– هناك ١١ طريقة مجربة لاكتساب عادات جديدة قد تغيّر حياتك كلها، تعرف عليها في هذا الكتاب. – هناك ٧ طرقٍ مجربة للتخلص من المقاومة الداخلية ضد التغيير، إنها طرق عملية تساعدك على البدء فورًا بسهولة وفاعلية، اكتشفها الآن. – تعرف على ٢٣ مثالًا على عادات ايجابية يمكن اكتسابها بطريقة سهلة ومجربة وكلها تساعدك على تغيير حياتك. – هل تعاني من التشتت اليومي وتسعى للتركيز والإنجاز؟ – هل تفهم طبيعة تأثير الروتين، والمحفزات، والتكرار، والتعلم، والمكافآت على حياتك؟ – تعرف على الفرق بين العبارات التحفيزية…
إن أول ما يتبادر إلى ذهن الإنسان عند سماعه جملة “اخرج من منطقة راحتك”، هو سؤال:– ولماذا أفعل ذلك؟ لماذا أبتعد عما قد أراه مريحًا؟إن منطقة الراحة ليست في الحقيقة منطقة راحة حقيقية. إنما هي مساحة استسلام لكل ما هو مألوف ومعروف وسهل.. منطقة خالية من اكتساب الخبرات والتعلم والتطور والانتصار على المعوقات لبلوغ النجاح، وتحقيق أعلى إنجاز ممكن.• هل تشعر أحيانًا بالرغبة في تجربة شيءٍ جديد ثم تتراجع في آخر لحظة؟• هل تفشل في التخلص من عادةٍ بعينها؟• هل ترى نفسك شخصًا يخشى التجديد ويعْلَق في بقعةٍ من…
التحدي الأكبر مع النفس هو إقناعها بقدرتها على التغيير، وفي هذا الكتاب ستمتلك الفرصة لاختبار ذلك التحدي حتى تصدق نفسك وتجد أنها قادرة على تبنِّي عادات جديدة من شأنها تغيير مسار حياتك بالكامل
في العَلاقاتِ؛ قد نختارُ أن نُكرم ذاتنا، أو نُنقص من شأنِها.. بنهايةِ الفترةِ الورديّةِ في العَلاقة، وبداية العَلاقة الحقيقية، تبدأُ رَتابَة اعتيادنا لبعضنا البعض، والضمان السَّاذج لوجودنا الدائم، بل إنّنا نتوقَّف عن طَرحِ الأسئلة، والإنْصَات الحقيقيِّ إلى الإجابات. بغضِّ النظَر عن المُدةِ التي أحببنا فيها شُركاءَ حياتِنا، فنحنُ لا نعرِفُ عنهم كلَّ شيءٍ! تتبدَّل صفاتٌ وتظهرُ صفات، إننا بشَر نتطوَّر باستمرارٍ.. والأمرُ الصعب أنّنا نبدأ في افتراضِ الكثيرِ من الأمور دونَ سؤالِ الطرَف الآخر عن…
قد تظن أن الأمر مجرد كسل.. ليس كذلك... بل هو شبكة معقدة من الخوف من الفشل، والبحث عن الكمال، والشعور الدائم بالإرهاق... لكن الخبر السار هو أنك تستطيع أن تتغير، وأن تكسر دائرة التأجيل إلى الأبد. يمكنك ذلك بسهولة.. لكن بالتزام.. هذا كتاب مباشر، ذكي، وخالٍ من الشعارات، يمنحك نتائج ملموسة من الصفحات الأولى.. هل سئمت مطاردة قوائم المهام اليومية والشعور الدائم بالذنب؟ هل تفوتك الفرص لأنك تؤجل الأعمال دون حل جذري لذلك؟ في هذا الكتاب: تعرَّف على العلامات التي تكشف بدقة متى وكيف تقوم بالتسويف. ماذا لو…
القيادة الحقيقية تبدأ بسؤال واحد: من يستطيع مساعدتي في تحقيق هذه المهمة؟ماذا لو كان سر تحقيق أهدافك الكبرى ليس في بذل مجهود أكبر.. بل في اختيار الشخص المناسب؟كتاب بسيط في تطبيقه، عميق في تأثيره، مناسب لكل من يريد إنجازًا أسرع ونتائج أكبر.. في هذا الكتاب:لماذا قد يؤدي سؤال عادي مثل: «كيف أفعل ذلك؟» إلى إهدار الوقت؟كيف تختار الشخص المناسب والذي ستختصر به سنوات من المحاولة؟كيف تنتقل من العمل وحدك إلى إنجاز أكبر بجهد أقل؟تعلّم كيف تصنع شبكة علاقات قوية مبنية على مبدأ المنفعة المتبادلة، وتعلّم متى…
النجاح يحتاج الحركة السريعة.. لا التفكير الزائد. فالتفكير الزائد لا يجعلك الأذكى، بل الأكثر بطئًا، والأكثر ترددًا، وتظل عالقًا في مكانك. ماذا لو كانت كثرة التفكير هي ما يعطلك؟ ماذا لو أن التقدم لا يحتاج إلى الدافع.. بل إلى الحركة؟ في هذا الكتاب كيف تتخذ قرارات بشكل أسرع، بثقة عالية وبشكل أقل توترًا؟ دليل عملي لكسر الشلل الذهني، وتجاوز المماطلة اللانهائية. تعرّف على «قائمة حرق المهام» لتحديد المهام غير الأساسية والتخلص منها. تعلّم كيف تتخلى عن المثالية؛ فالتحفيز الحقيقي يأتي بعد البدء. كيف…
هل هناك دائمًا «فيل» يقف في منتصف حياتك؟ مشكلة واضحة؛ خوف قديم؛ أو حقيقة تتجنب رؤيتها، رغم أنها تتحكم في كل قراراتك؟ تدعوك الكاتبة «جو براون» إلى مواجهة ذلك الفيل الذي تتظاهر بعدم وجوده، وتكشف لك كيف أن تجاهُل ما نعرفه في أعماقنا هو أكبر عائق أمام التغيير. "هذا الكتاب كنز معرفي سيُحول أكبر نقاط ضعفك إلى نقطة قوة بشكل لم يخطر على بالك" هل تعرف المشكلة فعلًا، أم إنك معتاد على الالتفاف حولها ثم تجنبها؟ ماذا سيحدث لو قررت أخيرًا أن تنظر إلى الفيل وجهًا لوجه؟ هل الشجاعة الحقيقية في التغيير أم في…
لا يحدث هذا لأنك كسول… بل لأن عقلك يكره هذا النوع من المهام. المهام المملة، والشاقة، والمتكررة، والضرورية دائمًا ما نتركها للنهاية.. أو حتى لا ننجزها بشكل كامل. هذا الكتاب لا يحاول تحفيزك بالشعارات.. بل يشرح لماذا تؤجل هذه المهام تحديدًا.. وكيف يمكنك التعامل مع ذلك التأجيل بذكاء نفسي بدلًا من الصراع اليومي. في هذا الكتاب: لماذا نعرف ما يجب فعله.. ولا نفعله؟ كيف تتغلب على الهروب العقلي من المهام قبل أن يبدأ؟ تعلَّم قواعد عالمية للإنجاز مثل قاعدة «الخمس ساعات» وقاعدة «العناد الإيجابي».
Validate your login