– لا تفهمني – بل أنتِ التى لا تقدر ظروفي – هل تحبني؟ – ما هذه الأسئلة السخيفة.. وكيف أعيش معك إن كنت لا أحبك؟ – أحتاج إلى جو رومانسى وأن تسمعنى كلاما معسولا – لقد كبرنا على ذلك – أعمل طوال اليوم وأتمنى أن أعود إلى بيت هادئ وزوجة جميلة تحتويني – وكيف أقوم بذلك وأنا مثقلة بكل تلك المسؤليات! – تهملين احتياجاتي الجسدية – وهل تزوجتني لأجل ذلك فقط؟ – يهملنى حتى كدت أنسى أنى متزوجة – ولماذا لا تصارحيه؟ – لأن الاهتمام لا يطلب. – !!!!! هذه عينة بسيطة من حوارات بعض الأزواج لا أريد أن يصيبك…
يجب فى البداية أن تحدد هدفك من التربية. هل تربى أبناءك من أجل إثبات مبدأ البقاء للأقوى، أم من أجل تنشئة جيل صالح عن طريق غرس الحب لقطفه مرة أخرى؟ مبدأ البقاء للأقوى يضعك فى حلبة التحدى. أشبه بحلبة صراع قد يلا ينتهى بينك وبين ولدك. هذا المبدأ هو الذى يدفعك دومًا لتحديه، ووضع كلمتك أمام كلمته فى موضع دائم للاختيار بينهما، ويجعلك دومًا على شفا صراع لا ينتهى. أما التربية من أجل الحب فهى فقط التى تضعك على الطريق، هى فقط التى تُقرِّبك من ولدك، هى فقط التى تجعلك تغوص داخل قلبه وتفتح لك مفاتيح عقله…
Validate your login