هل هناك دائمًا «فيل» يقف في منتصف حياتك؟ مشكلة واضحة؛ خوف قديم؛ أو حقيقة تتجنب رؤيتها، رغم أنها تتحكم في كل قراراتك؟ تدعوك الكاتبة «جو براون» إلى مواجهة ذلك الفيل الذي تتظاهر بعدم وجوده، وتكشف لك كيف أن تجاهُل ما نعرفه في أعماقنا هو أكبر عائق أمام التغيير. "هذا الكتاب كنز معرفي سيُحول أكبر نقاط ضعفك إلى نقطة قوة بشكل لم يخطر على بالك" هل تعرف المشكلة فعلًا، أم إنك معتاد على الالتفاف حولها ثم تجنبها؟ ماذا سيحدث لو قررت أخيرًا أن تنظر إلى الفيل وجهًا لوجه؟ هل الشجاعة الحقيقية في التغيير أم في…
لا يحدث هذا لأنك كسول… بل لأن عقلك يكره هذا النوع من المهام. المهام المملة، والشاقة، والمتكررة، والضرورية دائمًا ما نتركها للنهاية.. أو حتى لا ننجزها بشكل كامل. هذا الكتاب لا يحاول تحفيزك بالشعارات.. بل يشرح لماذا تؤجل هذه المهام تحديدًا.. وكيف يمكنك التعامل مع ذلك التأجيل بذكاء نفسي بدلًا من الصراع اليومي. في هذا الكتاب: لماذا نعرف ما يجب فعله.. ولا نفعله؟ كيف تتغلب على الهروب العقلي من المهام قبل أن يبدأ؟ تعلَّم قواعد عالمية للإنجاز مثل قاعدة «الخمس ساعات» وقاعدة «العناد الإيجابي».
كيف يحيا الطفل سعيدًا، وكيف ينشأ بقلبٍ طيب وشخصيةٍ قوية؟هل يمكن للأسرة أن تغرس في أبنائها الامتنان، والمرونة والقدرة على المواجهة، والشعور العميق بالانتماء وسط ضجيج الحياة ومشتّتاتها؟هذا الكتاب يأخذنا إلى ما هو أبعد من التفاصيل الصغيرة، ليضعنا أمام «أساساتٍ كبرى»: العلاقات الدافئة، وبناء الشخصية، والتربية المتوازنة التي تجمع بين الحنان والحدود الواضحة. هنا نتعلّم كيف يصبح اللعب مساحة للنمو، وكيف يسهم التقدير في إرساء القيم الأخلاقية، وكيف يتحول الوعي بالذات واليقظة الذهنية إلى درعٍ ضد الاستهلاك…
يأخذنا الكتاب في رحلة إنسانية، نطلع فيها على ملفات مرضى يصارعون ألمًا مجهولًا، نراهم لا كأرقام في ملفات، ولا كصور أشعة صامتة، بل كحكايات كاملة تستحق أن تُسمع، فيتحول الألم إلى لغة، وتغدو الشكوى خيطًا يقود إلى الحقيقة، بعد أن أُسيء فهمها.فحين لا تكفي الأشعة والتحاليل، يصبح الإصغاء الأداة الأهم، ومن طريقة المشي، ووضعية الجلوس، ونبرة الصوت، ووصف الإحساس الغامض، تتكشف أسباب ألم طال إنكاره.إنها حكايات عن بشرٍ استعادوا حياتهم حين وجدوا من يسمعهم حقًا ويمنح معاناتهم اسمها الطبي الحقيقي.هذا الكتاب ليس…
متى أكون جديرة بما يكفي؟هذا الكتاب دليل لا غنى عنه لأي فتاة نشأت أو ما زالت تعيش مع أم نرجسية. يفتح الكتاب عيون القراء على التأثير العميق المؤلم الذي تتركه الأمهات النرجسيات في حياة بناتهن، ويسلط الضوء على طريقة تأثير النرجسية في بناء تقدير الذات والعلاقات الشخصية، وكيف تظل بنات الأمهات النرجسيات عالقات في حلقة من البحث المستمر عن الحب والقبول، دون أن يجدن ما يحتجن إليه من دعم. ترجمة: رفيق رائف
هنا قد تجد نفسك جالسا على كرسى المعالج النفسى ثم لا تلبث أن تكتشف أنك انتقلت بصمت الى كرسى الشخص المضطرب نفسيا . فى هذه الصفحات أنت الداء والدواء الجانى والمجنى عليه الظالم والمظلوم. قد تكون السيئ فى حكاية أحدهم والجيد فى قصة آخر فالأدوار هنا ليست ثلبتة والحقيقة ليست دائما كما نراها ولا كما نحب أن نصدقها.
هذا الكتاب هو الأول ولا يزال الأفضل من نوعه. فقد بيعت من هذا العمل الرائد الذي قدمه "ديل كارنيجى"، والذي يعد أشهر الكتب التحفيزية، ملايين النسخ، كما ترجم لكل اللغات المكتوبة المعروفة تقريبا، كما ساعد عددا لا حصر له من الأشخاص على النجاح في كل من حياتهم المهنية والخاصة. إن المبادئ الأساسية الواردة في هذا الكتاب والتي كتبت لأول مرة باعتبارها مذكرة عمل تطبيقية في مجال العلاقات الإنسانية برهنت على فاعليتها.
(طريقك للتعافي من جروح الماضي وكيف تضع حدود صحية لك ولمن حولك)جراح الماضي تظل تعيش معنا كرفيق مُخلص يأبى أن يتركنا ويرحل، والحقيقة أنها تنبع من الطفل المجروح بداخلك الذي يجعل كل الجروح النفسية التي تشعر بها تتحكم بك؛ لذا في هذا الكتاب مساحة لك لتفهم وتدرك مَن أنت، وما هي ذاتك الحقيقة التي يجب أن تتولى قيادة نفسك، وكيف تفرق بين المشاعر الحقيقة والأفكار التي تؤثر بك وتصنع مشاعر لا علاقة لها بك أنت. سأكون رفيقك في رحلة الوعي بذاتك لتصل في النهاية لمرحلة من السلام النفسي التي ترجوها طويلًا، بعيدًا…
Validate your login