يُمكن القول إن الثقافة العربية لم تسمح بتحويل الأمومة إلى سؤال بحثي مطلقًا. بل حرصت على تسييجها داخل إطار يختلط فيه الديني والمحرم والمقدس والوطني ليبقى الأمر على ما هو عليه، الثقافة العربية تعي جيدًا خطورة السؤال. وبالرغم من ذلك لا يكاد يخلو كتاب من الإتيان على ذكر الأم، فهي شخصية رئيسية في السرد الروائي والأفلام السينمائية والمسلسلات التليفزيونية، وهي حاضرة بقوة في السير الذاتية، والتواريخ الشخصية، وهي ذات متعددة في أروقة المحاكم الجنائية ومحكمة الأسرة، وهي الأصل في قانون الأحوال الشخصية،…
من خلال رحلتها الشخصية في استكشاف علاقتها بمشاهد الحب في السينما، تحاول الكاتبة رصد التمثيلات السائدة لمفهوم الرغبة السائدة في السينما المصرية التجارية والعوامل المتداخلة التي تساهم في ترسيخها. من خلال استخدام أدوات بحث شبه أكاديمية وأخرى أكثر تجريبية ومغامرة لا يكتفي الكتاب باستكشاف تأثير التغيرات السياسية والاجتماعية والاقتصادية على صياغة مفاهيم “نموذجية” للذكورة والأنوثة يتم ترسيخها – وبالتالي صور الرغبة الناتجة عنها – من خلال السينما التجارية السائدة، وإنما يتناول كذلك سؤال التلقي ويحاول…
ما أبشع الجرائم التي تقع هذه الأيام، وما أبرع المخادعين والمحتالين الذين نقابلهم في حياتنا باستمرار!والحق، أن كل إنسان منا لديه القدرة علي إيذاء أشخاص آخرين أو كائنات حية أخرى، إلا أن غالبيتنا – بسبب الأعراف الاجتماعية والضمير الإنساني – يميل إلى كبح جماح رغباته المظلمة ومنع نفسه من التصرف بناء على الأهواء الشخصية أو الدوافع غير السوية. إلا أن هناك نسبة صغيرة من البشر تظل غير قادرة على التحكم في نفسها، والسيطرة بشكل تام على رغباتها المظلمة..في هذا الكتاب، سنناقش سويًا الجوانب المظلمة في…
كم نحن بحاجةٍ إلى هدنةٍ من عقولنا اللاهثة المحتشدة بالصخب؛ مستراحٍ من ضجيج أصواتنا الداخلية المعطِّلة، ما بين معاييرَ مثاليةٍ لا يسعنا الوفاء بها، وأصواتِ الذنب والتقصير التي لا ترحم محدوديتنا، وهرعٍ للحاق بموكبٍ غامضٍ قد سَبقَنا، ومقارناتٍ ذاتيةٍ ظالمةٍ تشعرنا بثقل التأخر، واجترارٍ مستدامٍ لماضٍ لا يسعنا تغييره، وأحلامِ يقَظةٍ تفصلنا أحيانًا عن واقعية العمل!هي رحلة للداخل نواجه فيها تلك الأصوات المكبِّلة التي تشلنا، لعلنا نتحرر منها.. فاركب معنا.
هل لديك حلم اضطررتَ يومًا إلى التخلي عنه؟ حلم يزورك خلسةً في نومك، أو يتسلل في يقظتك على هيئة حنين مفاجئ؟ هل تتظاهر أمام الجميع بأنك تجاوزته، بينما هو حيٌّ في أعماقك، يناديك بصوتٍ خافت: «أنا ما زلت هنا... ألا تشتاق إليَّ؟».إذا كانت الإجابة «نعم»، فاعلم أن هذا الكتاب كُتب لك، ولكل مَن يحمل في داخله بذرة حلم، لكنه خاف أن يرويها، ولمن يشعر بأن قطار العمر قد مضى، أو أن الأحلام محض ترف لا يليق بالواقع.في هذا الكتاب، تأخذك د. نشوى صلاح بصدق، وعبر بوابات حقيقية، حيث يبدأ كل حلم، لتضع بين يديك مفاتيح…
شُفتها بعيني داخلة المكتبة وهيَّ بتتلفت شمال ويمين، ولمَّا اتأكدت إن مفيش غيرها، في ثانية كانت خاطفة الكتاب ومخبياه ورا ضهرها.أنا بصراحة في الأول – ورغم مظهرها الأنيق – توقَّعت أنها هتسرق الكتاب وتمشي، لكن فجأة لقيتها بتتحرك تاني وبمُنتهى التوتر ناحية الكاشير.. دفعتْ وجِريتْ على بره.أنا طبعًا الفضول كلني، ودخلت أسأله هيَّ ليه كانت متوترة بالشكل ده؟– يا باشا ما انا خدت على كده.. أي واحدة بتشتري الكتاب ده بتبقى مكسوفة وخايفة حد يشوفها.– ليه إن شاء الله؟! كتاب كيف تزرع الهيروين؟!– يا ريت.. ده كتاب…
Validate your login