لعلّ هناك صورة عميقة للحياة لم نكتشفها بعد، لربما هناك أفكار مضللة عن حقيقة اتصال الإنسان بالله؛ جراء جهل الإنسان بذاته، فالحكمة القديمة تقول: “من عرف نفسه عرف ربه”.لذلك يسعى هذا الكتاب ليفتح أبواب فهم جديد عن اتصال الله بالإنسان من خلال قلبه، للمس معنى يقرب العلاقة بين أهل السماء وأهل الأرض، فليس الحديث عن القلب إلا للحديث عن الله، وليس الحديث عن الله إلا للحديث عن الإنسان.
إن هذه السلسلة من كلاسيكيات الفلسفة تأليفًا وترجمة هي أبرز ما قامت عليه نهضتنا الحديثة، وهي ما تربت عليه الأجيال السابقة. وما أحوجنا اليوم لإعادة نشر هذه الكلاسيكيات من مؤلفات ومترجمات رائدة لتستفيد منها أجيالنا الشابة، وخاصة في ظل ندرة ما يكتبه المتخصصون المعاصرون في الفلسفة ومجالاتها المختلفة، وفي ظل غياب المنهج الفلسفي للتفكير في حياتنا المعاصرة، مما كان السبب المباشر لما نراه من تطرف وتعصب وجمود وعدم تقبل الآخر وفقدان القدرة على التحليل ونقد الأفكار.***إن النضوج الفكري الذي صاحب…
إن الفكر الفلسفي المصري كان ممارسة يومية حية تتجسد في كل تفاصيل الحياة.. كما أن فلاسفة مهمين وعظماء كانوا تلامذة على أبواب الحكمة المصرية،تلك الحكمة التي ارتوت منها جميع حضارات العالم.
هذا الكتاب دعوة ممتعة لإعادة اكتشاف تاريخ الفكر الإنساني لبناة أعظم نظام فلسفي عرفه التاريخ. في هذا الكتاب: كيف ربط المصري القديم بين الروح والجسد، والفن والعدالة، والعلم والكون؟ ما السر وراء فلسفة الروح المتجسدة في مفاهيم «البا» و«الكا» و«الآخ»؟ كيف وصلت فلسفة مصر القديمة إلى فلاسفة كبار مثل «أفلاطون»…
فى كل ما عشته من مواقف وظروف فى الحياة اليومية وجدت دائما من يشبهنى أو يتلامس معى عند نقطة ما كأنى أقف أمام مرآة أرانى أوضح وأجمل وأعمق فى الآخر يقول كارل روجز ما نظنه عن أنفسنا شخصيا جدا هو فى الحقيقة عام جدا وكأن هذه الخصوصية تمنحنا نقطة تلاق أعمق مع الجنس البشرى وكأن أعظم تساؤلاتنا لا تحتاج الى اجابة هى فقط تحتاج الى تشابه مع الحيز الانسانى. ولهذا أذكرك أنك لست بمفردك وأنى الى حد كبير أشبهك.
«قوة الآن» من الكتب النادرة التي تتمتع بالقوة لخلق التجربة للقراء، وقد أصبح على كل شفةٍ ولسانٍ منذ نشره – كتابٌ يمكنه تغيير حياتهم بشكل جذري نحو الأفضل.
لاعجب أن كتاب قوة الآن باع أكثر من مليوني نسخة حول العالم، وترجم إلى أكثر من ثلاثين لغة.
ترجمة: رمزى صالحة
إن هذه السلسلة من كلاسيكيات الفلسفة تأليفًا وترجمة هي أبرز ما قامت عليه نهضتنا الحديثة، وهي ما تربت عليه الأجيال السابقة.
وما أحوجنا اليوم لإعادة نشر هذه الكلاسيكيات من مؤلفات ومترجمات رائدة لتستفيد منها أجيالنا الشابة، وخاصة في ظل ندرة ما يكتبه المتخصصون المعاصرون فى الفلسفة ومجالاتها المختلفة، وفي ظل غياب المنهج الفلسفي للتفكير فى حياتنا المعاصرة، مما كان السبب المباشر لما نراه من تطرف وتعصب وجمود وعدم تقبل الآخر وفقدان القدرة على التحليل ونقد الأفكار.
يحوي الكتاب بين دفتيه إحدى وثلاثين مقالة أو خاطرة تنم عن جرأة شديدة فيما يوجهه الكاتب من سهام نقدية عنيفة للمجتمع والناس، جعلته يتخطى خطوطًا حمراء في سبيل التعبير عما يجيش في صدره، حتى إنه يرسم مشاهد متخيلة للصراعات ويشن حملة شعواء ويصب جام غضبه على المجتمعات الشرقية الزاخرة بالتناقضات والآفات الاجتماعية، وعلى القارئ حين يقرأ هذا الكتاب أن يضع في اعتباره اختلاف البيئة والعصر والفكر والعقيدة
Validate your login