الكاتبة تناقش علاقة المراة بنفسها كما ان الكاتبة تتحدث عن احلام الفتيات بالعيش فى حياة سعيدة بحدوث معجزة، مثل وقوع الأمير فى حب سندريلا لكن الكاتبة توضح أن هذه الاحلام لا تم للواقع بصلة؛ فالكاتبة وضحت حياة سندريلا مع الأمير، ولكن فى صورة الواقع وليس الأحلام، وما المشاكل التى قابلتها وكيف واجهتها وهكذا.
دوما ننتظر شخصا ما .. نظن أن بتنزله تنمحي كافة أوجاعنا .. نتوهم أن بإشراقته علي ظلمة أكواننا يتبدد التيه والحيرة ويغمرنا السلام .. نخدع ذواتنا خديعتنا الأعظم حين نهمس لأنفسنا وقت الوجيعة .. أن يوما ما .. وجوار شخص ما .. سنشعر بالإكتمال ! ولكننا ننسي أن عطبنا ذاتي .. وأن نقصنا مثبت فينا كنظام تشغيل .. وأن ذاك الشخص ذاته الذي رأينا فيه المخلص وسبيل التحرر ..ربما هو من سيمنحنا خيبتنا الكبري .. ويجمع فجواتنا جميعا في فجوة واحدة .. أعظم ! وربما بدلا من أن نثمر جواره .. قد نذبل .. وننزوي ..…
هل سبق لك أن تعاملت مع شخص سام؟ هناك احتمال كبير أن هذا حدث، واحتمال أكبر أنك لم تعرف قط. السيكوباتيون متلاعبون بارعون، لدرجة أنك تبدأ في قبول السلوكيات السامة والمتطرفة على أنَّها تصرفات معتادة… حتى وإن آلمتك. في السعي المستمر لتحقيق مبتغاهم، سيفعل السيكوباتيون كل ما يلزم للهيمنة على الآخرين. إنهم يختبئون وراء حجاب من الحياة الطبيعية، ويتحكمون في أصدقائهم وشركائهم مثل البيادق في لعبة الشطرنج. هذا الكتاب أول دليل للنجاة من السيكوباتية والتعافي من آثارها.
يعاني الأشخاص المصابون باضطراب الشخصية الحدية تقلبات مزاجية عنيفة ومخيفة لدرجة أنهم غالبًا ما يخشون فقدان عقولهم. بهجة عارمة تجتاحهم في لحظة، وفي التالية يصابون باكتئاب ويأس، هذه المشاعر الحادة يُعانيها ملايين حول العالم. عكف جيرولد كريسمان وهال شتراوس على إخراج أكثر من طبعة من هذا الكتاب حتى وصلا إلى الطبعة المنقحة التي بين أيديكم وفيها درسا عن كثب المشاعر والأفكار التي تدور في عقل المصابين باضطراب الشخصية الحدية، وقدما دليلًا يساعدهم ومَن حولهم في حُسن التعامل مع عواطفهم.
Validate your login