأحوال الشخصية،…
Validate your login